××الصهيونية والارض ...كيف حدثت النكبه ؟
كانت حركة الاصلاح الدينى فى اوربا فى القرن السادس عشر السبب فى تغيير النظرة الى اليهود بعد ان كان اليهود يتهمون بانهم مارقين وبانهم قتلة المسيح
وبدات الكتابات تدعوا لاعادة بعث اليهود وعودتهم لفلسطين فى انجلترا وغيرها من الدول وكانت فرنسا اول من تبنى هذا المشروع
الصهيونى حيث اعدت الحكومة الفرنسية سنة 1798 خطة سرية لاقامة كومنولث يهودى فى فلسطين حال نجاح الحملة الفرنسية فى احتلال المشرق العربى .
وكان بونابارت اول من منح وعدا لليهود عام 1799 اثناء حصار عكا وخاطب فيه اليهود على انهم ورثة فلسطين الشرعيين ودعاهم لمؤازرته ورغم فشل مشروع نابليون الا ان مسالة الوطن اليهودى فى فلسطين اصبحت ركيزة السياسة الاستعمارية فى المشرق العربى ومن هنا جاء الدور الانجليزى حيث رات بريطانيا ضرورة وجود طائفة تعتمد عليها فى الشرق وكان اليهود خير من يقوم بهذا
الدور ؛ وقد ظهر هذا فى مواقف بالمرستون وزير خارجية بريطانيا عام 1830 وحتى بعد توليه لمنصب الوزارة حيث عبر مرارا عن ايمانه ببعث الامة اليهودية والذى سيعطى قوة للسياسة الانجليزية فى المنطقة وتم افتتاح القنصلية البريطانية فى القدس التى اعلن ان هدفها رعاية مصالح بريطانيا فى فلسطين وتقديم الحماية لليهود هناك
وحاول الانجليز الضغط على الدولة العثمانية لقبول تسهيل هجرات اليهود لكنهم فشلوا ؛ لكن رغم هذا الفشل ظلت قضية توطين اليهود حجر الزاوية فى السياسة البريطانية تجاه الشرق العربى ومن هنا يتضح لنا ان اسرائيل كانت وليدة الاطماع الاستعمارية خاصة من جانب انجلترا وفرنسا وان كانت بريطانيا ستحسم الامر فى 1917 باصدار وعد بلفور
اما على الجانب اليهودى فقد بدات فكرة الاستطان فى فلسطين بصورة جدية فى اواسط الثلاثينيات من القرن التاسع عشر ؛ اما قبل ذلك التاريخ فقد كانت الصلة بين اليهود وفلسطين مجرد صلة عاطفية دينية
ولهذا يعد تيودور هرتزل المؤسس الحقيقى للصهيونية السياسية ؛ وكان هرتزل قد اصدر عام 1896 كتابه الدولة اليهودية والذى دعا فيه الى تاسيس دولة يهودية وان لم يحدد لها مكانا معينا وان اعتبر فلسطين الوطن التاريخى لليهود ؛ حيث كانت هناك عدة مشاريع لاقامة الدولة اليهودية فى مناطق مختلفة من العالم منها ارض مدين فى شمال الحجاز وفى سيناء والجبل الاخضر فى ليبيا والبحرين والاحساء وقبرص واوغندا والارجنتين وغيرها من المناطق .
وقد تمكن هرتزل عام 1897 من عقد مؤتمر فى مدينة بال بسويسرا وتم تدارس موضوع انشاء الوطن القومى لليهود واستقر رأى الاغلبية على اختيار فلسطين وعندئذ اطلق على حركة اليهود السياسية هذة اسم الحركة الصهيونية ربطا لها بفلسطين وصهيون
لقد كان على هرتزل التحرك لدى الدولة العثمانية صاحبة السيادة على فلسطين فى ذلك الوقت للسماح لليهود بالتوطن فى فلسطين وقد واجه متاعب كثيرة من رجل اوربا المريض رغم حاله الضعف التى انتابت أركان الدولة.
