The Take (2004) Occupy, Resist, Produce! وثائقى من انتاج التلفزيون الكندى ..
على الرابط التالى / https://www.youtube.com/watch?v=Sug7bWxTuSo
على الرابط التالى / https://www.youtube.com/watch?v=Sug7bWxTuSo
كتب / وليد سامى واصل
الرئيس كارلوس منعم فى بداية التسعينات عمل ما يسمى اصلاح اقتصادى بناء على توصيات المؤسسات الدولية ,
وباع كل شىء تقريبا وحصلت أزمة اقتصادية والمصانع اتقفلت لأن اصحاب العمل
قالوا ان المصانع مش بتكسب وسرحوا العمال , من ناحية تانية كانت فلوس
الأثرياء بتتهرب من البنوك الأرجنتينية بينما ودائع المواطنين ضاعت , الناس
بدأت تتحرك فى مظاهرات غاضبة فى الشارع لكن من ناحية تانية عمال المصانع
بدأوا يتحركوا بشكل مختلف وحطوا استراتيجية مرتبطة ب 3 شعارات " احتلال
المصانع - المقاومة - الأنتاج " وفعلا تم احتلال المصانع وكانت البداية مع
مصنع بروكمان للملابس , وبعدين المصنع اللى كان مرتبط بالفيلم وهو مصنع
زانون للسيراميك وده فيه 300 عامل تقريبا , ووصل عدد العمال اللى بيديروا
المصانع فى البلد الى 15 الف عامل بيديروا المصانع ادارة ذاتية مع اختلافات
فى ادائهم بالتأكيد , فمثلا مصنع زانون كان بيدى كل العمال نفس المرتب
بينما مصانع اخرى لم تطبق هذة السياسة , المهم أنه فى الفيلم طاقم العمل
الكندى كان بيتدخل بالتعليق دايما وقال ان ظاهرة الادارة الذاتية مش اول
مرة تحصل لان فيه تجارب فى روسيا وفى كوبا لكن المميز هنا انه مفيش حزب
بلشفى او سلطة سياسية ورا الأمر وانما حركة طبيعية من المواطنين , المهم
انه مصنع زانون تحديداً كانوا عايزين يثبتوا ملكية المصنع بشكل رسمى
باعتبار ان مالك المصنع نهب كتير وبالتالى تصبح ملكيته ليهم , وحاولوا
اثبات ده عن طريق القضاء اللى حكم ليهم فى النهاية بملكية المصنع , لكن
بقية المصانع مدخلتش التجربة دى فبمجرد تزايد الازمة فى البلاد تمت الدعوة
لانتخابات رئاسية .
بعض العمال كانوا رافضين فكرة الانتخابات عموما وانها هتؤدى الى ضياع حقوقهم وفشل حركة السيطرة على المصانع وادارتها ذاتيا , وكان المرشح كيرشنر " زوج الرئيسة الحالية الراحل " قصاد كارلوس منعم , وهنا ملاحظ تباين الأراء فهناك جيل قديم بيتكلم عن بداية الحكومة العسكرية مع الرئيس خوان بيرون ايام ما كانت الحكومة بتتدخل فى الاقتصاد والناس دى عايزة تشارك فى الانتخابات وتنتخب كرشنر , فى حين عامل من مصنع زانون قرر انه هيشارك وينتخب كارلوس منعم فى ظل استهجان من زملائه وسخرية أيضا لأنه واضح ان مستوى وعيه منخفض , وتعليق العمال انه كارلوس منعم هو سبب الأزمة ازاى تنتخبه !! , من ناحية تانية كان فيه استعداد للمقاومة لكنه أقرب الى الرمزية فكانوا مجهزين نفسهم بالنبال للدفاع عن المصانع ضد قوات الشرطة , وبدعم من حركات تضامنية كتير كانت بتخرج مظاهرات كل ما يحسوا انه قوات البوليس هتقفل المصنع , لكن الأمر لم يستمر طويلا فمع بداية ظهور مؤشرات نتايج الانتخابات كان فيه زيارة لمسئول من احد مؤسسات التمويل الدولية " البنك الدولى " وكانت زيارة سرية بدون اعلان ولا مؤتمرات صحفية كالعادة - تعليق من معدى الفيلم الكنديين - واتقابل مع كل المرشحين بحيث يضمن أن تظل الأرجنتين فى نفس المسار الاقتصادى مهما كان الفائز " الأرجنتين جزأ من العالم وسوف تسير حيثما يسير العالم " , فعلا بعدها مباشرة تم اغلاق أول مصنع واللى بدأ عملية الادارة الذاتية فى البلد وهو مصنع بروكمان للملابس ورغم مظاهرات التضامن الا ان قوات البوليس احكمت السيطرة على المصنع وقفلته , وحصلت مواجهات عديدة مع المتظاهرين ....
