المعلوم تاريخياً والمؤكد يقيناً أن المصريين أنفسهم لم يعرفوا بلادهم
فى ذلك الزمان باسم مصر بعد أن ثبت أن تسمية مصر النيل باسم مصر تسمية
متأخرة , فقد أطلق المصريون القدماء على بلادهم عدة اسماء ليس من بينها اسم
مصر ومن تلك الاسماء المعلومة الأن بشكل يقينى , الاسم ( كمت KEM-T ) أى
الأرض السوداء ليقابلوا بها ما هو عكس واديهم الخصيب من صحراوات وجبال
وقفار وبرارى أسموها دوشراتا أو ( د . ش . رت ) التى تترجم الى الأرض
الحمراء أى الصحارى ..
ومن الاسماء الأخرى التى أحب المصريون اطلاقها على بلادهم الاسم المعروف توميرى أو ( تء . م ر ى TA.MERE ) ونطقها الأغريق تيموريس أى أرض الحقل والفلاحة والحرث ..
وفى تاريخ مانيتون المصرى الذى عاش فى القرن الثالث قبل الميلاد نجد لمصر اسماء ثلاثة هى ( أيريا AERIA , و مسترايا MESTRAIA ) وباللاتينية أصبحت أيجبتون AIGYPTON , والمعروف أن الاسم الاخير كان أكثرها انتشاراً وأصبح الكلمة الدالة على مصر فى كل اللغات ذات الأصول اللاتينية وهو فيما يذهب جلة من الباحثين تحريف للاسم المصرى الاصلى للكلمة وهو ( حت . ك ء . ب ت ح ) أى بيت عز بتاح أو بيت مجد الاله بتاح وهو اله منف منذ أقدم العصور .
الا أن بعض المجتهدين رأى أن اسم " ايجبت " مأخوذ من كلمة " قبط " التى أطلقها العرب على بلاد مصر وأن السبب فى أطلاق العرب على مصر هذا الاسم هو أن العرب كانوا يعبرون من جزيرتهم الى البحر الأحمر الى مصر فينزلون أول ما ينزلون عند مدينة عامرة هى ( قفط ) ومعلوم أن حرفى " ف " و " ب " يتبادلان , لذلك تنطق " قبط " أيضا ..
لكن هنا نضع احتمالاً ثالثاً يذهب الى مدينة جباتا الواقعة عند خليج العقبة فى بلاد " أدوم " القديمة, كمعبر أول على الطريق السينائى الذى يصب عند دلتا النيل فتكون جباتا أول مدينة فى طريق مصر , يحتمل أنه قد أشتق منها " قبط " ثم " ايجبت " بحسبان عبور عرب الجزيرة للبحر الأحمر أمراً مستبعداً فى ذلك الزمان ...
ثم أخيراً أشتهر من اسماء مصر اسم ( نيلوس NELOS ) الذى أطلقه على نهرها لآول مرة الكاتب اليونانى الملحمى " هزيود " فى القرن الثامن قبل الميلاد وتعود الكلمة الى الاصل ( NEL ) بعد حذف التصريف الاسمى , والكلمة " NEL " تعود بدورها الى الكلمة ( NEHL ) التى هى فى الساميات " NEHR نهر " ينطق فيها حرف الراء لاماً ( نهر __ نهل ) ثم اسقطت الهاء بالتخفيف فأصبحت ( نيل NEL ) وأضيف لها التصريف الاسمى اليونانى لتنطق ( نيلوس NELOS ) , وهكذا فان اسم النيل هو اسم سامى الأصل من الكلمة ( نهر ) أعيد تصديره عبر اليونان فأصبح نيل ليدل زمنا على مصر ثم يقتصر بعد ذلك على نهرها العظيم .
وقارى الكتاب المقدس سيجده اطلاقا لا يذكر نهر مصر باسم النيل الا فى أسفاره المتأخرة الخاتمة التى دونت بعد هزيود اليونانى , لكنه كان طوال أسفاره السابقة يطلق على نيل مصر فقط لفظة ( النهر ) غفلا من أى تسمية مميزة .
لكن لدينا رأى أخر يقول ان الاسم المتأخر الذى أطلق على مصر ( مصر ) رغم وضوح تنغيمه السامى الا أنه يعود بدوره الى اصل مصرى من اللفظ الهيروغليفى ( مجر ) الذى يعنى الحصن أو السور العظيم أو الحد الفاصل بين دولتين , أى الحدود الدولية ...
من كتاب النبى موسى وأخر أيام تل العمارنة / سيد القمنى ...
* يقول الملوك وهم ينطرحون أرضاً : السلام . ولم يعد أحد من الأقواس التسعة " البدو " يرفع رأسه , والتحنو " ليبيا " قد خربت وبلاد خاتى " دولة الحيثيين بالأناضول " أصبحت مسالمة .
