الخميس، 26 يونيو 2014

عن الإيمان والدين والتدين


كتب الدكتور / معمر نصار ..

الحقيقة من ضمن المشاكل المعرفية عدم الفصل بين المفاهيم وهو إجراء ضروري فالعقل لا يستطيع التفسير والفهم ومن ثم البحث عن الحلول واختبارها إلا بواسطة القيام بعمليتي التفكيك والتركيب , في الرياضيات من المعادلات من الدرجة الأولي وحتي المعادلات من الدرجة الثالثة ومعادلات " بيير كاردان " وصولا للمعادلات التفاضلية لا يمكن الوصول لحل إلا بعملية فصل المتغيرات وهذه العملية تنضوي علي تمييز وتصنيف لأنواع المعطيات .. 
حضراتنا جميعا نقوم بذلك بدأب وربما بمهارة داخل المعامل أو في أوراق الامتحان في المدارس والجامعات لكن عندما نتعرض لمعادلات اجتماعية (ظواهر) نتصرف وكأن لم نتعلم شيئا وكأن العلم الطبيعي لا يمكن استعمال مناهجه أو ألياته ضمن عملية التعاطي مع مشكلات المجتمع وهذا الفصل التعسفي بين مناهج تعاطينا مع معضلات العلم الطبيعي ومعضلات العلم الاجتماعي إنما ترجع إلي أن المراحل التعليمية المختلفة لا تقوم بأي ربط أو لفت نظر إلي ضرورة أو أهمية التفكير العلمي خارج كتب الفيزياء أو معامل الكيمياء أو تشخيص الحالات الجسمانية 
وبالنسبة لقضية الإيمان والدين والتدين فأنا أتكلم فيها لأن كثيرون يضعون تساؤلات حول أسباب تفشي العديد من مظاهر الخلل السلوكي لدرجة الاعتياد رغم حضور طاغي لمظاهر التدين وشيوع كلمات مثل الأخلاق والضمير علي كل لسان ويبدو للبعض أن هناك مفارقة من نوع ما 
الإيمان حالة فردية بالأساس إنه شعور الفرد برابط كبير ذاتي بينه وبين شئ ما خارج ذاته قد يكون وطنا قد يكوون إلها قد يكون شعبا قد تكون قضية لطبقة أو طائفة أو أقارب هذا الشعور يشكل دافعا سلوكيا لهذا الفرد فقد يضحي بحياته حتي لا يفني محل هذا الإيمان أو دفاعا عنه ضد من يعمدون للعدوان عليه
وقد يشيع الإيمان بين جماعة أو شعب أو مجموعة شعوب وأمم عبر انتحالهم جميعا نفس محل الإيمان وهنا يكون الإيمان حالة عامة قد تدفع إلي ظهور بطولات أممية وشعبية مثل الصمود الأسطوري للشعب الفلسطيني ضد محاولات التصفية أو صمود أهل القناة أثناء العدوان الثلاثي أو استبسال الدفاعات عن سيفاستوبول أثناء الحرب العظمي في الاتحاد السوفيتي , وليس مفارقا أن يكون الإيمان مشوبا أو ناتجا من قناعة عقلية موضوعية ومثاله المتطوعون اليساريون من ملل وقوميات مختلفة ممن ساندو نضال الشعب الفلسطيني وشارك بعضهم فيه بشخصه وسلاحه مثل كارلوس أو انضمام تشي جيفارا إلي نضال الكوبيين و البوليفيين ضد الامبريالية, كما أن من أمثلته التدافع العربي إلي أرض فلسطين عام 1948 لشعور مشترك بالخطر ولإيمان بحق جيرانهم وأشقاء تاريخهم في أرضهم ووطنهم التاريخي ومثاله أيضا تدافع ألاف العرب إلي أفغانستان خلال الثمانينيات وبغض النظر عن كون هؤلاء الأخيرين فاعلين أصليين أو أدوات لفاعلين أخرين إلا أن الإيمان كان دافعهم 
 ولكن بما إن المسألة موضوع كلامي تتعلق بالدين تحديدا فسأقصر الكلام عليها من الأن فصاعدا
الإيمان الديني أو الإيمان الذي محله الإله أو المعبود أو الرسالة أو الوسيط (الرسول) هو إيمان ينطبق عليه ما سبق من أنه قد يكون فرديا أو جماعيا وأحيانا ما يكون نتيجة قناعة عقلية موضوعية لدي صاحبه وهذه الحالة الأخيرة فردية في الغالب لأن الجموع يشيع فيها الإيمان بالتقليد والانصياع أولا ثم بالتقليد والإكبار عبر التربية والتأثير الاجتماعي ثانيا لكن مع هذا يبقي حالة نفسية تشكل دافعا سلوكيا غير مرئي أو غير ملموس
أما الدين فهو أمر أخر فقد يكون الدين محل إيمان لكنه في الحقيقة ذو طبيعة مركبة خاصة تختلف عن الإيمان فالدين لا يتحقق إلا عبر ممارسة ملموسة يشهدها جمع من المشاركين ويمكن لمسه ورؤيته في أثر أو قبر أو معبد وفي كل مكان يري الدين في الطقس الجماعي بالذات وهو العامل الأكثر وضوحا في تكوين الدين كما ينعكس الدين في رؤية المتدينين لأنفسهم ولعالمهم وأرضهم وللأخر المختلف في الدين وهنا يبين الفارق بين الإيمان والدين فالإيمان لا يمكن فصله عن المؤمن لكنه لا يري ولا يلمس مباشرة بينما الدين يمكن جدا أن يكون منفصلا عن ذات المتدين لكنه لا يري ويلمس إلا من خلال المتدين فالدين والمتدين دال أحدهما علي الأخر بالضرورة وهنا أنا أقصد المستوي الجمعي للمتدينين لا المتدين الفرد يعني الظاهرة هنا ترصد إحصائيا ما دامت في المجموع 
الإيمان يشكل حالة ضميرية لكن الدين يشكل حالة طقوسية بالأساس ومن هنا فرق التراث الإسلامي بين الإيمان والإسلام " قل لم تؤمنو ولكن قولو أسلمنا ولما يدخل الإيمان في قلوبكم" بين الإيمان والدين
التدين قد يبدو الأن مفردة زائدة علي الحاجة لكن لو أخذناها من خلال ما تدل عليه في العقل الجمعي فهي ليست كذلك, فالمجتمع يتكلم عن تدين فرد أو مجتمع باعتباره الحالة الشاملة للإيمان والدين معا وهنا مكمن الخلط المتعسف
الجميع متدينون نعم لكن ليس من ضرورة للأدعاء أن الجميع مؤمنين بما يدينون به ويدافعون عنه الجميع يؤمنون بوجود إله وبأنه خير وبأنه سيحاسب الجميع نعم , يؤمنون أن دينهم كاف وضروري ليستقيم مجتمعهم ويأمن , لكن لماذا تختل معاملاتهم جدا وتنكشف ممارساتهم عن كثير مما يناقض ما يتصور الجميع أنه التدين؟الدين لا يضمن سلامة التصرف ولا حسن السلوك ولا نقاء الضمير إنما الإيمان وحده ما يضمنها جميعا فأي إيمان؟ الدين والتدين من ثم يقصر الإيمان علي عملية إجرائية بحتة فهو التسليم بوجود إله إسمه كذا وملائكة أسماؤهم فلان وفلان وأن الموت والبعث حق وهكذا فخلال عمليةالاستحضار النفسي لمسؤولية الإقرار علي هذه الشكلية يتغطي الإيمان بدثار ثقيل من الإجراءات وتمتلئ ساحات الضمير الفردي والجمعي أيضا بركام من المتلازمات الدينية السلام يكون بطريقة كذا ورد السلام يكون هكذا , الحج يصح هكذا ويبطل هكذا الإيمان يصح بالصيغة الفلانية فقط ولا يصح بغيرها إن الدين عملية طقسية إجرائية تنتهك سلامة الإيمان تماما علي المستوي الجمعي وهذا يعني إمكانية كسر القاعدة علي مستوي أفراد طبقا للتوزيع الطبيعي ما دامت الاشتراطات الموضوعية للمجتمع السليم غير قائمة يعني ما دام المجتمع يعييش واقعيا حالة صراعية سيكولوجيته هي سيكولوجية الندرة فهو يجري ليصبح أول طابور الخبز ويدفع من حوله ليصل أولا إلي شباك التذاكر ويدهس من تحته ليضمن لنفسه مخرجا من باب الحافلة حتي لا يفقد محطة نزوله وهو دائما في حالة صراع مع الأ|خرين فإن لم يحصل علي توصية لن يفوز بالترقية المستحقة أو الوظيفة كل شيئ قليل وهناك دائما خاسرون بحكم قانون الأعداد وكل واحد لا يريد أن يكون هو ذلك الخاسر فأين يستقر الإيمان ؟
هنا يلعب التدين دورا مهما في تبطين الضمير وإتخامه بالحرص المرائي علي صلاة الظهر في مسجد المصلحة لتبرير إهمال مصالح الناس أو الإسراع بصدقة الفطر قبل أن تدق السابعة صباح العيد لتبرير التقصير في حق أخ أو قريب أو البحث عن جمعية لتوفير مصاريف العمرة لشراء الغفران مؤقتا هربا من أسئلة الضمير عن تدمير سمعة زميل أو مستقبل تلميذ
إن التدين يوفر للمجتمع طريقة فعالة جدا في الايغال بالوحل دون استشعار لزوجته أو اشتمام عطنه إنه ألية دفاعية لجعل الحياة ممكنة مع ألته الداخلية المسماة الضمير إنها علبة الإيمان اللتي يعطبها التدين فلو لم يشغلها بالتدين لشغلته بالأسئلة وبالألم اللذي لا يطاق
إن تدين شعب كذبة كاملة وحالة عارضة إنها علامة مرض لا صحة , علامة اعتلال لا شفاء
لهذا فليس مستغربا أن نجد شعبا متدينا يشيع فيه التحرش بل والاغتصاب فما دام أظهر تدينه فهو في الأوحال غارق فالمفارقة ليست في جمعه إطلاقا بين التدين وبين الفجور بالعكس جدا
إن شعبنا عندما كان في الماضي خلوقا معقولا كان أقل تدينا وهذا ليس مفارقة أيضا وليس علامة مرض بل صحة لا علامة اعتلال بل شفاء