لكن فيه عدة مسائل تحتاج للتعليق بخصوص الفيلم , أولا مسألة الانتخابات وعدم وجود حزب ثورى أو أى حل يتجاوز الحل الثورى قد يكون غير مضمون , فمن ناحية الانتخابات فهناك دائما طبقات واسعة حتى من المنتمين للطبقات العاملة والفقيرة ممكن ان تندفع على اساس درجة وعيها لفخ الانتخابات وتعطى صوتها للديكتاتور أو وكيل الاحتكارات فى السلطة واللى هو السبب الرئيسى فى معاناتها وطبيعى ميكنش كل المجتمع ثورى لأن كتير من الناس بتميل الى مفهوم الاستقرار او زى ما بنقول فى مصر الاحوال تهدى عشان " عجلة الانتاج تدور " , فالمسألة دى بتمثل خطورة وممكن تقضى على أى ثورة , الثورة هى فعل عنف مضاد ضد عنف السلطة واحتكار الطبقة الحاكمة للثروة ومينفعش تتحرك فى اطار قوانين هذة الطبقة وتلعب جوه ملعب النظام والا بالتأكيد هتخسر , اما النقطة التانية فى هذة الجزئية ففكرة انه مفيش حزب ثورى وهى فى الحقيقة لن تؤدى الا الى حلول جزئية ده لو استمرت فترة طويلة , خاصة لو الناس فعلا بتشعر بمعاناة فى ظل النظام الاقتصادى القائم وبتطالب بنظام اجتماعى - اقتصادى جديد , وده بينقلنا لنقطة تانية وهى ان الثورة غالبا سيفرض عليها أن تكون مسلحة خاصة فى دول الاطراف يعنى فى مصر مثلا لو قامت ثورة شعبية منظمة والعمال سيطروا على مناطق الانتاج واداروها بشكل ذاتى والحزب الثورى بدأ ينظم ادارة الدولة - طبعا على اثر مواجهة مع الطبقة الحاكمة - هنلاقى ان وكلاء الامبريالية داخل مصر والكيان الصهيونى والولايات المتحدة هيتدخلوا بشكل مباشر " تدخل عسكرى " ضد الثورة وهنا هيبقى الشعب المسلح مع القوات المسلحة الوطنية فى حرب شعبية للحفاظ على الاستقلال الوطنى , وطبعا دول المنطقة خاصة العروش الخليجية هتتدخل بكل الطرق خاصة تمويل العدوان , ورغم ان المواجهة عنيفة لكنها بالفعل قائمة الأن لكن الأزمة اننا مش بنقدر نرد بل بالعكس بعد ما تمت محاصرتنا وحبسنا داخل حدودنا بيتم ضربنا الأن فى العمق ..
تبقى نقطتين للتعليق عليهم , النقطة الأولى ان الكلام هنا عن توجه الناس لفكرة الاحتلال " مناطق الانتاج " , المقاومة , ثم الانتاج يعنى الأدارة الذاتية للمصانع ودى مش أول مره تصورات شيوعية يكون ليها صدى ولو جزئى وتمارس ممارسة فعلية فى ظل النظام الرأسمالى او بتوجيه من أحد الحكومات زى الحكومة السوسرية اللى بتدفع لكل مواطن 2500 يورو عشان يتفرغ للابداع العقلى فى حين ده كان مثار انتقاد ضد الماركسيين وقالك الانسان هيبقى كسول ..
