فـى
مـرحلة مـا من حياة شعب - أو حتى فـرد - بنحتاج الى عسكرة كل شىء , أو
بمعنى أصح اتباع استراتيجيات الحرب , الحياة صراع بين متناقضات ولا يمكن
اتخاذ موقف ضد هذا الصراع فى اطار ما يسمى بالوسطية ! كيف تكون مصر وسطية
مثلا أمام فيضان النيل ! الحل كان متطرفاً لأبعد حد وهو السد العالى , صحيح
أن هناك من تضرروا من البشر أنفسهم وأن للتطرف سلبيات ولكن ايجابياته هى
من صنعت الحضارة ..
بوتين شخص متطرف , لن يقبل بأقل من روسيا باعتبارها مركز رأسمالى جديد والولايات المتحدة متطرفه أيضا ولن تقبل بذلك والحكم بينهم باتباع استراتيجية أكثر نجاحا ..
داعش كما هو واضح فصيل متطرف , ورغم كونه عميل للمصالح الامبريالية الا أنه انتزع شرعية وجوده وأصبح حديث العالم , ربما فى تقديراتنا ان الحالة الداعشية لن تستمر لاسباب ترتبط بطبيعة الصراع ودوائره المتداخله واختلاف مراكز القوى والتغيرات التى تطرأ على مسرح الصراع الدولى , الا ان الحالة العسكرية لداعش مرشحه للتناسخ فى أماكن عدة طالما لم يتم القضاء على أسباب وجودها بثورة ثقافية شاملة " متطرفة " وبانجاز مشروع الاستقلال الوطنى ..
مصر ليست متطرفة على الأطلاق , حتى فى عز المد القومى وحركة التحرر الوطنى لم تكن متطرفة بالشكل المناسب وأخطأت التقدير فتعرضت لهزيمة ساحقة , ولما حاولت أن تتخذ مسار جديد تصورت أن يكون ذلك بتجنب الصراع فانتقلت المعركة من اليمن وقلب أفريقيا وصحراء سيناء والمنطقة العربية الى داخل العمق المصرى , وتحت لواء سراب الدولة المركزية استطاعت أن تتماسك قبل الأنزلاق التام لكنها توقفت عن الحركة كالعادة ورضت بالوضع القائم خوفاً من الاصطدام بواقع كان فى السابق مجهول أو يتجاوز حسابات القوة وامكانات المواجهة , فى حين ان الواقع تغير وان مساحة المواجهة الشاملة مفتوحة لكن مصر لا تتقدم
هناك متطرفون فى مصر لصالح مشروع الاستقلال الوطنى , فى حالة تشتت ولكنهم نتاج طبيعى لتردى الاوضاع , ولذلك فانه فى أوقات الفوضى والترهل تستدعى استراتيجيات الحرب والمواقف الأكثر تطرفاً لتتصدر المشهد وهذا ما سيضمن لمصر الحياة ..
بوتين شخص متطرف , لن يقبل بأقل من روسيا باعتبارها مركز رأسمالى جديد والولايات المتحدة متطرفه أيضا ولن تقبل بذلك والحكم بينهم باتباع استراتيجية أكثر نجاحا ..
داعش كما هو واضح فصيل متطرف , ورغم كونه عميل للمصالح الامبريالية الا أنه انتزع شرعية وجوده وأصبح حديث العالم , ربما فى تقديراتنا ان الحالة الداعشية لن تستمر لاسباب ترتبط بطبيعة الصراع ودوائره المتداخله واختلاف مراكز القوى والتغيرات التى تطرأ على مسرح الصراع الدولى , الا ان الحالة العسكرية لداعش مرشحه للتناسخ فى أماكن عدة طالما لم يتم القضاء على أسباب وجودها بثورة ثقافية شاملة " متطرفة " وبانجاز مشروع الاستقلال الوطنى ..
مصر ليست متطرفة على الأطلاق , حتى فى عز المد القومى وحركة التحرر الوطنى لم تكن متطرفة بالشكل المناسب وأخطأت التقدير فتعرضت لهزيمة ساحقة , ولما حاولت أن تتخذ مسار جديد تصورت أن يكون ذلك بتجنب الصراع فانتقلت المعركة من اليمن وقلب أفريقيا وصحراء سيناء والمنطقة العربية الى داخل العمق المصرى , وتحت لواء سراب الدولة المركزية استطاعت أن تتماسك قبل الأنزلاق التام لكنها توقفت عن الحركة كالعادة ورضت بالوضع القائم خوفاً من الاصطدام بواقع كان فى السابق مجهول أو يتجاوز حسابات القوة وامكانات المواجهة , فى حين ان الواقع تغير وان مساحة المواجهة الشاملة مفتوحة لكن مصر لا تتقدم
هناك متطرفون فى مصر لصالح مشروع الاستقلال الوطنى , فى حالة تشتت ولكنهم نتاج طبيعى لتردى الاوضاع , ولذلك فانه فى أوقات الفوضى والترهل تستدعى استراتيجيات الحرب والمواقف الأكثر تطرفاً لتتصدر المشهد وهذا ما سيضمن لمصر الحياة ..
وليد سامى واصل

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.