كتب / الدكتور معمر نصار
الحلف الحاكم في مصر لا يهمه خراب مصر بعد غد طالما هم سيعيشون علي خيرات التبعية اليوم ويعيش أبناؤهم عليها غدا , أما بعد غد فلما يجي يبقي ليها تصريفة , موقف هذا الحلف من الاستسلام للصهيونية متفسر في بزنسهم مع الكيان وغير الكيان من خلال تغطية وزارة التعاون الدولي ووزارة الزراعة ..
طبقة من الخونة لا تختلف خيانتها عن أي جاسوس بالمرة سوي في شكل الخيانة , همه استحدثو عملية تسويغ الخيانة ونشرها بين الجماهير أنفسهم عن طريق تغييب وعي الشعب بأمنه القومي فاستطاع عبر اعلامه وتعليمه أن يجعل من قضية الحدود الشرقية لمصر قضية أجنبية واعتبر حروب مصر فيها حروبا عبثية بما إنها في أرض أجنبية ولأجل أجانب وهذا التدليس للأسف يمارسه ناس كتير تحت صورة عبد الناصر شوية وتحت صورة رمسيس التاني مرة و تحت صورة أحمد زويل والموضوعية العلمية مرة أخري ..
هذه الطبقة لا تستحق الوجود بتعريضها الأمن القومي للخطر عبر الانسحاب الطوعي خلف الحدود وتفريغ المناطق الشرقية من السلاح المصري الثقيل والمضاد للطائرات والمدفعية بأنواعها فليس هناك مطار واحد في عمق سيناء ولا محطة دفاع جوي واحدة فيها ولا مدفعية ثقيلة , فراغ هائل ملئته الجماعات المتطرفة المدعومة من نفس الممول للمعونة التي صنعو منها بزنس الجيش اللي مأصبحش وسيلة جيدة للتخلص من المعونة بقدر ما خلق مصلحة مباشرة في استمرار حالة السيولة العسكرية والمدنية في مصر فبقت عاملة زي الكيس المخروم لا بيفضي ولا هو مليان , لا هي دولة قوية ولا هي دولة متدمرة ..
حالة غيبوبة مستمرة من 77 للنهاردة جيش متحكم في عدده في تدريبه الهزلي اللي بيتم غالبا ع الورق في المنطقة الجنوبية والمركزية والغربية أيضا واللي وقعت في نطاقهم أكبر حادثتين وهي مذبحتا المطرية والفرافرة واللي في نطاقهم بتتم أكبر عمليات لتهريب السلاح للداخل , كامب ديفيد معاهدة تشرخ الأمن القومي لمصلحة طبقة واحدة لا يزيد عددها علي مليون بني أدم في أفضل الأحوال من أجل مصالحهم باقي التسعين مليون مهددين في وجودهم وفي وطنهم ..
من خلال المعاهدة تم تجميد مقاعل أنشاص وتقليص ميزانيته البحثية في 77 ثم وقفها تماما في 80 ثم قرار منع استيراد أي معدات للمفاعل في 86 و إلغاء عمل البعثة الجيولوجية التي كانت تنقب عن خامات اليورانيوم في الصحراء الشرقية من عام 1962 وحتي 1977 وتم التخلص من الخرايط الجيولوجية التي عملتها البعثة خلال فترة عملها للخام الموجود وتوزيعه وأنواعه كما أوقفت بحوث استخلاص اليورانيوم وتكثيفه بالطرق الكيميائية والتي كانت مصر تحاول استخدامها بديلا عن طرق الطرد المركزي شديدة التكلفة سهلة التتبع لأنها أجهزة تنتج في العالم بأعداد محدودة ومن خلال شركات قليلة فيمكن تتبعها والتعرف علي حجم النشاط الحاصل في عملية التكثيف وتقدير المنتج منه ..
هذه المعاهدة جمدت صناعة الحديد والصلب وانتهت علي تخريبها للقضاء علي امكانية تحول مصر لبلد مصنع للألات والعدد اللازمة للصناعة والأن جاء دور تصفية الألمونيوم بعد وقف انتاج الماء الثقيل من كيما لصالح مستثمرين ألمان ووكلاءهم المحليين من الكمبرادورات
من أجل سلام اسرائيل .
تم تخفيض مقررات الرياضيات والفيزياء في مراحل التعليم قبل الجامعي بحيث أصبح اكثر من تلتين خريجي التعليم العام الثانوي المختصين في العلوم فاقدين للأدوات العلمية اللازمة لفهم العلوم الحديثة ( البيولوجية والكيمياءية والفيزيائية ) وأنتجت أكبر مشكلة لمصر في تاريخها لأن خريجي الهندسة والعلوم فيها (قطبي الحضارة الحديثة) لديهم فجوات معرفية لا يمكن إصلاحها ويبقيهم مستوي تعليمهم عند حد يكفي فقط لبيع منتجات أجنبية أو تسويقها علي أقصي تقدير ولهذا لا تصدقو تهجيص الكمبرادورات حول أن مصر حتبقي نمر أو فيل أو قد الدنيا مصر مش حتبقي قد مصر أساسا ..
