حلقة الدكتور فوزى شعيبى على الميادين امبارح مهمة جدا على الرابط التالى
( https://www.youtube.com/ watch?v=dCBdyDNAKc8&feature =share )
عموما الراجل لم يخرج عن أغلب اللى احنا قولناه وطبعا فى تقدير موقف استراتيجى أنا اعتمدت على مقاله عن سوريا والصراع على الغاز ( تقدير موقف استراتيجى http:// walid-sami.blogspot.com/ 2014/05/blog-post.html ) , لكن حلقة امبارح كان فيه نقطتين مهمين ويجب الاشارة اليهم ..
أولا انه فيه اتفاق ورا الأبواب المغلقة بين تركيا وايران وروسيا لنقل الغاز الأيرانى عبر تركيا بدل من سوريا وده لوقف الجنون التركى المندفع للسيطرة على شمال سوريا تعويضا للخسائر اللى تعرض ليها بعد فشل مشروع نابوكو , لكن المميز فى المعلومة انه كمان الغاز هيمر عن طريق نابوكو اللى الروس اشتروا فيها حصة كبيرة بالاضافة لأنابيب غاز بروم , ولو ان الاتفاق ده مش واضح هيمشى لغاية فين خاصة بوجود حكومة حزب العدالة والتنمية اللى جت بناء على تصور داوود أوغلو فى كتابه العمق الاستراتيجى وهو انه تركيا هتتوجه لمنطقة لديها فيها نفوذ سابق تريد استعادته وعندها خطاب دينى مشترك ممكن تشتغل عليه وده ايضا لقى توافق من الناتو والأمريكا بحيث احتواء ايران من ناحية وطبعا فى مواجهة روسيا لأن تركيا قبلت نشر الدرع الصاروخى على أرضها بالاضافة الى أن النهضة الاقتصادية فى تركيا كلها استثمارات أوربية , ومن هنا فاحتمالات نجاح المشاورات دى مش مؤكدة الا اذا حصل تغير فى السلطة داخل تركيا وملاحظ انه فيه مشكلة كبيرة وأردوغان بيغامر بعملية عسكرية فى شمال سورية وطبعا الموقف مع الأكراد متوتر جدا بعد ما حزب العمال الكردستانى قال انه عملية السلام تم تجاوزها من النظام التركى , وامبارح ايران هددت تركيا بشكل واضح - رغم توافقهم فيما يخص الملف المصرى - بأنه اى تدخل فى سوريا هيعرض تركيا لجحيم الصراع والأتراك مش هيتحملوا ذلك وحتى على المستوى العسكرى والمادى فالموضوع صعب جدا ....
ثانيا اتكلم فى فكرة امكانية الاعتراف بدولة الخلافة , بمعنى انه الراجل بيتكلم فى ان الخلاف الأن مع داعش مش مع رؤيتها أو الأيديولوجية اللى بتطرحها ولكن مع الممارسات , فى واقع السياسة الحرب نفسها جزأ من المناورات السياسية ومفيش حرب من أجل الحرب فلو ابدت هذة الحالة الداعشية امكانية للعمل السياسى فممكن يتم الاعتراف بيها وفق حدود معينة وطبعا الأدوار والمصالح الاقليمية هتتداخل بشكل واضح , يعنى معتقدش الأكراد هيستفيدوا من المسألة رغم ان المشروع المعلن هو تقسيم المنطقة على اساس اثنى ودينى وطائفى لأن المصالح التركية هتتعارض مع وجود دولة كردية , وحتى الأكراد فى العراق ممكن انهم ميعرفوش يستفيدوا بالمسألة لأن تراجع المالكى حتى من ايران اللى تخلت عنه بيقول انه التحكم فى العراق مفيهوش مشكلة لكن مفيش داعى لاستعداء العراق كله ضد مشروع تقسيم البلد , ويمكن كان واضح حتى رئيس الحكومة العراقية لما اعلن لأوغلو رفضه لأى قوات تركية فى العراق , فرد أوغلو انه تركيا لن تتحرك الا بالتوافق مع السلطات العراقية وانه تركيا بتحترم سيادة العراق على أرضه ...