اللي قلته معناه إبحثو عن إيمان لا عن تدين كأولوية أفراد لكن علي مستوي مجتمع فقبل أن تزيلو الأسباب المولدة للسيكولوجية الصراعية فلا تأملو من المجتمع في أكثر من أن يكون متدينا ولا تطاردو السراب بالحديث عن التدين الزائف والتدين النقي التدين مظهر النفاق لا مظهر الإيمان (أذكركم أنني أتكلم عن الظاهرة الاجتماعية)

الجمعة، 20 يونيو 2014

منظومة القيم والقوانين البشرية بين الجدل الاجتماعى والدين , كيف نشأت وتطورت ؟

كتب / الدكتور معمر نصار ..

لم يكن الإنسان طوال الوقت مشغولا بسؤال لماذا هو هنا أو ما الحكمه من وجوده !
كان المصريون القدماء مشغولين بإجابة سؤال كيف جاء الإنسان إلي الكون وكيف وجد العالم وكانت أفكارهم فعاله وقد اكتشفوا قيمهم الأخلاقية طبقا لتطور مجتمعهم وكانت قيما فعالة جدا وما زال كثير منها يمثل جوهر ما نسميه بالأخلاق حتي الأن ومن قبل الأديان " السماوية " , أما أول من سأل عن الحكمة من وجود البشر فقد كانوا السومريون الذين وضعوا أسطورتهم الخاصة بأن الألهة الكبري خلقت البشر كي يعملوا ويحضروا الطعام للألهة الوظيفية الصغري حتي لا تنشغل سوي بإدارة ظواهر الطبيعة فكان المعني إن البشر قد خلقوا لخدمة الألهة والملفت أن كلمة "عبد" وفقا لرأى الدكتور سيد القمني هو فعل ثلاثي يعني "خدم" بالكنعانية وهي لغة قديمة مكتوبة اعتمدت علي الكتابة السومرية اللتي تعتبر أصل كل الحروف الشرقية واعتمدت أيضا علي التصورات السومرية عن العالم والخلق وأعادت إنتاجها في صور جديدة وأنتجت أيضا أساطيرها وعباداتها الخاصة وإن كان تأثير الأسطورة السومرية حاسما فيها ....

المصريون القدماء بتنظيمهم الاجتماعي الأكثر نجاحا لم يهتموا بالاجابة علي السؤال "لماذا" بل كانوا يطرحون تساؤل حول " كيف " فكان أن طرحو تفاصيل عن خلق البشر علي عجله من الصلصال ورسمو الإله الوظيفي "خنوم" وهو يخلق نماذج البشر الطينية ويقدمها لـ "بتاح" حتي ينفخ بإذنه الروح فيها وهكذا فلم تختل المعادلة الاجتماعية الحياتية للمصرين في غياب السؤال "لماذا" ...

أما عن الأخلاق فقد صيغت دائما في شكل يجب ولا يجب أو هذا صواب وهذا خطأ ولم تعتمد مفاهيم الحرام والحلال ولم تكن تستقي قيمها من الألهة والدين حيث كانت الألهة رقيبة علي العمل الذي يؤدي إلي نتائج تؤثر علي الأخرين من بشر وحيوان ؛ أما أي خير أو اي شر يفكر به الإنسان وأما أي حكمة عملية تفلحه وتكسبه رضاء المجتمع وحسن سيرته فيه ؛ فلم تكن قيما إلهية بل كانت القيمة الإلهية الواضحة والوحيدة هي الماعت أي العدالة أو الحق بإطلاق حتي إن ألوهية "الفرعون" كانت مشروطة بأن يحفظ الماعت وليس شيئا أخر لم تكن هناك تشريعات إلهية ولم تشن حروب لأجل الألهة أو تعقد معاهدات باسمها لكنها كانت مؤازرا وراعيا تطلب معونته باعتبار أعمال الحرب والسلم نشاطا حياتيا يجري نجاح خطته ولهذا كانت الألهة تتدخل فقط لتقول للفرعون إن هذه المعركة قد تكون خطرا أو محتملا أن يهزم فيها وعليه أن يؤجل قليلا أو قد تباركه الألهة فتقول له انطلق وأنا ارعاك ...