النقطة التانية انه أحد مقدمى الفيلم بتربط طبعا بين اللى حصل فى الأرجنتين وبين اللى بيحصل فى العالم كله بأنه مواجهة ضد النظام العالمى " العولمة الاقتصادية " مش مجرد اختلاف مع سلطة رئيس معين , لكن فى حوار تلفزيونى سألها المذيع فين البديل ؟ معرفتش تجاوب وقالت فعلا النقطة اللى بيتكلم فيها منطقية ودى مشكلة الأمريكان والأوربيين انهم دخلوا الحرب ضد الاتحاد السوفيتى على اساس قومى واعتبار الشيوعية عدو قومى , وبالتالى لو قولت انك شيوعى فى امريكا تبقى تقريبا خاين وده موروث من أيام المكارثية , وللاسف اغلب الحركات الاحتجاجية زى احتلوا وول ستريت مبتطرحش بديل واضح مع انهم شايفين أزمة النظام ودى أزمة هيكلية مش هيطلع منها أبدا ..
أخيراً كان نفسى أفهم تعليقات كتير من العمال لكن مقدرتش لأن الكلام كله اسبانى ومفيش ترجمة انجليزية للاسف ...
بعض العمال كانوا رافضين فكرة الانتخابات عموما وانها هتؤدى الى ضياع حقوقهم وفشل حركة السيطرة على المصانع وادارتها ذاتيا , وكان المرشح كيرشنر " زوج الرئيسة الحالية الراحل " قصاد كارلوس منعم , وهنا ملاحظ تباين الأراء فهناك جيل قديم بيتكلم عن بداية الحكومة العسكرية مع الرئيس خوان بيرون ايام ما كانت الحكومة بتتدخل فى الاقتصاد والناس دى عايزة تشارك فى الانتخابات وتنتخب كرشنر , فى حين عامل من مصنع زانون قرر انه هيشارك وينتخب كارلوس منعم فى ظل استهجان من زملائه وسخرية أيضا لأنه واضح ان مستوى وعيه منخفض , وتعليق العمال انه كارلوس منعم هو سبب الأزمة ازاى تنتخبه !! , من ناحية تانية كان فيه استعداد للمقاومة لكنه أقرب الى الرمزية فكانوا مجهزين نفسهم بالنبال للدفاع عن المصانع ضد قوات الشرطة , وبدعم من حركات تضامنية كتير كانت بتخرج مظاهرات كل ما يحسوا انه قوات البوليس هتقفل المصنع , لكن الأمر لم يستمر طويلا فمع بداية ظهور مؤشرات نتايج الانتخابات كان فيه زيارة لمسئول من احد مؤسسات التمويل الدولية " البنك الدولى " وكانت زيارة سرية بدون اعلان ولا مؤتمرات صحفية كالعادة - تعليق من معدى الفيلم الكنديين - واتقابل مع كل المرشحين بحيث يضمن أن تظل الأرجنتين فى نفس المسار الاقتصادى مهما كان الفائز " الأرجنتين جزأ من العالم وسوف تسير حيثما يسير العالم " , فعلا بعدها مباشرة تم اغلاق أول مصنع واللى بدأ عملية الادارة الذاتية فى البلد وهو مصنع بروكمان للملابس ورغم مظاهرات التضامن الا ان قوات البوليس احكمت السيطرة على المصنع وقفلته , وحصلت مواجهات عديدة مع المتظاهرين ....
