فى المقال المنشور على الرابط التالى http://walid-sami.blogspot.com/2014/06/blog-post_11.html
بعنوان " ازاى نفهم اللى بيحصل فى العراق " حاولنا القاء الضوء على تطورات الاوضاع الأخيرة فى العراق لكن بسبب تضارب الأنباء ودخول بعض العناصر على الخط وتقاطع خطوط المصالح على العراق باعتباره حلقة ضعيفة فى أحدى دوائر الصراع العالمى وهى منطقة الشرق الأوسط كان لازم يكون فيه توضيح اكتر عشان الصورة تكون كاملة بقدر الامكان قدام الجميع فى ضوء المعلومات القليلة اللى بتوصلنا من الأرض , خاصة مع ادعاء أطراف عديدة أن الاعلام بيعمل مؤامرة ضدها وبيشوه صورتها , وبالتالى هنتكلم فى اطار انه ازاى ناخد موقف من اللى بيحصل فى العراق استكمالا لما سبق طرحه ..
بعنوان " ازاى نفهم اللى بيحصل فى العراق " حاولنا القاء الضوء على تطورات الاوضاع الأخيرة فى العراق لكن بسبب تضارب الأنباء ودخول بعض العناصر على الخط وتقاطع خطوط المصالح على العراق باعتباره حلقة ضعيفة فى أحدى دوائر الصراع العالمى وهى منطقة الشرق الأوسط كان لازم يكون فيه توضيح اكتر عشان الصورة تكون كاملة بقدر الامكان قدام الجميع فى ضوء المعلومات القليلة اللى بتوصلنا من الأرض , خاصة مع ادعاء أطراف عديدة أن الاعلام بيعمل مؤامرة ضدها وبيشوه صورتها , وبالتالى هنتكلم فى اطار انه ازاى ناخد موقف من اللى بيحصل فى العراق استكمالا لما سبق طرحه ..
انا هفترض مع حضراتكم ان فيه جماعة
اسمها " جماعة تيمور الحلو " والجماعة دى يسارية او اسلامية او ليبرالية
ودخلت على الخط فى الأزمة العراقية , طيب هناخد منها موقف ازاى ؟
هل لانها يسارية وبتقول كلام اليسار ! ولا عشان اسلامية وبتقول كلام الاسلاميين ! ولا عشان ليبرالية وبتقول كلام الليبراليين !!!! ولا عشان بتقول مقاومة وثورة ؟!
كل انسان ممكن يدعى أى شىء , الاخوان بيقولوا مقاومة واليسار بيقول مقاومة والناس كلها بتقول عدالة اجتماعية واستقلال وطنى كمان , لكن المعيار فى ازاى ده يحصل ..
يعنى لما نتكلم فى المقاومة خاصة للامريكان , ايه هى امريكا ؟
أمريكا هى الدولة الامبريالية اللى بتخدم مصالح الاحتكارات , يعنى مصلحة امريكا هى مصلحة جنرال موتورز ومصلحة شركات البترول واعادة الاعمار وتجارة السلاح !
الكلام غريب طيب ليه ؟ ما الحروب قديما قامت عشان التوابل والسيطرة على طرق التجارة , وبرده كان وراها شعارات دينية أو قومية ..
وبالتالى مواجهة أمريكا دى معناها القضاء على مرتكزاتها الاقتصادية فى العراق وعلى الطبقة الوكيلة اللى خلقتها وربطت مصالحها بيها ..
مقاومة أمريكا معناها انك تحقق استقلال وطنى على المستوى الاقتصادى والسياسى , يعنى تقدر تصنع بتكنولوجيا محلية وتفتح اسواق عشان تنافس وتبعد عن سيطرة الولايات المتحدة على السوق العالمى زى مثلا انك تشتغل بأى عملة غير الدولار فى اطار دايرة تحالف جديدة تشتغل فيها مع الدول اللى عايزة تاخد نفس الخطوة وشوف أداء روسيا والصين حاليا ..