كان الكاهن يعتكف في غرفة الوحي يصلي ويتعبد صائما عن كل طعام عدا التمر وبنهايتها يخرج إلي حجرة فوق قدس الأقداس بينما الملك يصلي في المحراب داعيا الألهة المصرية بالنصر فيخاطبه الكاهن من فوق بلسان الألهة إذهب أو لا تذهب لكن أغراض الحرب ومبرراتها لم تكن شأنا الهيا ؛ أقصد إن أخلاقيات الجدل الإنساني لم تكن مسؤلية الدين ولفترة طويلة جدا في التاريخ المصري الناجح , إذا الدين ليس مصدرا ضروريا لإنتاج القيم فقد أنتجها المصروين القدماء مستقلين عن الألهة وأنتجها المجتمع الأوروبي مستقلا عن الألهة في العصر الحديث أما أمور مثل نكاح المحارم فالدين لم يحرمها بل منعها البشر أيضا حسب تطورهم الاجتماعي فمنذ عرف الإنسان البيوت ومجتمع الأسرة وأصبح الأطفال يتربون في بيت واحد أصبح زواج الإخوة غير مقبول كما أن كبر سن الزواج هو ما جعل فارق السن بين العم وبنت أخيه كبيرا بحيث جعل العلاقة تنحو إلي الابوة أكثر فلا ننسي إن "ساراي" بنص التوراة مثلا هي بنت أخو إبراهيم بمعني أن ابراهيم هو عمها مباشرة !
وتحريم زواج الاقارب من نوع العمومة والأخوة يعتبر حديثا نسبيا ولا ننس أن إبراهيم كان في الثمانينات بينما "ساراي" في السبعينيات من عمرها والفارق بينها وبين عمها تافه ولا يكاد يذكر ؛ وفي الريف نجد بعض بقايا هذا الوضع والموروث موجودة و ما زال بعض الأعمام والأخوال يفتنون ببنات الأخ والأخت ونسمع في الصعيد من وقت لأخر عن فتاة في الثانوي حملت من عم لها طالب يدرس في الجامعة فالمسألة نشأت بتعقيد المجتمعات وبالتالى فالتشريعات والتحريمات جاءت نتيجة ضرورة جدلية في سير المجتمع وتحوله وليست متطلبات علوية فوقية فلا شك أن "الها" كان موجودا بينما المصريين والأفارقة جميعا يتزوجون أخواتهم وعماتهم طيلة عشرات الاف السنين فلماذا لم يتدخل أولماذا سكتت الهتهم التي عرفت "الماعت" !
وعليه فالقانون والدين أبناء الجدل الاجتماعي هم من نتائجه ولا ينتجانه ..

أما عن العلم والماهية فقد حسم العلم إنه لا يفرق بين مجموع تأثيرات الظاهرة والظاهرة نفسها فلا فرق بين التأثير والمؤثر وبالتالي فهو لا يعتد بالازدواجية المزعومة بين الشي كمجموعة و معرفات بالتأثير وبين ماهيته هناك واحدة تشمل الوجود حسب التفكير العلمي ؛ فالكتلة والطاقة لم تعد مفاهيم متعارضة أو متناقضة ؛ في الفهم العلمي الموجة هي كتلة دقيقة فائقة السرعة و لدقيقة هي موجة كتلة متباطئة جدا ولم تعد الفسلفة نفسها تقيم هذا الحاجز أو تنشغل بالثنوية لم تعد هناك ثنوية في الغالب ..
أما العلم فهو يمنح معطيات جديدة تدفع الجدل الاجتماعي والمعرفي والإنسان بنفعية تحدد ملامح أخلاقه بالنتيجة فرغم أن الدين يقول لي أني إذا خطبت فتاة وعرفت أنى مصاب بمرض وراثي محقق سيصيب ابني يكون جواب رجال الدين الا نعتد بهذا وأن الإنجاب بقدرة الله وهذا ما يحدث فعندنا نساء أنجبن أطفال معاقين بأمراض مرعبة وكلما ذهبت للمفتي قال لها لا تتركي زوجك لكن معمل الوراثة يقول إنها يجب إما أن تتركه أو ان تتوقف عن الإنجاب منه فأيهما أخلاقي أكثر؟ ما يقوله معمل الوراثة أم دار الإفتاء؟!
لا شك أنه في إطار أخلاقيات المجتمع المتحرر تحفظ قواعد بسيطة مثل حق الخصوصية وحق الجيل القادم في الحصول علي فرصة أفضل وحق المجتمع الا يتعرض للضرر؛ إن هناك سجالات علمية حول أخلاقيات العلم الأن وهي أصبحت تضع لنا ما يجب ومالا يجب اليوم ومع الوقت ستصبح المعامل هي المصدر الرئيسي للتشريع في ضوء الحقوق الإنسانية الكبري أو المبدأين الواضحين ؛ حق القادمين في فرصة أفضل وحق المجتمع الا يضار وحق الخصوصية أو وصاية الفرد علي جسمه وحياته الخاصة واثنان من هذه المبادئ لا ينتميان للأديان ولولاهما ما كان في الإمكان إنقاذ ارواح أطفال وتحقيق سلامة قصوي للمجتمعات من عشوائية الفتوي الدينية ....

السبت، 14 يونيو 2014

عن الأزمة العراقية مـرة أخرى ..




فى المقال المنشور على الرابط التالى  http://walid-sami.blogspot.com/2014/06/blog-post_11.html
بعنوان " ازاى نفهم اللى بيحصل فى العراق " حاولنا القاء الضوء على تطورات الاوضاع الأخيرة فى العراق لكن بسبب تضارب الأنباء ودخول بعض العناصر على الخط وتقاطع خطوط المصالح على العراق باعتباره حلقة ضعيفة فى أحدى دوائر الصراع العالمى وهى منطقة الشرق الأوسط كان لازم يكون فيه توضيح اكتر عشان الصورة تكون كاملة بقدر الامكان قدام الجميع فى ضوء المعلومات القليلة اللى بتوصلنا من الأرض , خاصة مع ادعاء أطراف عديدة أن الاعلام بيعمل مؤامرة ضدها وبيشوه صورتها , وبالتالى هنتكلم فى اطار انه ازاى ناخد موقف من اللى بيحصل فى العراق استكمالا لما سبق طرحه ..