وكنعان قد أسرت مع كل خبيث وأزيلت عسقلان وجازر قبض عليها وبنو عام أصبحت لا شىء واسرائيل خربت وليس لها بذر , وحور أصبحت أرملة لتوميرى " توميرى هى مصر " ...
لوح الأنتصارات " لوح اسرائيل " الفرعون مرنبتاح .
ومن الاسماء الأخرى التى أحب المصريون اطلاقها على بلادهم الاسم المعروف توميرى أو ( تء . م ر ى TA.MERE ) ونطقها الأغريق تيموريس أى أرض الحقل والفلاحة والحرث ..
وفى تاريخ مانيتون المصرى الذى عاش فى القرن الثالث قبل الميلاد نجد لمصر اسماء ثلاثة هى ( أيريا AERIA , و مسترايا MESTRAIA ) وباللاتينية أصبحت أيجبتون AIGYPTON , والمعروف أن الاسم الاخير كان أكثرها انتشاراً وأصبح الكلمة الدالة على مصر فى كل اللغات ذات الأصول اللاتينية وهو فيما يذهب جلة من الباحثين تحريف للاسم المصرى الاصلى للكلمة وهو ( حت . ك ء . ب ت ح ) أى بيت عز بتاح أو بيت مجد الاله بتاح وهو اله منف منذ أقدم العصور .
الا أن بعض المجتهدين رأى أن اسم " ايجبت " مأخوذ من كلمة " قبط " التى أطلقها العرب على بلاد مصر وأن السبب فى أطلاق العرب على مصر هذا الاسم هو أن العرب كانوا يعبرون من جزيرتهم الى البحر الأحمر الى مصر فينزلون أول ما ينزلون عند مدينة عامرة هى ( قفط ) ومعلوم أن حرفى " ف " و " ب " يتبادلان , لذلك تنطق " قبط " أيضا ..
لكن هنا نضع احتمالاً ثالثاً يذهب الى مدينة جباتا الواقعة عند خليج العقبة فى بلاد " أدوم " القديمة, كمعبر أول على الطريق السينائى الذى يصب عند دلتا النيل فتكون جباتا أول مدينة فى طريق مصر , يحتمل أنه قد أشتق منها " قبط " ثم " ايجبت " بحسبان عبور عرب الجزيرة للبحر الأحمر أمراً مستبعداً فى ذلك الزمان ...
ثم أخيراً أشتهر من اسماء مصر اسم ( نيلوس NELOS ) الذى أطلقه على نهرها لآول مرة الكاتب اليونانى الملحمى " هزيود " فى القرن الثامن قبل الميلاد وتعود الكلمة الى الاصل ( NEL ) بعد حذف التصريف الاسمى , والكلمة " NEL " تعود بدورها الى الكلمة ( NEHL ) التى هى فى الساميات " NEHR نهر " ينطق فيها حرف الراء لاماً ( نهر __ نهل ) ثم اسقطت الهاء بالتخفيف فأصبحت ( نيل NEL ) وأضيف لها التصريف الاسمى اليونانى لتنطق ( نيلوس NELOS ) , وهكذا فان اسم النيل هو اسم سامى الأصل من الكلمة ( نهر ) أعيد تصديره عبر اليونان فأصبح نيل ليدل زمنا على مصر ثم يقتصر بعد ذلك على نهرها العظيم .
وقارى الكتاب المقدس سيجده اطلاقا لا يذكر نهر مصر باسم النيل الا فى أسفاره المتأخرة الخاتمة التى دونت بعد هزيود اليونانى , لكنه كان طوال أسفاره السابقة يطلق على نيل مصر فقط لفظة ( النهر ) غفلا من أى تسمية مميزة .
لكن لدينا رأى أخر يقول ان الاسم المتأخر الذى أطلق على مصر ( مصر ) رغم وضوح تنغيمه السامى الا أنه يعود بدوره الى اصل مصرى من اللفظ الهيروغليفى ( مجر ) الذى يعنى الحصن أو السور العظيم أو الحد الفاصل بين دولتين , أى الحدود الدولية ...
من كتاب النبى موسى وأخر أيام تل العمارنة / سيد القمنى ...
* يقول الملوك وهم ينطرحون أرضاً : السلام . ولم يعد أحد من الأقواس التسعة " البدو " يرفع رأسه , والتحنو " ليبيا " قد خربت وبلاد خاتى " دولة الحيثيين بالأناضول " أصبحت مسالمة .
وكنعان قد أسرت مع كل خبيث وأزيلت عسقلان وجازر قبض عليها وبنو عام أصبحت لا شىء واسرائيل خربت وليس لها بذر , وحور أصبحت أرملة لتوميرى " توميرى هى مصر " ...
لوح الأنتصارات " لوح اسرائيل " الفرعون مرنبتاح .

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.