لقد كان المشروع الصهيونى بطىء فى التقدم ؛ ومن الثابت أن الدعايا الصهيونية قد فشلت فى اجتذاب اليهود الى الهجرة
لفلسطين حتى ان اكثر المتفائلين بقيام الدولة نفسها وهو هرتزل توقع ان توجد الدولة بعد خمسين عاما من مؤتمر بال فى سويسرا وهو ما كان بالفعل.
ومن هنا توضح لنا الارقام ان السبب الرئيسى للهجرات اليهودية التى بدات منذ 1882 كانت عوامل خارجية مثل اضطهاد اليهود فى روسيا واتهامهم بقتل القيصر اسكندر الثانى ؛ ولهذا فان معظم اليهود فى فلسطين كانوا من روسيا وجاءوا الى فلسطين حاملين
معهم ظروفهم الاقتصادية السيئة وكانت هذة الهجرة الاولى من 1882 حتى 1903 ووصل تعدادها حوالى 25 الف يهودى
ولم يستطع اليهود التاقلم مع الحياة فى فلسطين و من أجل هذه المشاكل وخاصة المالية منها فاعتمدوا على المساعدات الخارجية وخاصة من البارون روتشيلد الذي أمدهم بالمال والخبرة
اما الهجرة الثانية فكانت من 1904 حتى 1914 ووصل تعدادها الى 40 الف مهاجر يهودى هربوا من القمع فى روسيا وكانوا يحملون افكارا اشتراكية ومثلوا دعامة للمشروع الصهيونى , ويلاحظ زيادة اعداد هؤلاء المهاجرين بعد اسقاط عبد الحميد الثانى الذى كان معارضا للهجرات اليهودية رغم الضغوطات عليه من قبل انجلترا بشكل خاص ؛ مع الاخذ فى الاعتبار ايضا ان الهجرات اليهودية توجهت لغرب اوربا فقد ارتفع عدد اليهود من اوربا الشرقية المتواجدين فى بريطانيا وهو الذى سيدفع السيد بلفور وزير للهجرة وقتها وصاحب الوعد المشئوم لاصدار قانون عام 1905 للحد من هجرة اليهود الى انجلترا.
ان عدد اليهود فى فلسطين حتى عام 1882 كان 24 الف يهودى مع الارقام الموجودة فى الهجرتين الاولى والثانية كان المفروض ان يكون عدد اليهود 90 الفا تقريبا ؛ الا ان الاحصائيات تقول ان عدد اليهود عام 1918 كان 56,671 تقريبا وذلك بسبب العوامل الاقتصادية والامراض وعدم تكيف اليهود الروس على طبيعة المناخ فى ارض فلسطين .
ولو تابعنا بقية حركة الهجرات اليهودية نجدها تؤكد لنا انها مرتبطة بعوامل خارجية , وبخاصة هجرات اليهود من دول اوربا الشرقية فنجد الهجرة الثالثة 1918 - 1923 اغلب مهاجريها من شرق اوربا وذلك بعد صدور وعد بلفور وزيادة الامل فى امكانية تحقيق الوطن اليهودى
اما الهجرة الرابعة 1924 - 1928 فكانت سبعين الف يهودى بعد ازدهار الاوضاع الاقتصادية لليهود فى فلسطين
اما الهجرة الخامسة 1929 - 1939 فكانت 28 الف يهودى هربوا من الملاحقات فى النازية .