مقاومة أمريكا يعنى مقاومة المؤسسات الدولية زى البنك الدولى وصندوق النقد الدولى ومقاومة سياستهم وشروطهم ونصائحهم المخربة لكل اقتصاد فى العالم , أوعى تحول بلدك لسوق وتحول اقتصادك لمجرد اقتصاد خدمى ضعيف , اوعى يكون كل دخلك قايم على بيع المواد الخام وتنسى التصنيع وتوطين التكنولوجيا ..
ده اسمه استقلال وطنى ومقاومة واللى لما تاخد الخطوات دى هيتحركوا ضدك بالسلاح فهتوصل الحرب اللى هى قائمة فعلا الى مرحلة المواجهة المسلحة أو استخدام العنف
وانتصارك هو تحقيق ارادتك السياسية واستمرار استقلالك الاقتصادى , زى معركة سنة 56 ودى انتصار بكل تأكيد لاننا حققنا ارادتنا وسيطرنا على مواردنا وقدرنا نوقف العدوان العسكرى دبلوماسيا اللى مكناش هنقدر نواجهه عسكريا , وعشان كده ده اسمه انتصار وده اسمه مقاومة ..
شوفوا بقى اللى بيحصل فى العراق وأى كان الطرف , شوفوا مكانه فين من رقعة الشطرنج اللى بيحصل عليها الصراع الدولى لانه لازم ياخد مكان فى مواجهة أى من طرفى الصراع وهيبقى فيه تناقض مع الحلف اللى انضم له بالتأكيد لكن هيكون تناقض ثانوى بالمقارنة بالحلف الأخر ..
يعنى أى جماعة مسلحة حتى لو كانت البعث بتتحرك فى العراق لازم يكون ليها موقف واضح من محور " ايران - سوريا - روسيا - حزب الله - الصين " والمحور الاخر أمريكا وحلفاؤها
حتى لو طلع شتم فى امريكا فبناء على أدائه على الأرض هيبان انه بيتحرك فى مصلحة أى محور , وده مش محتاج اجتماعات سرية على فكرة , هو فقط تلاقى المصالح ..
يعنى ممكن تحركات البعث تتوافق مع مصالح أمريكا ومصالح تنظيم ارهابى زرعته أجهزة المخابرات الأجنبية فى المنطقة ؟ اه ممكن طبعا ..
وده مش دفاعا عن المالكى ولا عن النفوذ الايرانى اللى بعتبره نفوذ ضعيف وممكن مواجهته فى اطار دولة علمانية وطنية ديمقراطية تجمع كل العراقيين فى اطار استقلال وطنى ومواجهة حقيقية للامبريالية الأمريكية هتفضح كل أدعاء مزيف بالمقاومة وهيبان حجم التناقض واللى على اساسه مع ظهور العراق كقوة من جديد هتتغير خريطة التحالفات فى المنطقة وربما العالم ..
هل لانها يسارية وبتقول كلام اليسار ! ولا عشان اسلامية وبتقول كلام الاسلاميين ! ولا عشان ليبرالية وبتقول كلام الليبراليين !!!! ولا عشان بتقول مقاومة وثورة ؟!
كل انسان ممكن يدعى أى شىء , الاخوان بيقولوا مقاومة واليسار بيقول مقاومة والناس كلها بتقول عدالة اجتماعية واستقلال وطنى كمان , لكن المعيار فى ازاى ده يحصل ..
يعنى لما نتكلم فى المقاومة خاصة للامريكان , ايه هى امريكا ؟
أمريكا هى الدولة الامبريالية اللى بتخدم مصالح الاحتكارات , يعنى مصلحة امريكا هى مصلحة جنرال موتورز ومصلحة شركات البترول واعادة الاعمار وتجارة السلاح !