انا هفترض مع حضراتكم ان فيه جماعة اسمها " جماعة تيمور الحلو " والجماعة دى يسارية او اسلامية او ليبرالية ودخلت على الخط فى الأزمة العراقية , طيب هناخد منها موقف ازاى ؟
هل لانها يسارية وبتقول كلام اليسار ! ولا عشان اسلامية وبتقول كلام الاسلاميين ! ولا عشان ليبرالية وبتقول كلام الليبراليين !!!! ولا عشان بتقول مقاومة وثورة ؟!
كل انسان ممكن يدعى أى شىء , الاخوان بيقولوا مقاومة واليسار بيقول مقاومة والناس كلها بتقول عدالة اجتماعية واستقلال وطنى كمان , لكن المعيار فى ازاى ده يحصل ..
يعنى لما نتكلم فى المقاومة خاصة للامريكان , ايه هى امريكا ؟
أمريكا هى الدولة الامبريالية اللى بتخدم مصالح الاحتكارات , يعنى مصلحة امريكا هى مصلحة جنرال موتورز ومصلحة شركات البترول واعادة الاعمار وتجارة السلاح !
الكلام غريب طيب ليه ؟ ما الحروب قديما قامت عشان التوابل والسيطرة على طرق التجارة , وبرده كان وراها شعارات دينية أو قومية ..
وبالتالى مواجهة أمريكا دى معناها القضاء على مرتكزاتها الاقتصادية فى العراق وعلى الطبقة الوكيلة اللى خلقتها وربطت مصالحها بيها ..
مقاومة أمريكا معناها انك تحقق استقلال وطنى على المستوى الاقتصادى والسياسى , يعنى تقدر تصنع بتكنولوجيا محلية وتفتح اسواق عشان تنافس وتبعد عن سيطرة الولايات المتحدة على السوق العالمى زى مثلا انك تشتغل بأى عملة غير الدولار فى اطار دايرة تحالف جديدة تشتغل فيها مع الدول اللى عايزة تاخد نفس الخطوة وشوف أداء روسيا والصين حاليا ..
مقاومة أمريكا يعنى مقاومة المؤسسات الدولية زى البنك الدولى وصندوق النقد الدولى ومقاومة سياستهم وشروطهم ونصائحهم المخربة لكل اقتصاد فى العالم , أوعى تحول بلدك لسوق وتحول اقتصادك لمجرد اقتصاد خدمى ضعيف , اوعى يكون كل دخلك قايم على بيع المواد الخام وتنسى التصنيع وتوطين التكنولوجيا ..
ده اسمه استقلال وطنى ومقاومة واللى لما تاخد الخطوات دى هيتحركوا ضدك بالسلاح فهتوصل الحرب اللى هى قائمة فعلا الى مرحلة المواجهة المسلحة أو استخدام العنف
وانتصارك هو تحقيق ارادتك السياسية واستمرار استقلالك الاقتصادى , زى معركة سنة 56 ودى انتصار بكل تأكيد لاننا حققنا ارادتنا وسيطرنا على مواردنا وقدرنا نوقف العدوان العسكرى دبلوماسيا اللى مكناش هنقدر نواجهه عسكريا , وعشان كده ده اسمه انتصار وده اسمه مقاومة ..

شوفوا بقى اللى بيحصل فى العراق وأى كان الطرف , شوفوا مكانه فين من رقعة الشطرنج اللى بيحصل عليها الصراع الدولى لانه لازم ياخد مكان فى مواجهة أى من طرفى الصراع وهيبقى فيه تناقض مع الحلف اللى انضم له بالتأكيد لكن هيكون تناقض ثانوى بالمقارنة بالحلف الأخر ..
يعنى أى جماعة مسلحة حتى لو كانت البعث بتتحرك فى العراق لازم يكون ليها موقف واضح من محور " ايران - سوريا - روسيا - حزب الله - الصين " والمحور الاخر أمريكا وحلفاؤها
حتى لو طلع شتم فى امريكا فبناء على أدائه على الأرض هيبان انه بيتحرك فى مصلحة أى محور , وده مش محتاج اجتماعات سرية على فكرة , هو فقط تلاقى المصالح ..
يعنى ممكن تحركات البعث تتوافق مع مصالح أمريكا ومصالح تنظيم ارهابى زرعته أجهزة المخابرات الأجنبية فى المنطقة ؟ اه ممكن طبعا ..
وده مش دفاعا عن المالكى ولا عن النفوذ الايرانى اللى بعتبره نفوذ ضعيف وممكن مواجهته فى اطار دولة علمانية وطنية ديمقراطية تجمع كل العراقيين فى اطار استقلال وطنى ومواجهة حقيقية للامبريالية الأمريكية هتفضح كل أدعاء مزيف بالمقاومة وهيبان حجم التناقض واللى على اساسه مع ظهور العراق كقوة من جديد هتتغير خريطة التحالفات فى المنطقة وربما العالم ..


طيب ازاى نفهم أكتر تقاطعات المصالح فى المنطقة ؟ 
فيه حاجة اسمها وحدة الصراع , يعنى ايه ؟ يعنى طرفين متناقضين لكن بيعتمد كل منهم على الأخر فى وجوده , صحيح فيه بينهم تناقض لكن فيه بينهم مصلحة مشتركة بتتقاطع هنا او هناك , وده اللى حاصل بين ايران وأمريكا ..
ايران فيها برجوازية دينية ليها مصالح وبتتعارض مع الأحتكارات الأمريكية والمصالح الأمريكية مع دول الخليج , هنا دواير صراع لكن فى العراق وخاصة فى الوضع الحالى فاستمرار العراق كحلقة ضعيفة مطلوب امريكيا بشكل واضح لمصلحة مباشرة وباعتبارات الصراع مع المحور الروسى - الصينى وحلفاؤه فى المنطقة , ومن ناحية تانية ده مقبول ايرانيا لانه مفيش امكانية لسيطرة كاملة على العراق لصالح ايران تحت أرضية دينية ودى أزمة النظام نفسه , انه قوته الناعمة وشعاراته وامكانات تمدده محدودة , حتى مع سوريا وبالتالى هنلاقى ان مصر أولى بسوريا ومصر تقدر تزيح تركيا وايران والسعودية من المنطقة تماما وطبعا ده معناه مواجهة مع امريكا واسرائيل ..
وقتها هتتغير موازين القوى فى المنطقة , والتحالفات شكلها هيختلف تماما ..
والموضوع ده حصل بين انجلترا وامريكا , امريكا كانت عايزة تزيح انجلترا من المنطقة فأدانت عدوان 56 على مصر , والأنجليز استغربوا جدا لكن الأمريكان كانوا بيجهزوا نفسهم لوراثة الأمبراطورية البريطانية وحماية المصالح الغربية فى المنطقة , ورغم ان انجلترا ظلت فى الحلف الا انه فى لحظة ما من مراحل حركة الصراع كان التناقض واضح لدرجة الازاحة , وده بالتأكيد اثر على انجلترا سلبا وبقت دولة عادية جدا أخرها تتاجر فى السلاح ..
طيب وحزب البعث ؟
اذا أفترضا جدلا يعنى انه حزب البعث ضد أمريكا وضد ايران وضد المحاور المتصارعة فى العالم وحلفاؤهم فى المنطقة , ده معناه ايه ؟ معناه ان الجميع هيتحرك ضده , الجميع يعنى كل دول الجوار والدول الكبيرة , لكن ده فرض خرافى ..
أولا لطبيعة تصورات البعث نفسها , وهو بيحارب على اساس أيديولوجية قومية وبيمثل جناح من البرجوازية العراقية وبيحارب أيران مثلا مش على اساس مصالح متعارضة بالعكس على اساس انه هؤلاء الصفويين الفرس بيتأمروا على العراق وبيكرهوا العرب !!
فى نفس الوقت بيقول انه ضد أمريكا مع ان المرحوم صدام حسين كان تعاونه مع أمريكا واضح وخد منهم سلاح زيه زى ايران , وانا معرفش ازاى بتقاوم أمريكا مقاومة جذرية وبتاخد منها سلاح !
والنظام الأيرانى نفسه عنده القصور ده لأنه بينطلق من أرضية دينية , ده سلاحه ولو ان الايرانيين أكثر ذكاءاً وبيحاولوا يعملوا دوائر لتحالفاتهم بشكل أوسع لكن تبقى قوة ايران الناعمة وقدرتها على التوسع فى محيطها الاستراتيجى محدودة فى ظل وجود هذا النظام ..
وهناك ده اسمه تعارض مصالح ورد فعل منطقى بديل للاستسلام من الجناح الدينى الحاكم للبرجوازية الأيرانية , وزى ما قولت ان المقاومة مش قصيدة شعر ولا طلقات رصاص فى الهوا