من أجل ضمان أمن وسلام إسرائيل تم اختلاق قوانين تسمح ببناء المساجد في كل ركن وتحت كل عمارة بدون رخص وبدون اجراءات وباسمنت مدعوم من أجل نشر وتكوين خماير لتفتيت مصر في المستقبل , في السبعينيات كان أحمد يس نصار أستاذ فى طب أسيوط يقول لطلاب الجامعة أن النظام يخلق من خلالهم بيئة حاضنة لتدمير البلد وتفكيكها حتي تكون اسرائيل أكبر بلد بين جيرانها فكان رد الدولة هو نقله لوزارة الصحة في صحراء حلوان ومنعه من التدريس ضمن 16 أستاذا أخرين ..
أنا لا أثق ولا اصدق من يتحدث عن أمن مصر القومي بأنه بيحميه , لأن تحت عينه وبرعايته تم استنبات داعش والنصرة وبيت المقدس وهي معادلة لا غني عنها في إطار كامب ديفيد وعشان كدا السيسي زي مبيقفل ع الإخوان بيفتح للسلفيين ولو مكنش السلفيين حيبقو رجال الأزهر بالنهاية لن يسمح لمصر أن تكون بلد مواطنة لن يسمح لشعبها أن يفكر خارج نطاق التراث ولن يسمح بأن تكون خالية من الجماعات الدعوية (الجهادية بعد مرور بعض الوقت) لأن دي ضمن هيكل بقاء كامب ديفيد ..
اللي حمي مصر هو مصادفات جغرافية أكتر منها تخطيط هذا الأمن الفاشل فالسكان مكدسون في شريط ضيق ما يجعل استحالة وجود حاضنة للارهاب في قلب الدولة وبالتالي حدوده في الأطراف وكذلك الكتلة السكانية الغالبة من دين ومذهب واحد وهو ما ضيق فرص اللبننة التي حلم بها أنور السادات مؤسس الأمن القومي الجديد علي مقاس كامب ديفيد بعد تسريح أجهزة عبد الناصر وتشويهها في السينما والتلفزيون
لا أثق فيكم بالمرة لأنكم أبناء كامب ديفيد ولأن كل أفعالكم حتي الأن تثبت استماتتكم في الدفاع عنها وإن إخلاصكم للمعاهدة أكبر من إخلاصكم لمصر ..
الحلف الحاكم في مصر لا يهمه خراب مصر بعد غد طالما هم سيعيشون علي خيرات التبعية اليوم ويعيش أبناؤهم عليها غدا , أما بعد غد فلما يجي يبقي ليها تصريفة , موقف هذا الحلف من الاستسلام للصهيونية متفسر في بزنسهم مع الكيان وغير الكيان من خلال تغطية وزارة التعاون الدولي ووزارة الزراعة ..
طبقة من الخونة لا تختلف خيانتها عن أي جاسوس بالمرة سوي في شكل الخيانة , همه استحدثو عملية تسويغ الخيانة ونشرها بين الجماهير أنفسهم عن طريق تغييب وعي الشعب بأمنه القومي فاستطاع عبر اعلامه وتعليمه أن يجعل من قضية الحدود الشرقية لمصر قضية أجنبية واعتبر حروب مصر فيها حروبا عبثية بما إنها في أرض أجنبية ولأجل أجانب وهذا التدليس للأسف يمارسه ناس كتير تحت صورة عبد الناصر شوية وتحت صورة رمسيس التاني مرة و تحت صورة أحمد زويل والموضوعية العلمية مرة أخري ..
هذه الطبقة لا تستحق الوجود بتعريضها الأمن القومي للخطر عبر الانسحاب الطوعي خلف الحدود وتفريغ المناطق الشرقية من السلاح المصري الثقيل والمضاد للطائرات والمدفعية بأنواعها فليس هناك مطار واحد في عمق سيناء ولا محطة دفاع جوي واحدة فيها ولا مدفعية ثقيلة , فراغ هائل ملئته الجماعات المتطرفة المدعومة من نفس الممول للمعونة التي صنعو منها بزنس الجيش اللي مأصبحش وسيلة جيدة للتخلص من المعونة بقدر ما خلق مصلحة مباشرة في استمرار حالة السيولة العسكرية والمدنية في مصر فبقت عاملة زي الكيس المخروم لا بيفضي ولا هو مليان , لا هي دولة قوية ولا هي دولة متدمرة ..
حالة غيبوبة مستمرة من 77 للنهاردة جيش متحكم في عدده في تدريبه الهزلي اللي بيتم غالبا ع الورق في المنطقة الجنوبية والمركزية والغربية أيضا واللي وقعت في نطاقهم أكبر حادثتين وهي مذبحتا المطرية والفرافرة واللي في نطاقهم بتتم أكبر عمليات لتهريب السلاح للداخل , كامب ديفيد معاهدة تشرخ الأمن القومي لمصلحة طبقة واحدة لا يزيد عددها علي مليون بني أدم في أفضل الأحوال من أجل مصالحهم باقي التسعين مليون مهددين في وجودهم وفي وطنهم ..
