فى أوائل القرن
السابع عشر فى نيوانجلاند كان أول 50 من الرواد الأوائل اللى هربوا من الاضطهاد
الدينى فى أوربا , المجموعة دى تعرضت لخطر الموت لولا مساعدة السكان الأصليين لهم
, فبعد ما فشلت تجربة زراعة المحاصيل اللى جابوها من أوربا علمهم السكان الأصليين
كيفية زراعة الذرة وهى محصول رئيسى فى الأمريكتين وكيفية زيادة خصوبة التربة
باستخدام بقايا السمك ..
فى شمال القارة مكنش فيه حضارة زى الأزتك أو المايا فى الجنوب ولكن أغلب القبائل من السكان الأصليين كانت تعرف الزراعة وبالتالى كانوا حضاريين ولم يسعوا للصراع مع الأوربيين
فى الواقع الأوربيين كانوا جايين من حضارة متقدمة تكنولوجيا ولكنها حضارة عسكرية عنيفه يتحكم فيها الجشع والطمع فى الثروة , وده كان تعليق امبراطور الأزتك على كورتيز ومجموعته لما نهبوا الفضة والدهب ووصفهم بأنهم قرود يملؤها الجشع والطمع ..
فقيم البرجوازية الصاعدة والبحث عن فرص زى ما كان له مزايا - بضغط العوامل الطبيعية - الا انه كان بيدى مؤشر عن الحضارة اللى هتصنع أكثر الاسلحة فتكاً واللى بتهدد الجنس البشرى نفسه بالانقراض ..
تعرض 95% من السكان الأصليين للابادة اما بالقتل او بالأمراض التى حملها الأوربيون ...
بعد استقرار الأوربيون وزيادة حجم التجارة العالمية بسبب ثروات العالم الجديد , لجىء الاسبان والبرتغاليين الى زراعة قصب السكر وبسبب قلة عدد سكان اسبانيا والبرتغال كان فيه حاجة لجلب عمالة وبالتالى بدأت عمليات شحن الأفارقه للعمل كعبيد فى مزارع قصب السكر ..
تجارة العبيد مش بس قام بيها الأوربيين ولكن شارك فيها نخبة من الطبقة الحاكمة فى ممالك أفريقيا , وعلى مدار 3 قرون تم نقل 15 مليون أفريقى الى الأمريكتين ..
لن تتوقف تجارة العبيد الا بعد الانقلاب الصناعى وظهور الألة وده اللى هيخلق تناقض بين البرجوازية الزراعية وبقايا الاقطاع فى أوربا وبين البرجوازية الصناعية اللى محتاجه لعمال أحرار للعمل فى المصانع بالمدن , ونص قانون تحرير العبيد الذى أقره الكونجرس بعد الحرب الأهلية الأمريكية ان المواطنون متساوون أمام القانون لكن الله خلق الانسان على صورته أى أبيض !! ...
فى شمال القارة مكنش فيه حضارة زى الأزتك أو المايا فى الجنوب ولكن أغلب القبائل من السكان الأصليين كانت تعرف الزراعة وبالتالى كانوا حضاريين ولم يسعوا للصراع مع الأوربيين
فى الواقع الأوربيين كانوا جايين من حضارة متقدمة تكنولوجيا ولكنها حضارة عسكرية عنيفه يتحكم فيها الجشع والطمع فى الثروة , وده كان تعليق امبراطور الأزتك على كورتيز ومجموعته لما نهبوا الفضة والدهب ووصفهم بأنهم قرود يملؤها الجشع والطمع ..
فقيم البرجوازية الصاعدة والبحث عن فرص زى ما كان له مزايا - بضغط العوامل الطبيعية - الا انه كان بيدى مؤشر عن الحضارة اللى هتصنع أكثر الاسلحة فتكاً واللى بتهدد الجنس البشرى نفسه بالانقراض ..
تعرض 95% من السكان الأصليين للابادة اما بالقتل او بالأمراض التى حملها الأوربيون ...
بعد استقرار الأوربيون وزيادة حجم التجارة العالمية بسبب ثروات العالم الجديد , لجىء الاسبان والبرتغاليين الى زراعة قصب السكر وبسبب قلة عدد سكان اسبانيا والبرتغال كان فيه حاجة لجلب عمالة وبالتالى بدأت عمليات شحن الأفارقه للعمل كعبيد فى مزارع قصب السكر ..
تجارة العبيد مش بس قام بيها الأوربيين ولكن شارك فيها نخبة من الطبقة الحاكمة فى ممالك أفريقيا , وعلى مدار 3 قرون تم نقل 15 مليون أفريقى الى الأمريكتين ..
لن تتوقف تجارة العبيد الا بعد الانقلاب الصناعى وظهور الألة وده اللى هيخلق تناقض بين البرجوازية الزراعية وبقايا الاقطاع فى أوربا وبين البرجوازية الصناعية اللى محتاجه لعمال أحرار للعمل فى المصانع بالمدن , ونص قانون تحرير العبيد الذى أقره الكونجرس بعد الحرب الأهلية الأمريكية ان المواطنون متساوون أمام القانون لكن الله خلق الانسان على صورته أى أبيض !! ...

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.