فان عدد اليهود لم يبلغ الـ 12 % الا سنة 1922 ولم يتخط عدد اليهود حتى 1918 اكثر من 56 الف يهودى
** قضية بيع الاراضى
اما قضية الاراضى فالبفعل قد وصل عدد الاراضى التى تحصل عليها اليهود حتى نهاية الحكم العثمانى لحوالى 650 الف دونم (الدونم يساوى 1000 متر مربع تقريبا او ربع فدان ) ولكن هذة النسبة ضئيلة جدا اذا عرفنا ان الاراضى الزراعية بفلسطين تبلغ حوالى 27 مليون دونم
وهنا يتضح ان النسبة الاكبر من الاراضى التى استولى عليها اليهود كانت تحت الانتداب البريطانى حيث حصل اليهود على 679 دونم من الاحتلال الانجليزى سواء مجانا او باجر رمزى
وحصلوا على 678 دونم من الاسر غير الفلسطينية ( كاسرة ال سلام وال سرسق والتبان والتونى والقبانى وشمعة والقوتلى وغيرها من الاسر )
وحصلوا على 68 الف دونم بالاغتصاب والقوانين التى نص عليها مشروع الانتداب خاصة فى مادته السادسة التى تؤكد على تسهيل هجرة اليهود وتملكهم للاراضى العربية بالاضافه لضعف الدولة العثمانية الواضح أمام الضغط الانجليزى بشكل خاص .
ويذكر المؤرخ الصهيونى جيفرز ان هرتزل فشل فى جمع الاموال من اغنياء اليهود .
ان هرتزل نفسه كان هدفه استعمارى واستغل الاساطير الدينية تحقيقا لهذا الهدف حيث اعتبر ان دولة اسرائيل ستكون قاعدة للغرب يعتمد عليها فى المنطقة
ان ما يؤكد ذلك ان هرتزل نفسه لم يكن متدينا فيقول فى مذكراته" انه مراعاة للدوافع الدينية فقد ذهبت الى المعبد يوم السبت قبل المؤتمر"
ويكفى للعلم انه كل ما حصلت عليه اسرائيل من الاراضى الزراعية فى فلسطين حتى عام 1948 لم يزد عن %7
وهو ما ينفى الاتهامات التى توجه للفلسطينيين بانهم باعوا اراضيهم لليهود ؛ ويذكر التاريخ الموقف المشرف لاهل فلسطين فى رفضهم لبيع الاراضى للمهاجرين اليهود ؛ وتجلى ذلك بمعارضه شاملة قادها العلماء ورجال الدين الذين اصدروا فتاوى بتحريم بيع الاراضى لليهود وكان منهم الشيخ امين الحسينى مفتى القدس .
وليد سـامـى
كانت حركة الاصلاح الدينى فى اوربا فى القرن السادس عشر السبب فى تغيير النظرة الى اليهود بعد ان كان اليهود يتهمون بانهم مارقين وبانهم قتلة المسيح
وبدات الكتابات تدعوا لاعادة بعث اليهود وعودتهم لفلسطين فى انجلترا وغيرها من الدول وكانت فرنسا اول من تبنى هذا المشروع
الصهيونى حيث اعدت الحكومة الفرنسية سنة 1798 خطة سرية لاقامة كومنولث يهودى فى فلسطين حال نجاح الحملة الفرنسية فى احتلال المشرق العربى .
وكان بونابارت اول من منح وعدا لليهود عام 1799 اثناء حصار عكا وخاطب فيه اليهود على انهم ورثة فلسطين الشرعيين ودعاهم لمؤازرته ورغم فشل مشروع نابليون الا ان مسالة الوطن اليهودى فى فلسطين اصبحت ركيزة السياسة الاستعمارية فى المشرق العربى ومن هنا جاء الدور الانجليزى حيث رات بريطانيا ضرورة وجود طائفة تعتمد عليها فى الشرق وكان اليهود خير من يقوم بهذا
الدور ؛ وقد ظهر هذا فى مواقف بالمرستون وزير خارجية بريطانيا عام 1830 وحتى بعد توليه لمنصب الوزارة حيث عبر مرارا عن ايمانه ببعث الامة اليهودية والذى سيعطى قوة للسياسة الانجليزية فى المنطقة وتم افتتاح القنصلية البريطانية فى القدس التى اعلن ان هدفها رعاية مصالح بريطانيا فى فلسطين وتقديم الحماية لليهود هناك