من خلال المعاهدة تم تجميد مقاعل أنشاص وتقليص ميزانيته البحثية في 77 ثم وقفها تماما في 80 ثم قرار منع استيراد أي معدات للمفاعل في 86 و إلغاء عمل البعثة الجيولوجية التي كانت تنقب عن خامات اليورانيوم في الصحراء الشرقية من عام 1962 وحتي 1977 وتم التخلص من الخرايط الجيولوجية التي عملتها البعثة خلال فترة عملها للخام الموجود وتوزيعه وأنواعه كما أوقفت بحوث استخلاص اليورانيوم وتكثيفه بالطرق الكيميائية والتي كانت مصر تحاول استخدامها بديلا عن طرق الطرد المركزي شديدة التكلفة سهلة التتبع لأنها أجهزة تنتج في العالم بأعداد محدودة ومن خلال شركات قليلة فيمكن تتبعها والتعرف علي حجم النشاط الحاصل في عملية التكثيف وتقدير المنتج منه ..
هذه المعاهدة جمدت صناعة الحديد والصلب وانتهت علي تخريبها للقضاء علي امكانية تحول مصر لبلد مصنع للألات والعدد اللازمة للصناعة والأن جاء دور تصفية الألمونيوم بعد وقف انتاج الماء الثقيل من كيما لصالح مستثمرين ألمان ووكلاءهم المحليين من الكمبرادورات
من أجل سلام اسرائيل .
تم تخفيض مقررات الرياضيات والفيزياء في مراحل التعليم قبل الجامعي بحيث أصبح اكثر من تلتين خريجي التعليم العام الثانوي المختصين في العلوم فاقدين للأدوات العلمية اللازمة لفهم العلوم الحديثة ( البيولوجية والكيمياءية والفيزيائية ) وأنتجت أكبر مشكلة لمصر في تاريخها لأن خريجي الهندسة والعلوم فيها (قطبي الحضارة الحديثة) لديهم فجوات معرفية لا يمكن إصلاحها ويبقيهم مستوي تعليمهم عند حد يكفي فقط لبيع منتجات أجنبية أو تسويقها علي أقصي تقدير ولهذا لا تصدقو تهجيص الكمبرادورات حول أن مصر حتبقي نمر أو فيل أو قد الدنيا مصر مش حتبقي قد مصر أساسا ..
من أجل ضمان أمن وسلام إسرائيل تم اختلاق قوانين تسمح ببناء المساجد في كل ركن وتحت كل عمارة بدون رخص وبدون اجراءات وباسمنت مدعوم من أجل نشر وتكوين خماير لتفتيت مصر في المستقبل , في السبعينيات كان أحمد يس نصار أستاذ فى طب أسيوط يقول لطلاب الجامعة أن النظام يخلق من خلالهم بيئة حاضنة لتدمير البلد وتفكيكها حتي تكون اسرائيل أكبر بلد بين جيرانها فكان رد الدولة هو نقله لوزارة الصحة في صحراء حلوان ومنعه من التدريس ضمن 16 أستاذا أخرين ..
أنا لا أثق ولا اصدق من يتحدث عن أمن مصر القومي بأنه بيحميه , لأن تحت عينه وبرعايته تم استنبات داعش والنصرة وبيت المقدس وهي معادلة لا غني عنها في إطار كامب ديفيد وعشان كدا السيسي زي مبيقفل ع الإخوان بيفتح للسلفيين ولو مكنش السلفيين حيبقو رجال الأزهر بالنهاية لن يسمح لمصر أن تكون بلد مواطنة لن يسمح لشعبها أن يفكر خارج نطاق التراث ولن يسمح بأن تكون خالية من الجماعات الدعوية (الجهادية بعد مرور بعض الوقت) لأن دي ضمن هيكل بقاء كامب ديفيد ..
اللي حمي مصر هو مصادفات جغرافية أكتر منها تخطيط هذا الأمن الفاشل فالسكان مكدسون في شريط ضيق ما يجعل استحالة وجود حاضنة للارهاب في قلب الدولة وبالتالي حدوده في الأطراف وكذلك الكتلة السكانية الغالبة من دين ومذهب واحد وهو ما ضيق فرص اللبننة التي حلم بها أنور السادات مؤسس الأمن القومي الجديد علي مقاس كامب ديفيد بعد تسريح أجهزة عبد الناصر وتشويهها في السينما والتلفزيون
لا أثق فيكم بالمرة لأنكم أبناء كامب ديفيد ولأن كل أفعالكم حتي الأن تثبت استماتتكم في الدفاع عنها وإن إخلاصكم للمعاهدة أكبر من إخلاصكم لمصر ..

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.