الكلام غريب طيب ليه ؟ ما الحروب قديما قامت عشان التوابل والسيطرة على طرق التجارة , وبرده كان وراها شعارات دينية أو قومية ..
وبالتالى مواجهة أمريكا دى معناها القضاء على مرتكزاتها الاقتصادية فى العراق وعلى الطبقة الوكيلة اللى خلقتها وربطت مصالحها بيها ..
مقاومة أمريكا معناها انك تحقق استقلال وطنى على المستوى الاقتصادى والسياسى , يعنى تقدر تصنع بتكنولوجيا محلية وتفتح اسواق عشان تنافس وتبعد عن سيطرة الولايات المتحدة على السوق العالمى زى مثلا انك تشتغل بأى عملة غير الدولار فى اطار دايرة تحالف جديدة تشتغل فيها مع الدول اللى عايزة تاخد نفس الخطوة وشوف أداء روسيا والصين حاليا ..
مقاومة أمريكا يعنى مقاومة المؤسسات الدولية زى البنك الدولى وصندوق النقد الدولى ومقاومة سياستهم وشروطهم ونصائحهم المخربة لكل اقتصاد فى العالم , أوعى تحول بلدك لسوق وتحول اقتصادك لمجرد اقتصاد خدمى ضعيف , اوعى يكون كل دخلك قايم على بيع المواد الخام وتنسى التصنيع وتوطين التكنولوجيا ..
ده اسمه استقلال وطنى ومقاومة واللى لما تاخد الخطوات دى هيتحركوا ضدك بالسلاح فهتوصل الحرب اللى هى قائمة فعلا الى مرحلة المواجهة المسلحة أو استخدام العنف
وانتصارك هو تحقيق ارادتك السياسية واستمرار استقلالك الاقتصادى , زى معركة سنة 56 ودى انتصار بكل تأكيد لاننا حققنا ارادتنا وسيطرنا على مواردنا وقدرنا نوقف العدوان العسكرى دبلوماسيا اللى مكناش هنقدر نواجهه عسكريا , وعشان كده ده اسمه انتصار وده اسمه مقاومة ..
شوفوا بقى اللى بيحصل فى العراق وأى كان الطرف , شوفوا مكانه فين من رقعة الشطرنج اللى بيحصل عليها الصراع الدولى لانه لازم ياخد مكان فى مواجهة أى من طرفى الصراع وهيبقى فيه تناقض مع الحلف اللى انضم له بالتأكيد لكن هيكون تناقض ثانوى بالمقارنة بالحلف الأخر ..
يعنى أى جماعة مسلحة حتى لو كانت البعث بتتحرك فى العراق لازم يكون ليها موقف واضح من محور " ايران - سوريا - روسيا - حزب الله - الصين " والمحور الاخر أمريكا وحلفاؤها
حتى لو طلع شتم فى امريكا فبناء على أدائه على الأرض هيبان انه بيتحرك فى مصلحة أى محور , وده مش محتاج اجتماعات سرية على فكرة , هو فقط تلاقى المصالح ..
يعنى ممكن تحركات البعث تتوافق مع مصالح أمريكا ومصالح تنظيم ارهابى زرعته أجهزة المخابرات الأجنبية فى المنطقة ؟ اه ممكن طبعا ..
وده مش دفاعا عن المالكى ولا عن النفوذ الايرانى اللى بعتبره نفوذ ضعيف وممكن مواجهته فى اطار دولة علمانية وطنية ديمقراطية تجمع كل العراقيين فى اطار استقلال وطنى ومواجهة حقيقية للامبريالية الأمريكية هتفضح كل أدعاء مزيف بالمقاومة وهيبان حجم التناقض واللى على اساسه مع ظهور العراق كقوة من جديد هتتغير خريطة التحالفات فى المنطقة وربما العالم ..