ثانيا عناصر البعث بالفعل بتحارب فى اطار جبهة فيها جماعات دينية , وده معناه انه قدم تنازلات عشان الجبهة تستمر أو انه بيأخر المعركة معاهم لحين ما تستقر له الأوضاع مره أخرى ويرجع يتكلم عن الاشتراكية والعروبة وغيره ..

ثالثا الشعارات شىء وطبيعة التحرك على الأرض مع ربطها بالتصورات شىء أخر , يعنى فى اطار تعارض المصالح الأيرانى الأمريكى فى سوريا وعموم الخليج , وفيه اطار تلاقيه فى العراق بحيث انه المرتب أمريكيا لعراق هش وضعيف وطائفى " كمحفذ وليس مسبب " وهو المقبول ايرانيا باعتبار انى دى مساحة حركة ونفوذ ايران فى العراق , هنلاقى نفس البعث بيتحرك فى اطار مساحة التعارض الامريكى الأيرانى على خط القضية السورية وده اللى خلى الحكومة السورية نفسها تؤكد دعمها لحكومة المالكى ضد الارهاب وفى نفس الوقت البعث بيوصف ما يحدث فى سوريا انه حرب أهلية وده نفس التوصيف الصهيونى وده كله لصالح الولايات المتحدة وحلفاؤها , وفى نفس الوقت بيتعارض مع النفوذ الايرانى فى العراق اللى هو كان نتاج ترتيب أمريكى " كمحفذ وليس مسبب " وبالتالى البعث فى تناقض رئيسى مع ايران ودايرة تحالفاتها وده معناه انه محتاج دعم من الطرف الأخر ولازم يتوافق معاه وهو الطرف الأمريكى والا ترتيبات البعث كلها هتبوظ , ومحدش يقولى مفيش تحالفات لان اللى خلاهم يتحالفوا من جماعات اسلامية متشددة يخليهم يتحالفوا مع الشيطان , فقيادة البعث والمجموعات اللى موجودة قدامها واقع صعب وبتتحرك فى اطار جبهة اشبه بقنبلة موقوته , وده بيؤكد ان التحرك ده فى اطار الحلف الأمريكى أكتر لانه لو اتقلبت الطاولة على المالكى وايران بشكل حاسم فالوضع الجديد هيبقى فيه تناقضات تدفع العراق الى حرب أهلية من خلال الاشتباك بين المجموعات المتحالفة حاليا من قوميين واسلاميين ده غير الأزمة الطائفية والفرق المسلحة والعشائر المسلحة , وبالتالى احنا قدام عملية سحق احتمال الدولة الموجود حاليا بعد ما تم تدمير الدولة والجيش بعد الغزو , يعنى من رصد للتناقضات الفردية وربطها فى اطار عمومية التناقض هنلاقى ان كفة المصالح بتروح لناحية الولايات المتحدة فى صراعها الحالى على مصادر الطاقة والنفوذ قصاد روسيا وحلفاؤها والصراع ده بيحصل فى أربع جبهات رئيسية فى العالم وهى الشرق الأوسط وشرق أوربا وغرب أفريقيا ومنطقة شرق وجنوب شرق أسيا والمحيط الهادى وامريكا الجنوبية مرشحة لتصاعد المواجهة مستقبلا مع التوغل الروسى - الصينى هناك ..

طيب فين المشكلة وليه اللغبطة ؟
اللغبطة جايه من الشعارات , كل واحد بيقولك انا مقاوم لأمريكا عشان ياخد شرعية وفى نفس الوقت فى تحركاته بيتوافق معاها وممكن يتفق معاها وياخد منها سلاح , ولو مكنتش أمريكا تبقى روسيا المهم انه لازم ياكل عيش ويلم شعبية لكن فى حقيقة الأمر هنلاقى ان مدى التناقض فى المصالح مكنش بعيد أوى , وده اللى شوفناه مع الاخوان المسلمين اللى قعدوا يقولوا أمريكا رأس الشيطان والجهاد والكلام الفارغ وأول ما وصلوا للسلطة اتحالفوا مع الولايات المتحدة ..
وليد سامى واصل 

الأربعاء، 11 يونيو 2014

ازاى نفهم اللى بيحصل فى العراق ؟

كتب وليد سامى واصل ...