أنا عايز أنوه انه مصر قد يظهر اسمها فى الصورة لكن الوضع ضعيف جدا , وأخرنا اننا ندخل فى معركة دبلوماسية وتصريحات من هنا لهنا , لكن حتى الأن الموقف المصرى هش ومعندناش أوراق ضغط ومش واضح انه فيه تقدير سليم للى بيحصل فى العالم , أنا حتى ذكرت امبارح انه مرصود الاتصالات الاسرائيلية بالروس والصينيين واحنا مازلنا بنراهن على الامريكان , اللى واضح انه أمريكا فى طريقها للانحسار وانه مصر مش حاطها استراتيجية واضحة ولا بتحاول تتخلص من وضع صعب ويمكن وضعنا مش هيكون أصعب من وضع الاتحاد السوفيتى السابق اللى ورثته روسيا الاتحادية وقدر بوتين يحط روسيا تانى على خارطة الصراع الدولى , على مصر انها تاخد سياسة أكثر وضوحا خاصة انه انفجار الحالة الداعشية سواء بقبولها بشكل ما أو بالقضاء عليها وانتشار العناصر المنتمية ليها والعناصر المؤيدة ليها فى مناطق كتير فى العالم واهمها منطقة الشرق الأوسط هيعرض مصر لمشكلة كبيرة , وحسب ما ذكره الدكتور الشعيبى انه فى توصيات مؤتمر لشبونة 2010 لحلف الناتو قال أوباما انه الدول اللى مش هتتعرض لعملية جراحية هى السعودية وتركيا , يعنى احنا رغم اننا فى الحلف الأمريكى الا انه ممكن يتم التضحية بينا وده اللى حصل من استغلال الشروط الموضوعية للثورة فى مصر بسبب فشل الدولة وهزيمة المشروع الناصرى لدفع الأحداث باتجاه تدمير ما تبقى من الدولة الوطنية...
( https://www.youtube.com/
عموما الراجل لم يخرج عن أغلب اللى احنا قولناه وطبعا فى تقدير موقف استراتيجى أنا اعتمدت على مقاله عن سوريا والصراع على الغاز ( تقدير موقف استراتيجى http://
أولا انه فيه اتفاق ورا الأبواب المغلقة بين تركيا وايران وروسيا لنقل الغاز الأيرانى عبر تركيا بدل من سوريا وده لوقف الجنون التركى المندفع للسيطرة على شمال سوريا تعويضا للخسائر اللى تعرض ليها بعد فشل مشروع نابوكو , لكن المميز فى المعلومة انه كمان الغاز هيمر عن طريق نابوكو اللى الروس اشتروا فيها حصة كبيرة بالاضافة لأنابيب غاز بروم , ولو ان الاتفاق ده مش واضح هيمشى لغاية فين خاصة بوجود حكومة حزب العدالة والتنمية اللى جت بناء على تصور داوود أوغلو فى كتابه العمق الاستراتيجى وهو انه تركيا هتتوجه لمنطقة لديها فيها نفوذ سابق تريد استعادته وعندها خطاب دينى مشترك ممكن تشتغل عليه وده ايضا لقى توافق من الناتو والأمريكا بحيث احتواء ايران من ناحية وطبعا فى مواجهة روسيا لأن تركيا قبلت نشر الدرع الصاروخى على أرضها بالاضافة الى أن النهضة الاقتصادية فى تركيا كلها استثمارات أوربية , ومن هنا فاحتمالات نجاح المشاورات دى مش مؤكدة الا اذا حصل تغير فى السلطة داخل تركيا وملاحظ انه فيه مشكلة كبيرة وأردوغان بيغامر بعملية عسكرية فى شمال سورية وطبعا الموقف مع الأكراد متوتر جدا بعد ما حزب العمال الكردستانى قال انه عملية السلام تم تجاوزها من النظام التركى , وامبارح ايران هددت تركيا بشكل واضح - رغم توافقهم فيما يخص الملف المصرى - بأنه اى تدخل فى سوريا هيعرض تركيا لجحيم الصراع والأتراك مش هيتحملوا ذلك وحتى على المستوى العسكرى والمادى فالموضوع صعب جدا ....