طيب ازاى نفهم أكتر تقاطعات المصالح فى المنطقة ؟
فيه حاجة اسمها وحدة الصراع , يعنى ايه ؟ يعنى طرفين متناقضين لكن بيعتمد كل منهم على الأخر فى وجوده , صحيح فيه
بينهم تناقض لكن فيه بينهم مصلحة مشتركة بتتقاطع هنا او هناك , وده اللى
حاصل بين ايران وأمريكا ..
ايران فيها برجوازية دينية ليها مصالح وبتتعارض مع الأحتكارات الأمريكية والمصالح الأمريكية مع دول الخليج , هنا دواير صراع لكن فى العراق وخاصة فى الوضع الحالى فاستمرار العراق كحلقة ضعيفة مطلوب امريكيا بشكل واضح لمصلحة مباشرة وباعتبارات الصراع مع المحور الروسى - الصينى وحلفاؤه فى المنطقة , ومن ناحية تانية ده مقبول ايرانيا لانه مفيش امكانية لسيطرة كاملة على العراق لصالح ايران تحت أرضية دينية ودى أزمة النظام نفسه , انه قوته الناعمة وشعاراته وامكانات تمدده محدودة , حتى مع سوريا وبالتالى هنلاقى ان مصر أولى بسوريا ومصر تقدر تزيح تركيا وايران والسعودية من المنطقة تماما وطبعا ده معناه مواجهة مع امريكا واسرائيل ..
وقتها هتتغير موازين القوى فى المنطقة , والتحالفات شكلها هيختلف تماما ..
والموضوع ده حصل بين انجلترا وامريكا , امريكا كانت عايزة تزيح انجلترا من المنطقة فأدانت عدوان 56 على مصر , والأنجليز استغربوا جدا لكن الأمريكان كانوا بيجهزوا نفسهم لوراثة الأمبراطورية البريطانية وحماية المصالح الغربية فى المنطقة , ورغم ان انجلترا ظلت فى الحلف الا انه فى لحظة ما من مراحل حركة الصراع كان التناقض واضح لدرجة الازاحة , وده بالتأكيد اثر على انجلترا سلبا وبقت دولة عادية جدا أخرها تتاجر فى السلاح ..
ايران فيها برجوازية دينية ليها مصالح وبتتعارض مع الأحتكارات الأمريكية والمصالح الأمريكية مع دول الخليج , هنا دواير صراع لكن فى العراق وخاصة فى الوضع الحالى فاستمرار العراق كحلقة ضعيفة مطلوب امريكيا بشكل واضح لمصلحة مباشرة وباعتبارات الصراع مع المحور الروسى - الصينى وحلفاؤه فى المنطقة , ومن ناحية تانية ده مقبول ايرانيا لانه مفيش امكانية لسيطرة كاملة على العراق لصالح ايران تحت أرضية دينية ودى أزمة النظام نفسه , انه قوته الناعمة وشعاراته وامكانات تمدده محدودة , حتى مع سوريا وبالتالى هنلاقى ان مصر أولى بسوريا ومصر تقدر تزيح تركيا وايران والسعودية من المنطقة تماما وطبعا ده معناه مواجهة مع امريكا واسرائيل ..
وقتها هتتغير موازين القوى فى المنطقة , والتحالفات شكلها هيختلف تماما ..
والموضوع ده حصل بين انجلترا وامريكا , امريكا كانت عايزة تزيح انجلترا من المنطقة فأدانت عدوان 56 على مصر , والأنجليز استغربوا جدا لكن الأمريكان كانوا بيجهزوا نفسهم لوراثة الأمبراطورية البريطانية وحماية المصالح الغربية فى المنطقة , ورغم ان انجلترا ظلت فى الحلف الا انه فى لحظة ما من مراحل حركة الصراع كان التناقض واضح لدرجة الازاحة , وده بالتأكيد اثر على انجلترا سلبا وبقت دولة عادية جدا أخرها تتاجر فى السلاح ..