فى البداية لازم نعرف ان أى حدث صغير هو مرتبط بالصراع العالمى وبأزمة النظام الرأسمالى خاصة فى صورته الأكثر بشاعه وهى الليبرالية الجديدة وعصر الشركات الأحتكارية , وبالتالى اللى بيحصل فى العراق متصل باللى بيحصل فى سوريا ومرتبط أيضا باللى حصل فى مصر وعموم المنطقة وده اللى شرحته بالتفصيل فى تقدير موقف استراتيجى " مستقبل مصر والمنطقة والعالم " على الرابط التالى ..
http://walid-sami.blogspot.com/2014/05/blog-post.html
تنظيم داعش هو تنظيم بيمثل جماعات دينية ارهابية اشتغلت فى العراق بالاساس ودخلت على الخط فى الأزمة السورية , واللى حصل فى الأيام الأخيرة انهم فرضوا سيطرتهم على عدة محافظات من أول الموصل الى نينوى ثم محافظة صلاح الدين وبالامتداد غربا داخل الحدود السورية لحد دير الزور والرقة , واللى يشوف الخريطة يلاحظ أنه الكيان ده شبه الكيان الصهيونى تقريبا بحيث انه بيقوم بعملية فصل واضحة بين العراق وسوريا , وده معناه أولا سيطرة على حقول البترول وكمان امدادات الغاز اللى بتمر من العراق لتركيا او اللى المفروض تمر من العراق لسوريا واللى هى سبب رئيسى فى الأزمة السورية زى ما شرحت سابقا بالبحث السابق الاشاره له ..
لكن ظهر على الخط بعض القوميين المنتمين لحزب البعث العراقى وقالوا ان دى مش داعش وانما ثورة وطنية وحركة مقاومة ضد حكومة المالكى العميل " عميل الامريكان والصفويين " على حد تعبيرهم , وبالتالى عناصر البعث وبقايا ضباط من الجيش العراقى السابق هم اللى فى الصورة , والمعلومات المتوفرة من أكتر من مصدر بتقول انه فعلا فيه عناصر للبعث العراقى وضباط من الجيش السابق موجودة فى الصورة , ولكنهم متحالفين مع عناصر داعش والواضح انه البعث وهو حزب علمانى اتحرك تحت راية دينية باعتبار ان ده هو اللى بيلم شعبية فى أخر 30 سنة فى المنطقة عموما ولصعوبة الحديث بشكل مباشر عن عودة البعث وكمان لتناقض مهم وهو البعد الطائفى فى العراق وكسب تأييد الشارع ضد الحكومة اللى بتتهم بأنها طائفية وشيعية , وعليه تحول الحزب العلمانى الى حزب يقاتل الى جانب تنظيم القاعدة على اساس دينى ومذهبى وربما قومى وهو استدعاء متخلف لصراعات قديمة انتهت الاسباب الموضوعية لاستمرارها , سواء مع ايران تحت عنوان صراع " عربى - فارسى " أو صراع " سنى - شيعى " وصدام حسين نفسه وقع فى أزمة التصورات دى مع النظام الايرانى فى حرب الخليج واتكلم عن القادسية التانية ودلوقتى كلام عن قادسية تالتة ! وفى الأخر كلا الطرفين خدوا سلاح من الامريكان ضد بعض !! والمستفيد الوحيد كان الولايات المتحدة ودول الخليج اللى باركت حرب صدام ضد ايران " الشيعية " وبعدين انقلبت عليه وسمحت بضربه بعد كده فى حرب الخليج التانية وبعدين الغزو الأمريكى للعراق سنة 2003 ..
لكن اللى حصل أيضا مكنش انتصار عسكرى مدوى ولا حاجة , فى مقال منشور لصحفى عراقى اسمه حسام خير الله بعنوان " تهنئة الى زعيم دولة العراق والشام " على الرابط التالى http://www.qanon302.net/in-focus/2014/06/11/20748
قال الراجل ان محافظ " نينوى " كان متحالف مع رئيس تنظيم داعش " أبو بكر البغدادي "والناس دى كانت بتحكم المحافظة بالفعل عن طريق حكومة ظل , واللى حصل فقط انهم ظهروا على المسرح بشكل مباشر الأن , وان الوحدات الأمنية سابت السلاح برغبتها وعدد كبير منهم كانوا من ابناء المحافظة اللى الحكم المحلى فيها له صلاحيات واسعة ومنها السيطرة على أجهزة الأمن , وبالتالى كان المطلوب طرد قوات الحكومة الاتحادية من نينوى والموصل ..
المهم ان المنتمين للبعث قالوا ان دى مقاومة , وبعض الناس قالت انه داعش موجودة ولكنهم تبرأوا منها وقالوا انها صنيعة المخابرات السورية والايرانية وناس تانية قالت داعش موجودة ومشاركة بنسبة 10% لكن اللى بيحصل عموما هو ثورة وطنية ضد ايران وبالتالى ضد سوريا وحزب الله وضد المالكى عميل الأمريكان ..

لو شوفنا دايرة الصراع فى العالم هنلاقى المحور " الروسى - الصينى " الموجود فى المنطقة فى اطار تحالف مع ايران وسوريا وحزب الله ومعاهم حكومة المالكى قصاد المحور الأمريكى اللى معاه غرب أوربا واليابان " مراكز الرأسمالية " وفى المنطقة معاه دول الخليج ومصر بعد اتفاقية السلام مع الكيان الصهيونى ..
لكن الأمور مش بتمشى كخط مستقيم , بمعنى انه فيه حاجة اسمها قانون التناقض واللى ممكن يفسر بالظبط ما يبدو كأنه عملية حسابية صعبة بحيث تبدو الأمور فى المنطقة والعالم معقدة ..
طيب نبدأ منين ؟ نبدأ من الخيط الرئيسى اللى ممكن نفسر بيه التناقضات فى المنطقة وهو السعودية , وهى الحليف الاستراتيجى الأول للولايات المتحدة فى المنطقة حتى قبل ما يتوجد الكيان الصهيونى نفسه , فهنلاقى ان السعودية واقفه مع مصر ضد الأخوان وضد الأرهاب وفى نفس الوقت بتدعم المعارضة السورية المسلحة وخاصة الجماعات الأرهابية منها وبتطالب باسقاط الرئيس السورى بشار الأسد , وهى حليف استراتيجى للولايات المتحدة وبرغم ده خدت موقف ضد الولايات المتحدة عشان مصر , وهى نفسها مصر اللى كانت فى عداء شامل مع السعودية أيام عبد الناصر , طب ايه اللى بيحصل ؟
المسألة مش صعبة , دور ورا المصالح المباشرة ومدى التناقض يعنى أيام عبد الناصر كان النظام فى مصر تقدمى وبيتكلم فى الاشتراكية والثورة ضد الرجعية وبيبشر بالجمهوريات الوطنية الشعبية وبالتالى دخل فى تناقض رئيسى مع السعودية اللى بتمثل حليف استراتيجى للامبريالية الأمريكية فى المنطقة ودعمت السعودية جماعة الأخوان المسلمين ضد جمال عبد الناصر وساهمت فى سقوط النظام بكل الطرق , لكنها لا تسعى لسقوط مصر او انهيار الدولة المصرية فالمطلوب سعوديا ان مصر تفضل مستخبية وراء قناة السويس ومتعملش مشاكل ولا تتدخل فى شئون الخليج ولا تقول بترول العرب للعرب , ولا تتكلم عن المد الثورى وتغيير النظام الاجتماعى بتغيير ملكية وسائل الانتاج والتحول للاشتراكية وانشاء جمهورية !! , كل ده مش مطلوب سعوديا ولكن المطلوب هو مصر الطيبة الغلبانه اللى عايزة معونات ووساطه سعودية وخليجية لحل مشكلة النيل فى عمقها الأفريقى !!
بنفس المنطق وبعد ما السعودية صرفت ملايين على دعم الأخوان الا ان فيه بينهم تناقض لان الأخوان تنظيم دولى وبعد ما سقط مشروع العدو الرئيسى " عبد الناصر " اللى أوجد تحالفهم , حاول الأخوان فى التسعينات عمل انقلاب ضد ال سعود بمنطق انه صحيح فيه تعاون وأن بتدينى من فلوسك بس ليه مخدش أنا كل حاجة وأديرها بنفسى ؟ ووقتها بدأ الدعم السعودى يتجه للسلفيين وحصلت المشكلة مع الأخوان , وبالتالى الموقف السعودى من مصر منطقى لانه الدولة المصرية الحالية لا تهدد مصالح العرش بينما الأخوان وبتنظيمهم الدولى هيمثلوا خطورة كبيرة لان طموحاتهم فى السيطرة لن تتوقف على مصر , والخلاف بين الأخوان والسعودية شبه الخلاف بين السلفيين والأخوان , صحيح ان كلا الطرفين تيار دينى لكن فيه تناقض بينهم والا ليه السلفيين مش اخوان أو العكس !! والتناقض بينهم بيظهر وبيكون تناقض رئيسى اذا اتغيرت أوراق اللعبة وزال الخطر اللى بيعاديهم الاتنين , فيبدأ بينهم صراع على مين يتصدر المشهد ويظل ثانوى طول ما فيه عدو مشترك والمصالح متقاربه , وده مبدأ بيجسده المثل الشعبى ببساطة " أنا وأخويا على ابن عمى وانا وابن عمى على الغريب " ...