لكن فيه عدة مسائل تحتاج للتعليق بخصوص الفيلم , أولا مسألة الانتخابات وعدم وجود حزب ثورى أو أى حل يتجاوز الحل الثورى قد يكون غير مضمون , فمن ناحية الانتخابات فهناك دائما طبقات واسعة حتى من المنتمين للطبقات العاملة والفقيرة ممكن ان تندفع على اساس درجة وعيها لفخ الانتخابات وتعطى صوتها للديكتاتور أو وكيل الاحتكارات فى السلطة واللى هو السبب الرئيسى فى معاناتها وطبيعى ميكنش كل المجتمع ثورى لأن كتير من الناس بتميل الى مفهوم الاستقرار او زى ما بنقول فى مصر الاحوال تهدى عشان " عجلة الانتاج تدور " , فالمسألة دى بتمثل خطورة وممكن تقضى على أى ثورة , الثورة هى فعل عنف مضاد ضد عنف السلطة واحتكار الطبقة الحاكمة للثروة ومينفعش تتحرك فى اطار قوانين هذة الطبقة وتلعب جوه ملعب النظام والا بالتأكيد هتخسر , اما النقطة التانية فى هذة الجزئية ففكرة انه مفيش حزب ثورى وهى فى الحقيقة لن تؤدى الا الى حلول جزئية ده لو استمرت فترة طويلة , خاصة لو الناس فعلا بتشعر بمعاناة فى ظل النظام الاقتصادى القائم وبتطالب بنظام اجتماعى - اقتصادى جديد , وده بينقلنا لنقطة تانية وهى ان الثورة غالبا سيفرض عليها أن تكون مسلحة خاصة فى دول الاطراف يعنى فى مصر مثلا لو قامت ثورة شعبية منظمة والعمال سيطروا على مناطق الانتاج واداروها بشكل ذاتى والحزب الثورى بدأ ينظم ادارة الدولة - طبعا على اثر مواجهة مع الطبقة الحاكمة - هنلاقى ان وكلاء الامبريالية داخل مصر والكيان الصهيونى والولايات المتحدة هيتدخلوا بشكل مباشر " تدخل عسكرى " ضد الثورة وهنا هيبقى الشعب المسلح مع القوات المسلحة الوطنية فى حرب شعبية للحفاظ على الاستقلال الوطنى , وطبعا دول المنطقة خاصة العروش الخليجية هتتدخل بكل الطرق خاصة تمويل العدوان , ورغم ان المواجهة عنيفة لكنها بالفعل قائمة الأن لكن الأزمة اننا مش بنقدر نرد بل بالعكس بعد ما تمت محاصرتنا وحبسنا داخل حدودنا بيتم ضربنا الأن فى العمق ..
تبقى نقطتين للتعليق عليهم , النقطة الأولى ان الكلام هنا عن توجه الناس لفكرة الاحتلال " مناطق الانتاج " , المقاومة , ثم الانتاج يعنى الأدارة الذاتية للمصانع ودى مش أول مره تصورات شيوعية يكون ليها صدى ولو جزئى وتمارس ممارسة فعلية فى ظل النظام الرأسمالى او بتوجيه من أحد الحكومات زى الحكومة السوسرية اللى بتدفع لكل مواطن 2500 يورو عشان يتفرغ للابداع العقلى فى حين ده كان مثار انتقاد ضد الماركسيين وقالك الانسان هيبقى كسول ..
النقطة التانية انه أحد مقدمى الفيلم بتربط طبعا بين اللى حصل فى الأرجنتين وبين اللى بيحصل فى العالم كله بأنه مواجهة ضد النظام العالمى " العولمة الاقتصادية " مش مجرد اختلاف مع سلطة رئيس معين , لكن فى حوار تلفزيونى سألها المذيع فين البديل ؟ معرفتش تجاوب وقالت فعلا النقطة اللى بيتكلم فيها منطقية ودى مشكلة الأمريكان والأوربيين انهم دخلوا الحرب ضد الاتحاد السوفيتى على اساس قومى واعتبار الشيوعية عدو قومى , وبالتالى لو قولت انك شيوعى فى امريكا تبقى تقريبا خاين وده موروث من أيام المكارثية , وللاسف اغلب الحركات الاحتجاجية زى احتلوا وول ستريت مبتطرحش بديل واضح مع انهم شايفين أزمة النظام ودى أزمة هيكلية مش هيطلع منها أبدا ..
أخيراً كان نفسى أفهم تعليقات كتير من العمال لكن مقدرتش لأن الكلام كله اسبانى ومفيش ترجمة انجليزية للاسف ...

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.