طيب وحزب البعث ؟
اذا أفترضا جدلا يعنى انه حزب البعث ضد أمريكا وضد ايران وضد المحاور المتصارعة فى العالم وحلفاؤهم فى المنطقة , ده معناه ايه ؟ معناه ان الجميع هيتحرك ضده , الجميع يعنى كل دول الجوار والدول الكبيرة , لكن ده فرض خرافى ..
أولا لطبيعة تصورات البعث نفسها , وهو بيحارب على اساس أيديولوجية قومية وبيمثل جناح من البرجوازية العراقية وبيحارب أيران مثلا مش على اساس مصالح متعارضة بالعكس على اساس انه هؤلاء الصفويين الفرس بيتأمروا على العراق وبيكرهوا العرب !!
فى نفس الوقت بيقول انه ضد أمريكا مع ان المرحوم صدام حسين كان تعاونه مع أمريكا واضح وخد منهم سلاح زيه زى ايران , وانا معرفش ازاى بتقاوم أمريكا مقاومة جذرية وبتاخد منها سلاح !
والنظام الأيرانى نفسه عنده القصور ده لأنه بينطلق من أرضية دينية , ده سلاحه ولو ان الايرانيين أكثر ذكاءاً وبيحاولوا يعملوا دوائر لتحالفاتهم بشكل أوسع لكن تبقى قوة ايران الناعمة وقدرتها على التوسع فى محيطها الاستراتيجى محدودة فى ظل وجود هذا النظام ..
وهناك ده اسمه تعارض مصالح ورد فعل منطقى بديل للاستسلام من الجناح الدينى الحاكم للبرجوازية الأيرانية , وزى ما قولت ان المقاومة مش قصيدة شعر ولا طلقات رصاص فى الهوا
ثانيا عناصر البعث بالفعل بتحارب فى اطار جبهة فيها جماعات دينية , وده معناه انه قدم تنازلات عشان الجبهة تستمر أو انه بيأخر المعركة معاهم لحين ما تستقر له الأوضاع مره أخرى ويرجع يتكلم عن الاشتراكية والعروبة وغيره ..
ثالثا الشعارات شىء وطبيعة التحرك على الأرض مع ربطها بالتصورات شىء أخر , يعنى فى اطار تعارض المصالح الأيرانى الأمريكى فى سوريا وعموم الخليج , وفيه اطار تلاقيه فى العراق بحيث انه المرتب أمريكيا لعراق هش وضعيف وطائفى " كمحفذ وليس مسبب " وهو المقبول ايرانيا باعتبار انى دى مساحة حركة ونفوذ ايران فى العراق , هنلاقى نفس البعث بيتحرك فى اطار مساحة التعارض الامريكى الأيرانى على خط القضية السورية وده اللى خلى الحكومة السورية نفسها تؤكد دعمها لحكومة المالكى ضد الارهاب وفى نفس الوقت البعث بيوصف ما يحدث فى سوريا انه حرب أهلية وده نفس التوصيف الصهيونى وده كله لصالح الولايات المتحدة وحلفاؤها , وفى نفس الوقت بيتعارض مع النفوذ الايرانى فى العراق اللى هو كان نتاج ترتيب أمريكى " كمحفذ وليس مسبب " وبالتالى البعث فى تناقض رئيسى مع ايران ودايرة تحالفاتها وده معناه انه محتاج دعم من الطرف الأخر ولازم يتوافق معاه وهو الطرف الأمريكى والا ترتيبات البعث كلها هتبوظ , ومحدش يقولى مفيش تحالفات لان اللى خلاهم يتحالفوا من جماعات اسلامية متشددة يخليهم يتحالفوا مع الشيطان , فقيادة البعث والمجموعات اللى موجودة قدامها واقع صعب وبتتحرك فى اطار جبهة اشبه بقنبلة موقوته , وده بيؤكد ان التحرك ده فى اطار الحلف الأمريكى أكتر لانه لو اتقلبت الطاولة على المالكى وايران بشكل حاسم فالوضع الجديد هيبقى فيه تناقضات تدفع العراق الى حرب أهلية من خلال الاشتباك بين المجموعات المتحالفة حاليا من قوميين واسلاميين ده غير الأزمة الطائفية والفرق المسلحة والعشائر المسلحة , وبالتالى احنا قدام عملية سحق احتمال الدولة الموجود حاليا بعد ما تم تدمير الدولة والجيش بعد الغزو , يعنى من رصد للتناقضات الفردية وربطها فى اطار عمومية التناقض هنلاقى ان كفة المصالح بتروح لناحية الولايات المتحدة فى صراعها الحالى على مصادر الطاقة والنفوذ قصاد روسيا وحلفاؤها والصراع ده بيحصل فى أربع جبهات رئيسية فى العالم وهى الشرق الأوسط وشرق أوربا وغرب أفريقيا ومنطقة شرق وجنوب شرق أسيا والمحيط الهادى وامريكا الجنوبية مرشحة لتصاعد المواجهة مستقبلا مع التوغل الروسى - الصينى هناك ..
