الأحد، 30 أغسطس 2015

ابن بطوطة " بالمصرى الفصيح " الحلقة التالتة .






فى الحلقة دى هنتكلم عن بن بطوطة والصوفية .


ابن بطوطة فى رحلاته ارتبط بالصوفية وكاد انه يترك حبه للترحال أكتر من مره لخدمة أحد أولياء الله الصالحين , المهم بيورد فى كلامه تحت عنوان " كرامة لأبى الحسن الشاذلى "
فى ذكر حزب البحر المنسوب اليه ...
- كان أبو الحسن الشاذلى يسافر فى كل سنة على صعيد مصر وبحر جدة , فكان اذا ركب السفينة يقرؤه فى كل يوم وتلامذته الى الأن يقرؤونه فى كل يوم وهو هذا ..
(( يا الله يا على يا عظيم يا حليم يا عليم أنت ربى وعلمك حسبى , فنعم الرب ربى ونعم الحسب حسبى " يقال انه للحسن بن على رضى الله عنه " , تنصر من تشاء وأنت العزيز الرحيم , نسألك العصمة فى الحركات والسكنات والارادات والخطرات من الشكوك والظنون والاوهام الساترة للقلوب عن مطالعة الغيوب , فقد ابتلى المؤمنون وزلزلوا زلزالاً شديداً ليقول المنافقون والذين فى قلوبهم مرض ما وعدنا الله ورسوله الا غروراً , فثبتنا وأنصرنا وسخر لنا هذا البحر كما سخرت البحر لموسى عليه السلام , وسخرت النار لأبراهيم عليه السلام , وسخرت الجبال والحديد لداود عليه السلام , وسخرت الريح والشياطين والجن لسليمان عليه السلام , وسخر لنا كل بحر هو لك فى الأرض وفى السماء والملك والملكوت , وبحر الدنيا وبحر الأخرة , وسخر لنا كل شىء يا من بيده ملكوت كل شىء ..
* لحد هنا تمام , الجزأ الباقى بيظهر فى تكملة الدعاء بدايات بعض السور القرأنية وبيستخدمها بطريقة الدعاء وبفهم مختلف زى " يس - كهيعص - حم " ...
كهيعص , حم , عسق , أنصرنا فأنك خير الناصرين , وأفتح لنا فأنك خير الفاتحين , وأغفر لنا فانك خير الغافرين , وأرحمنا فانك خير الراحمين , وأرزقنى فانك خير الرازقين , وأهدنا ونجنا من القوم الظالمين , وهب لنا ريحاً طيبة كما هى فى علمك , وأنشرها علينا من خزائن رحمتك , وأحملنا بها حمل الكرامة من السلامة والعافية فى الدين والدنيا والاخرة , انك على كل شىء قدير , اللهم يسر لنا أمورنا مع الراحة لقلوبنا وأبداننا , والسلام والعافية فى ديننا ودنيانا وكن لنا صاحباً فى سفرنا وخليفة فى أهلنا , وأطمس على وجوه أعدائنا وأمسخهم على مكانتهم فلا يستطيعون المضى ولا المجىء الينا , ولو نشاء لطمسنا على أغينهم فاستبقوا الصراط فأنى يبصرون , ولو نشاء لمسخناهم على مكانتهم فما استطاعوا مضياً ولا يرجعون .
يس الى فهم لا يبصرون , شاهت الوجوه وعنت الوجوه للحى القيوم , وقد خاب من حمل ظلماً , طس طسم حم عسق , مرج البحرين يلتقيان بينمها برزخ لا يبغيان حم حم حم حم حم حم حم حم الأمر وجاء النصر , فعلينا لا ينصرون , حم تنزيل الكتاب من الله العزيز العليم غافر الذنب وقابل التوب شديد العقاب , ذى الطول , لا اله الا هو اليه المصير , بسم الله بابنا تبارك حيطاننا , يس سقفنا , كهيعص كفايتنا , حم عسق حمايتنا , فسيكفيكهم الله وهو السميع العليم , ستر العرش مسبول علينا , وعين الله ناظرة الينا , بجول الله لا يقدر علينا والله من ورائهم محيط , بل هو قرأن مجيد فى لوح محفوظ فالله خير حافظاً , وهو أرحم الراحمين , أن وليى الله الذى نزل الكتاب , وهو يتولى الصالحين , فان تولوا فقل حسبى الله لا اله الا هو , عليه توكلت وهو رب العرش العظيم , بسم الله الذى لا يضر مع اسمه شىء فى الأرض ولا فى السماء , هو السميع العليم ولا حول ولا قوة الا بالله العلى العظيم , وصلى الله على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه وسلم ..
* طبعا للتذكير ان بن بطوطة عمل رحلاته فى القرن الرابع عشر بعد تصفية الأمارات الصليبية وانحسار التتار , ومن ناحية تانية بيرصد انتشار الطرق الصوفية من طنجة الى الصين والهند على امتداد العالم الاسلامى .

وليد سامى واصل

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.