الانسان الأول " الصياد " كانت
احتمالات استمراره لبعد التلاتين محدودة , واحتمالات استمرار اطفاله لسن الـبلوغ
50% , وكان عدد البشر من مليون سنة لا يتجاوز 10 الاف فى الكوكب كله فى مواجهة خطر
المفترسات وندرة الطعام والأمراض التى لا يمكن علاجها ..
برغم ذلك استطاع الانسان أن ينجو بغريزة البقاء قبل ما يتطور عقله ويزداد حجم الدماغ بسبب التغذية الجيدة من الطعام سهل الهضم الناتج عن اكتشاف النار ودورها فى طهى الطعام ومن ناحية أخرى قبل أن يستقر ويؤمن غذائه بعد ذلك بالاف السنين ليستطيع أن يطرح الأسئله الخاصة بوجودة وماهية العالم والى أين تتجه البشرية ...
برغم ذلك استطاع الانسان أن ينجو بغريزة البقاء قبل ما يتطور عقله ويزداد حجم الدماغ بسبب التغذية الجيدة من الطعام سهل الهضم الناتج عن اكتشاف النار ودورها فى طهى الطعام ومن ناحية أخرى قبل أن يستقر ويؤمن غذائه بعد ذلك بالاف السنين ليستطيع أن يطرح الأسئله الخاصة بوجودة وماهية العالم والى أين تتجه البشرية ...
فى البداية الانسان البدائى اللى كان بيتفاعل مع الموجودات اللى حوليه
وقد بيسيطر عليه الخوف والفضول وبدأ يكون انطباعات وصور بدائية يوصف بيها الرؤى
اللى بتظهر له , بنلاقى انسان الكهف فى أوربا قدر يسجل بعض تفاصيل حياته ومخاوفه
من بعض الظواهر الطبيعية اللى كان بتسببله مشكله , احنا بنتكلم فى عالم مظلم تماما
ومتوحش لدرجة مخيفة وفيه كائن بدأ يتطور عقليا بشكل واضح عن بقية الكائنات ولديه
قدرة عالية على التجريد خلته يحول الصور اللى فى دماغه لرسومات بدائية , من هنا
الافكار الأولية لالهة الوثنية والطوطم بما يضمن دعاوى الحماية أو ترميز الشر فى
صورة حيوان مفترس , لكن الحقيقة ان التصور ده مكنش موجود فى كل العالم فمثلا منطقة
الأمازون والقبائل البدائية اللى مازالت عايشة فيها مرت بتجارب مختلفة لأن الطبيعة
كانت أكثر وداً معهم , الطعام متوفر بدرجة لا بأس بها وغابات كثيفة قللت الاسئلة
المتعلقة بالسماء الى حد كبير , فيه قبائل معندهاش تصورات شبيه بالتصورات اللى جت
من الشرق الأوسط ولا فكرة الاله مطروحه من الاساس . لكن لما بننتقل نقلة نوعية بعد
اكتشاف الزراعة واستقرار المجموعات البشرية وتوافر موارد أدى لزيادة عدد السكان
وبعدها حصل تقسيم العمل وظهور الدولة وخاصة فى مصر نقدر نقول أنه انسحاب طبقة من
العمل اليدوى وانشغالها بالتفكير طبعا فى اطار مرتبط بالنظام الاجتماعى وضرورة
الابقاء عليه , هذة النخبة المفكره سجلت الأرهاصات الأولى لكل التصورات اللى نقدر
نعتبرها نظريات بمفهوم العالم القديم حول العالم وكيف نشأ ومن أين أتينا والى أين
سنذهب , فالحكمة كلها من مصر وكل نواة فكرة خاصة بخلق العالم ودور الانسان كان
نتاج الحضارة المصرية والأفكار دى وصلت لمرحلة من التعقيد تناسب دولة مركزية ضخمة
فى عالم تقريبا مظلم تماما , دولة مكتملة الأركان ونظام اجتماعى معقد وبأسبقية
الوجود التاريخى ومن خلال التواصل وحركة التجارة وحتى البعثات الاستكشافيه الأولى
اللى مولها فراعنه الدولة القديمة فأنت أمام انتشار للثقافة والأفكار المصرية فى
مساحات واسعة من العالم , ونقدر نسمى المسألة دى بأنها فترة سطوة المصرنه على
العالم .

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.