وحاول الانجليز الضغط على الدولة العثمانية لقبول تسهيل هجرات اليهود لكنهم فشلوا ؛ لكن رغم هذا الفشل ظلت قضية توطين اليهود حجر الزاوية فى السياسة البريطانية تجاه الشرق العربى ومن هنا يتضح لنا ان اسرائيل كانت وليدة الاطماع الاستعمارية خاصة من جانب انجلترا وفرنسا وان كانت بريطانيا ستحسم الامر فى 1917 باصدار وعد بلفور
اما على الجانب اليهودى فقد بدات فكرة الاستطان فى فلسطين بصورة جدية فى اواسط الثلاثينيات من القرن التاسع عشر ؛ اما قبل ذلك التاريخ فقد كانت الصلة بين اليهود وفلسطين مجرد صلة عاطفية دينية
ولهذا يعد تيودور هرتزل المؤسس الحقيقى للصهيونية السياسية ؛ وكان هرتزل قد اصدر عام 1896 كتابه الدولة اليهودية والذى دعا فيه الى تاسيس دولة يهودية وان لم يحدد لها مكانا معينا وان اعتبر فلسطين الوطن التاريخى لليهود ؛ حيث كانت هناك عدة مشاريع لاقامة الدولة اليهودية فى مناطق مختلفة من العالم منها ارض مدين فى شمال الحجاز وفى سيناء والجبل الاخضر فى ليبيا والبحرين والاحساء وقبرص واوغندا والارجنتين وغيرها من المناطق .
وقد تمكن هرتزل عام 1897 من عقد مؤتمر فى مدينة بال بسويسرا وتم تدارس موضوع انشاء الوطن القومى لليهود واستقر رأى الاغلبية على اختيار فلسطين وعندئذ اطلق على حركة اليهود السياسية هذة اسم الحركة الصهيونية ربطا لها بفلسطين وصهيون
لقد كان على هرتزل التحرك لدى الدولة العثمانية صاحبة السيادة على فلسطين فى ذلك الوقت للسماح لليهود بالتوطن فى فلسطين وقد واجه متاعب كثيرة من رجل اوربا المريض رغم حاله الضعف التى انتابت أركان الدولة.
لقد كان المشروع الصهيونى بطىء فى التقدم ؛ ومن الثابت أن الدعايا الصهيونية قد فشلت فى اجتذاب اليهود الى الهجرة
لفلسطين حتى ان اكثر المتفائلين بقيام الدولة نفسها وهو هرتزل توقع ان توجد الدولة بعد خمسين عاما من مؤتمر بال فى سويسرا وهو ما كان بالفعل.
ومن هنا توضح لنا الارقام ان السبب الرئيسى للهجرات اليهودية التى بدات منذ 1882 كانت عوامل خارجية مثل اضطهاد اليهود فى روسيا واتهامهم بقتل القيصر اسكندر الثانى ؛ ولهذا فان معظم اليهود فى فلسطين كانوا من روسيا وجاءوا الى فلسطين حاملين
معهم ظروفهم الاقتصادية السيئة وكانت هذة الهجرة الاولى من 1882 حتى 1903 ووصل تعدادها حوالى 25 الف يهودى
ولم يستطع اليهود التاقلم مع الحياة فى فلسطين و من أجل هذه المشاكل وخاصة المالية منها فاعتمدوا على المساعدات الخارجية وخاصة من البارون روتشيلد الذي أمدهم بالمال والخبرة
اما الهجرة الثانية فكانت من 1904 حتى 1914 ووصل تعدادها الى 40 الف مهاجر يهودى هربوا من القمع فى روسيا وكانوا يحملون افكارا اشتراكية ومثلوا دعامة للمشروع الصهيونى , ويلاحظ زيادة اعداد هؤلاء المهاجرين بعد اسقاط عبد الحميد الثانى الذى كان معارضا للهجرات اليهودية رغم الضغوطات عليه من قبل انجلترا بشكل خاص ؛ مع الاخذ فى الاعتبار ايضا ان الهجرات اليهودية توجهت لغرب اوربا فقد ارتفع عدد اليهود من اوربا الشرقية المتواجدين فى بريطانيا وهو الذى سيدفع السيد بلفور وزير للهجرة وقتها وصاحب الوعد المشئوم لاصدار قانون عام 1905 للحد من هجرة اليهود الى انجلترا.