وفى اطار نفس القانون بنقدر نشوف المشكلة اللى حصلت بين امريكا والسعودية , لانه الأمريكان واعتمادهم للاخوان كبديل لتفكيك الدول الوطنية بيهدد بقاء اسرة ال سعود وده جوهر التحالف الاستراتيجى بين امريكا والسعودية , والملك السعودى قال للرئيس أوباما الكلام ده صراحة " هل بقينا كارت محروق ؟ " !!
التناقض موجود حتى بين اسرائيل وأمريكا , ولكنه طبعا تناقض ثانوى لا يظهر لانه دور اسرائيل مازال مستمر فى كونها قاعدة للامبريالية فى المنطقة ومهمتها منع أى محاولة تنمية مستقلة , لان تنمية مستقلة يعنى تصنيع ويعنى تقدم ومنافسة مع الغرب وبالتالى استهلاك لموارد الطاقة محليا وبالتالى كارثة على مراكز الرأسمالية , وافتكروا عبد الناصر وتجربة التنمية " ألف مصنع " وبعدين بترول العرب للعرب ثم ضربة 1967 ..
طيب فين ايران وسوريا من المسألة ؟
الحقيقة مهم جدا التأكيد انه الصراع لا يمكن أبدا يكون على اساس قومى أو دينى , ثانيا ان مبدأ المقاومة مش فكرة مثالية أو قصيدة شعر نتغنى بيها أو شوية شعارات , أى حد ممكن بكره الصبح يشتم أمريكا أو أى قوة أمبريالية لكن ده مش معناه انه مقاوم , الأخوان قالوا شعارات معادية لأمريكا وأحنا شوفنا أدائهم فى السلطة والاتصالات مع الامريكان كانت من 2001 ويمكن قبل كده , والحزب الحاكم فى السودان بياكل عيش على قفا شتيمة أمريكا لكنه لا بيقاوم ولا غيره وكمان حزب البعث العراقى اللى بيشتم فى امريكا وفى نفس الوقت بيتحالف مع تنظيم ارهابى وبيشكل كيان بيفصل بين سوريا والعراق وده معناه ضرب مشاريع خط انابيب الغاز اللى بيشتغل عليه الروس مع حلفاؤهم " ايران - العراق - سوريا " واللى هيضيف لسيطرة غاز بروم على امدادات الغاز فى أوربا وده مرتبط بأزمة أوكرانيا زى ما هو واضح فى " تقدير موقف استراتيجى " ..
وبالتالى ايران وسوريا وحزب الله ومعاهم حكومة المالكى حطوا نفسهم فى دايرة الصراع الدولى الى جانب روسيا والصين , وده موقف مقاومة على اساس المصالح المتعارضة مع الولايات المتحدة وحلفاؤها , أما الكلام عن انه ايران شيعية او صفوية وليها مصالح فى تدمير الوطن العربى فده كلام معناه ان ايران دولة ضعيفة مش العكس , يعنى لما نتكلم عن مصر وقوتها الناعمة فى المحيط الأفريقى مثلا هنلاقى مصر ساعدت الدول الأفريقية فى تحقيق الاستقلال ودعمتهم اقتصاديا وبالخبرة وغيره رغم ان مفيش مشترك فى اللغة أو الدين وحتى بنتكلم فى دول غير دول حوض النيل , وبالتالى مصر فى الستينات باتباع سياسة التحرر الوطنى قدرت تعمل علاقات قوية مع كل الدول الأفريقية لدرجة ان مقاطعة اسرائيل وعدم الاعتراف بيها استمر لغاية لما مصر نفسها وقعت الاتفاقية واعترفت بالكيان الصهيونى لانه مكنش حد يقدر يتجاوز مصر ولا مصلحتها باعتبار المصالح المشتركة , وبالتالى مصر لو اتحركت فى كل دواير أمنها القومى هتقدر تواجه مصالحها المتعارضة مع ايران وده أمر طبيعى خاصة فى ظل وجود النظام الدينى اللى سواء كان شيعى أو سنى فهو فى بنيه تصوراته وتركيبته نظام رجعى وله حدود فى مواجهة الأمبريالية , ومن ناحية تانية هو مش صراع أزلى يعنى لو اتغير النظام فى ايران الى نظام أكثر وطنية وبيحارب على نفس القضية ممكن فى يوم مصر وايران ودول اخرى يشكلوا حلف كبير ضد وجود الأمبريالية الأمريكية فى المنطقة , ولكن استدعاء صراعات العصور الوسطى او الحديث عن تديين الصراع او كونه صراع قومى هو كلام غير منطقى لان ايران دولة اصيلة فى المنطقة , ووجودها حق مكتسب تاريخيا وده أمر مختلف تماما للى المفروض نتوجه له بالعداء واللى هيفضل مستمر باستمرار وجوده وهو الكيان الصهيونى لانه مش بس كيان عنصرى مارس التهجير القسرى وحل محل السكان الأصليين وقايم على اساس دينى , لا ده كمان قاعدة عسكرية مهمتها تعطيل التنمية فى أى بلد عربى وخاصة دول المواجهة ومن هنا فالتناقض معاه ينتهى بزواله تماما واقامة الدولة الفلسطينية على كامل التراب الفلسطينى من النهر الى البحر ..