طيب فين المشكلة وليه اللغبطة ؟
اللغبطة جايه من الشعارات , كل واحد بيقولك انا مقاوم لأمريكا عشان ياخد شرعية وفى نفس الوقت فى تحركاته بيتوافق معاها وممكن يتفق معاها وياخد منها سلاح , ولو مكنتش أمريكا تبقى روسيا المهم انه لازم ياكل عيش ويلم شعبية لكن فى حقيقة الأمر هنلاقى ان مدى التناقض فى المصالح مكنش بعيد أوى , وده اللى شوفناه مع الاخوان المسلمين اللى قعدوا يقولوا أمريكا رأس الشيطان والجهاد والكلام الفارغ وأول ما وصلوا للسلطة اتحالفوا مع الولايات المتحدة ..
اذا أفترضا جدلا يعنى انه حزب البعث ضد أمريكا وضد ايران وضد المحاور المتصارعة فى العالم وحلفاؤهم فى المنطقة , ده معناه ايه ؟ معناه ان الجميع هيتحرك ضده , الجميع يعنى كل دول الجوار والدول الكبيرة , لكن ده فرض خرافى ..
أولا لطبيعة تصورات البعث نفسها , وهو بيحارب على اساس أيديولوجية قومية وبيمثل جناح من البرجوازية العراقية وبيحارب أيران مثلا مش على اساس مصالح متعارضة بالعكس على اساس انه هؤلاء الصفويين الفرس بيتأمروا على العراق وبيكرهوا العرب !!
فى نفس الوقت بيقول انه ضد أمريكا مع ان المرحوم صدام حسين كان تعاونه مع أمريكا واضح وخد منهم سلاح زيه زى ايران , وانا معرفش ازاى بتقاوم أمريكا مقاومة جذرية وبتاخد منها سلاح !
والنظام الأيرانى نفسه عنده القصور ده لأنه بينطلق من أرضية دينية , ده سلاحه ولو ان الايرانيين أكثر ذكاءاً وبيحاولوا يعملوا دوائر لتحالفاتهم بشكل أوسع لكن تبقى قوة ايران الناعمة وقدرتها على التوسع فى محيطها الاستراتيجى محدودة فى ظل وجود هذا النظام ..
وهناك ده اسمه تعارض مصالح ورد فعل منطقى بديل للاستسلام من الجناح الدينى الحاكم للبرجوازية الأيرانية , وزى ما قولت ان المقاومة مش قصيدة شعر ولا طلقات رصاص فى الهوا
ثانيا عناصر البعث بالفعل بتحارب فى اطار جبهة فيها جماعات دينية , وده معناه انه قدم تنازلات عشان الجبهة تستمر أو انه بيأخر المعركة معاهم لحين ما تستقر له الأوضاع مره أخرى ويرجع يتكلم عن الاشتراكية والعروبة وغيره ..