ثانيا اتكلم فى فكرة امكانية الاعتراف بدولة الخلافة , بمعنى انه الراجل بيتكلم فى ان الخلاف الأن مع داعش مش مع رؤيتها أو الأيديولوجية اللى بتطرحها ولكن مع الممارسات , فى واقع السياسة الحرب نفسها جزأ من المناورات السياسية ومفيش حرب من أجل الحرب فلو ابدت هذة الحالة الداعشية امكانية للعمل السياسى فممكن يتم الاعتراف بيها وفق حدود معينة وطبعا الأدوار والمصالح الاقليمية هتتداخل بشكل واضح , يعنى معتقدش الأكراد هيستفيدوا من المسألة رغم ان المشروع المعلن هو تقسيم المنطقة على اساس اثنى ودينى وطائفى لأن المصالح التركية هتتعارض مع وجود دولة كردية , وحتى الأكراد فى العراق ممكن انهم ميعرفوش يستفيدوا بالمسألة لأن تراجع المالكى حتى من ايران اللى تخلت عنه بيقول انه التحكم فى العراق مفيهوش مشكلة لكن مفيش داعى لاستعداء العراق كله ضد مشروع تقسيم البلد , ويمكن كان واضح حتى رئيس الحكومة العراقية لما اعلن لأوغلو رفضه لأى قوات تركية فى العراق , فرد أوغلو انه تركيا لن تتحرك الا بالتوافق مع السلطات العراقية وانه تركيا بتحترم سيادة العراق على أرضه ...
أنا عايز أنوه انه مصر قد يظهر اسمها فى الصورة لكن الوضع ضعيف جدا , وأخرنا اننا ندخل فى معركة دبلوماسية وتصريحات من هنا لهنا , لكن حتى الأن الموقف المصرى هش ومعندناش أوراق ضغط ومش واضح انه فيه تقدير سليم للى بيحصل فى العالم , أنا حتى ذكرت امبارح انه مرصود الاتصالات الاسرائيلية بالروس والصينيين واحنا مازلنا بنراهن على الامريكان , اللى واضح انه أمريكا فى طريقها للانحسار وانه مصر مش حاطها استراتيجية واضحة ولا بتحاول تتخلص من وضع صعب ويمكن وضعنا مش هيكون أصعب من وضع الاتحاد السوفيتى السابق اللى ورثته روسيا الاتحادية وقدر بوتين يحط روسيا تانى على خارطة الصراع الدولى , على مصر انها تاخد سياسة أكثر وضوحا خاصة انه انفجار الحالة الداعشية سواء بقبولها بشكل ما أو بالقضاء عليها وانتشار العناصر المنتمية ليها والعناصر المؤيدة ليها فى مناطق كتير فى العالم واهمها منطقة الشرق الأوسط هيعرض مصر لمشكلة كبيرة , وحسب ما ذكره الدكتور الشعيبى انه فى توصيات مؤتمر لشبونة 2010 لحلف الناتو قال أوباما انه الدول اللى مش هتتعرض لعملية جراحية هى السعودية وتركيا , يعنى احنا رغم اننا فى الحلف الأمريكى الا انه ممكن يتم التضحية بينا وده اللى حصل من استغلال الشروط الموضوعية للثورة فى مصر بسبب فشل الدولة وهزيمة المشروع الناصرى لدفع الأحداث باتجاه تدمير ما تبقى من الدولة الوطنية...
وليد سامى واصل

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.