ان عدد اليهود فى فلسطين حتى عام 1882 كان 24 الف يهودى مع الارقام الموجودة فى الهجرتين الاولى والثانية كان المفروض ان يكون عدد اليهود 90 الفا تقريبا ؛ الا ان الاحصائيات تقول ان عدد اليهود عام 1918 كان 56,671 تقريبا وذلك بسبب العوامل الاقتصادية والامراض وعدم تكيف اليهود الروس على طبيعة المناخ فى ارض فلسطين .
ولو تابعنا بقية حركة الهجرات اليهودية نجدها تؤكد لنا انها مرتبطة بعوامل خارجية , وبخاصة هجرات اليهود من دول اوربا الشرقية فنجد الهجرة الثالثة 1918 - 1923 اغلب مهاجريها من شرق اوربا وذلك بعد صدور وعد بلفور وزيادة الامل فى امكانية تحقيق الوطن اليهودى
اما الهجرة الرابعة 1924 - 1928 فكانت سبعين الف يهودى بعد ازدهار الاوضاع الاقتصادية لليهود فى فلسطين
اما الهجرة الخامسة 1929 - 1939 فكانت 28 الف يهودى هربوا من الملاحقات فى النازية .
فان عدد اليهود لم يبلغ الـ 12 % الا سنة 1922 ولم يتخط عدد اليهود حتى 1918 اكثر من 56 الف يهودى
** قضية بيع الاراضى
اما قضية الاراضى فالبفعل قد وصل عدد الاراضى التى تحصل عليها اليهود حتى نهاية الحكم العثمانى لحوالى 650 الف دونم (الدونم يساوى 1000 متر مربع تقريبا او ربع فدان ) ولكن هذة النسبة ضئيلة جدا اذا عرفنا ان الاراضى الزراعية بفلسطين تبلغ حوالى 27 مليون دونم
وهنا يتضح ان النسبة الاكبر من الاراضى التى استولى عليها اليهود كانت تحت الانتداب البريطانى حيث حصل اليهود على 679 دونم من الاحتلال الانجليزى سواء مجانا او باجر رمزى
وحصلوا على 678 دونم من الاسر غير الفلسطينية ( كاسرة ال سلام وال سرسق والتبان والتونى والقبانى وشمعة والقوتلى وغيرها من الاسر )
وحصلوا على 68 الف دونم بالاغتصاب والقوانين التى نص عليها مشروع الانتداب خاصة فى مادته السادسة التى تؤكد على تسهيل هجرة اليهود وتملكهم للاراضى العربية بالاضافه لضعف الدولة العثمانية الواضح أمام الضغط الانجليزى بشكل خاص .
ويذكر المؤرخ الصهيونى جيفرز ان هرتزل فشل فى جمع الاموال من اغنياء اليهود .
ان هرتزل نفسه كان هدفه استعمارى واستغل الاساطير الدينية تحقيقا لهذا الهدف حيث اعتبر ان دولة اسرائيل ستكون قاعدة للغرب يعتمد عليها فى المنطقة
ان ما يؤكد ذلك ان هرتزل نفسه لم يكن متدينا فيقول فى مذكراته" انه مراعاة للدوافع الدينية فقد ذهبت الى المعبد يوم السبت قبل المؤتمر"
ويكفى للعلم انه كل ما حصلت عليه اسرائيل من الاراضى الزراعية فى فلسطين حتى عام 1948 لم يزد عن %7
وهو ما ينفى الاتهامات التى توجه للفلسطينيين بانهم باعوا اراضيهم لليهود ؛ ويذكر التاريخ الموقف المشرف لاهل فلسطين فى رفضهم لبيع الاراضى للمهاجرين اليهود ؛ وتجلى ذلك بمعارضه شاملة قادها العلماء ورجال الدين الذين اصدروا فتاوى بتحريم بيع الاراضى لليهود وكان منهم الشيخ امين الحسينى مفتى القدس .
وليد سـامـى

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.