ثالثا الشعارات شىء وطبيعة التحرك على الأرض مع ربطها بالتصورات شىء أخر , يعنى فى اطار تعارض المصالح الأيرانى الأمريكى فى سوريا وعموم الخليج , وفيه اطار تلاقيه فى العراق بحيث انه المرتب أمريكيا لعراق هش وضعيف وطائفى " كمحفذ وليس مسبب " وهو المقبول ايرانيا باعتبار انى دى مساحة حركة ونفوذ ايران فى العراق , هنلاقى نفس البعث بيتحرك فى اطار مساحة التعارض الامريكى الأيرانى على خط القضية السورية وده اللى خلى الحكومة السورية نفسها تؤكد دعمها لحكومة المالكى ضد الارهاب وفى نفس الوقت البعث بيوصف ما يحدث فى سوريا انه حرب أهلية وده نفس التوصيف الصهيونى وده كله لصالح الولايات المتحدة وحلفاؤها , وفى نفس الوقت بيتعارض مع النفوذ الايرانى فى العراق اللى هو كان نتاج ترتيب أمريكى " كمحفذ وليس مسبب " وبالتالى البعث فى تناقض رئيسى مع ايران ودايرة تحالفاتها وده معناه انه محتاج دعم من الطرف الأخر ولازم يتوافق معاه وهو الطرف الأمريكى والا ترتيبات البعث كلها هتبوظ , ومحدش يقولى مفيش تحالفات لان اللى خلاهم يتحالفوا من جماعات اسلامية متشددة يخليهم يتحالفوا مع الشيطان , فقيادة البعث والمجموعات اللى موجودة قدامها واقع صعب وبتتحرك فى اطار جبهة اشبه بقنبلة موقوته , وده بيؤكد ان التحرك ده فى اطار الحلف الأمريكى أكتر لانه لو اتقلبت الطاولة على المالكى وايران بشكل حاسم فالوضع الجديد هيبقى فيه تناقضات تدفع العراق الى حرب أهلية من خلال الاشتباك بين المجموعات المتحالفة حاليا من قوميين واسلاميين ده غير الأزمة الطائفية والفرق المسلحة والعشائر المسلحة , وبالتالى احنا قدام عملية سحق احتمال الدولة الموجود حاليا بعد ما تم تدمير الدولة والجيش بعد الغزو , يعنى من رصد للتناقضات الفردية وربطها فى اطار عمومية التناقض هنلاقى ان كفة المصالح بتروح لناحية الولايات المتحدة فى صراعها الحالى على مصادر الطاقة والنفوذ قصاد روسيا وحلفاؤها والصراع ده بيحصل فى أربع جبهات رئيسية فى العالم وهى الشرق الأوسط وشرق أوربا وغرب أفريقيا ومنطقة شرق وجنوب شرق أسيا والمحيط الهادى وامريكا الجنوبية مرشحة لتصاعد المواجهة مستقبلا مع التوغل الروسى - الصينى هناك ..
طيب فين المشكلة وليه اللغبطة ؟
اللغبطة جايه من الشعارات , كل واحد بيقولك انا مقاوم لأمريكا عشان ياخد شرعية وفى نفس الوقت فى تحركاته بيتوافق معاها وممكن يتفق معاها وياخد منها سلاح , ولو مكنتش أمريكا تبقى روسيا المهم انه لازم ياكل عيش ويلم شعبية لكن فى حقيقة الأمر هنلاقى ان مدى التناقض فى المصالح مكنش بعيد أوى , وده اللى شوفناه مع الاخوان المسلمين اللى قعدوا يقولوا أمريكا رأس الشيطان والجهاد والكلام الفارغ وأول ما وصلوا للسلطة اتحالفوا مع الولايات المتحدة ..
وليد سامى واصل

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.