طيب فين مصر من كل ده ؟
الحقيقة الموقف المصرى مش غريب ولا حاجة , يعنى الناس لو سألت ازاى احنا فى المحور الأمريكى وفى نفس الوقت فيه مشكلة مع امريكا اللى بتدعم الأخوان !
الموقف المصرى اللى حصل فى 30 يونيو كان تناقض رئيسى بين الدولة وبين جماعة الأخوان وبنية تصوراتها اللى بتخدم مصالح الاستعمار من ايام انجلترا وحتى الأن وده لانه أى تقسيم لمجتمع على اساس دينى هيعمل مشاكل متراكمة تؤدى للانفصال وده أمر طبيعى , لكن لم يظهر فى الموقف المصرى عداء للمصالح الأمريكية ولكن معارضة للمشروع الأمريكى فى المنطقة اللى كان عايز يزيح الدول مقابل عملية اشاعة الفوضى وانشاء كيانات قزمية يسهل التحكم فيها ونموذج داعش خير دليل على الكلام ده , وفكرة التقسيم مش مؤامرة على العرب او الاسلام ولا هى مؤامرة بقدر ما ان المنطقة فيها مصادر الطاقة اللى بتشتغل بيها الحضارة الحديثة ولازم السيطرة عليها بأى تمن ..
مصر مثلا موقفها من سوريا بيدعم الدولة وبيعترف ان فيه ارهاب زى اللى بنواجهه فى مصر لكن على المستوى السياسى متقدرش مصر تصرح بمواقف داعمة لسوريا عشان ده هيخسرنا الدعم السعودى وهيبقى معناه تحدى واضح للامريكان لكن بثينة شعبان المستشارة السياسية والاعلامية للرئيس السورى قالت ان العلاقات مع القاهرة طيبة واحنا بنتفهم الموقف المصرى وواضح ان فيه تعاون بين الجيشين وتنسيق ضد الأرهاب .
الرئيس السيسى فى خطابه اشار للاستقلال الوطنى وللمصلحة المصرية لكن مصر محملة بفاتورة كبيرة وعملية الخروج من دايرة التحالف الأمريكى صعبة ولو الراجل فى نيته ده فالأمر ده معناه مواجهة شاملة , لكن فى المستقبل القريب لا يبدو أنه مصر هتتحرك بعيدا الا فى اطار التناقض الثانوى مع الأمريكان ومحاولة الضغط على أمريكا من خلال الاشارة للعلاقة مع روسيا , لكن الروس نفسهم مدركين الوضع ومش بيغامروا وده ملوش علاقة بصفقات السلاح لان روسيا بالفعل هى تاجر سلاح وده غير الوضع ايام الاتحاد السوفيتى اللى كان بيحارب معركة ايديولوجية لنظام اجتماعى - اقتصادى مختلف ..

وبالرجوع للعراق والكلام عن الحكومة الطائفية أو الصراع السنى والشيعى وبعض الناس اللى ممكن تجد مبررات للكلام ده منها انه ايران فيها نظام دينى , هنلاقى أن الموضوع كان وراه الأمريكان برده مش كمسبب للوضع ولكن كمستغل لمناخ الطائفية الموجود أصلا لان اللعب على مشكلة الطائفية مش بس تنوع مذهبى ولكن كمان توزيع السكان جغرافيا يعنى تركز قوميات أو مجموعات دينية فى أماكن بعينها وتأثير ده على المواصلات فى الدولة أو أماكن تركز الثروات وغيره , وده اللى مش حاصل فى مصر مثلا خاصة فى الوادى وعشان كده سلطة الدولة وقوتها كبيرة والانتماء ليها أكبر من الانتماء للطائفة بينما فى العراق فالوضع صعب , وعليه فالأمريكان خرجوا من العراق لكن بعد ما دمروه تماما واستغلوا تناقضات البلد الداخليه فى الابقاء على وضع هش وضعيف ومن هنا لقينا ان استراتيجيتهم بتدفع حزب البعث اللى هم اسقطوه يتحرك فى اطار مصالحهم بالتحالف مع داعش وعلى اساس مذهبى وعرقى , والموضوع ده عملته انجلترا فى الهند فمع بداية الاحتلال كانت القوات الانجليزية 40 الف تقريبا وسيطرت على 300 مليون هندى باللعب على التناقضات والصراعات الدينية وكمان عن طريق خلق طبقة من الوكلاء المحليين تكون مصالحهم مرتبطة بمصالح انجلترا , وده اللى عملوه فى اسكتلنده عن طريق طبقة النبلاء المتحالفين مع انجلترا أو فى مصر مع البرجوازية اللى باعت الثورة العرابية وفتحت أبواب القاهرة لقوات الأحتلال , وكانت نتيجة عمل انجلترا فى الهند هو انفصال باكستان على اساس دينى ثم انفصال بنجلاديش عن باكستان , ولحد النهارده التوتر بين الهند وباكستان مستمر على اساس صراع دينى وأمريكا وريثة بريطانيا بتدى الطرفين سلاح عشان تستمر الحرب , يعنى الاستعمار الكلاسيكى لما خرج كان سايب مكانه عشان لما يرجع تانى فى صورته الامبريالية عن طريق الشركات الاحتكارية يلاقى مناخ يشتغل فيه ويلاقى طبقة وكيلة تشتغل معاه ضد مصالح شعبها ..
فى النهاية المصلحة المصرية تقتضى اننا ندور ورا هدف رئيسى وهو الاستقلال الوطنى ونشوف ده هيخلى البلد تتحرك فى أى مدى فى دواير امنها القومى وبالتالى ده هيتعارض مع مصالح مين ووقتها هنعرف نقيم موقفنا وموقف الدول الأخرى فى اطار المصالح المتعارضة وما اذا كان التناقض ثانوى ولا رئيسى , وما اذا كان التناقض مرحلى " ايران " ولا دائم زى حالة اسرائيل , وندرس قدراتنا بشكل كويس ومصر رغم كل ما تعانيه تقدر تمثل مركز تالت مستقل فى دايرة الصراع فى العالم بالتحالف مع سوريا والعراق فى اطار وطنى وربما ايران اذا انتهى تعارض المصالح فى ظل نظام وطنى علمانى , وربما تصبح مصر ذلك الحجر الذى رفضه البناؤون فصار رأس الزاوية ..

الخميس، 5 يونيو 2014

نشرة أخبار ذات " الحلقة السادسة " ..


1- جريدة لوموند الفرنسية " بلغ عدد السيارات الخاصة فى القاهرة وحدها عام 1985 أكثر من 600 ألف سيارة , تزيد بمعدل أكثر من مائة ألف سيارة سنويا " .

2- شركة الحديد والصلب المصرية " قطاع عام " تبلغ النيابة أنها تعاقدت مع ايطالى يدعى ماكس على توريد حديد زهر وصرفت له 840 ألف جنيه , وعندما فحصت أوراقه تبينت أنها مزورة , ولم يورد شيئا .

3- مواطنون يعتصمون بمبنى مجلس مدينة طوخ " قليوبية " متهمين أقارب وأنصار عطية الفيومى عضو مجلس الشعب الشهير بالحوت بالاستيلاء على شقق المساكن الشعبية.

4- المستشار مأمون الهضيبى , من قادة الاخوان المسلمين , فى نادى هيئة التدريس بجامعة الاسكندرية " عقيدة الاسلام قوامها الأيمان بالأخرة , فالموت بداية لحياة أخرى هى الحياة الحقيقية , ودولة الاسلام لا هم لها الا العمل لهذة الدار الأخرى " ..

5- بنك التقوى " المقر الرئيسى : جزر البهاما " يقوم بالعمار المصرفية من المشاركة والمرابحة والمضاربة على المعادن الثمينة وتجارة العملة بيعا وشراء , رأس المال 50 مليون دولار .

6- صحيفة أنجليزية " الاخوان المسلمون فى مصر والبلدان العربية هم المؤسسون لبنك التقوى فى جزر البهاما وعلى رأسهم أحمد سيف الاسلام حسن البنا وصالح أبو رفيق وصلاح شادى والدكتور يوسف القرضاوى " ..

7- بعد فوز قوائم الحزب الوطنى فى الانتخابات بالتزكية , عطية الفيومى أمين الحزب الوطنى بالقليوبية الشهير بالحوت يقول " هناك ظاهرة جديدة هذا العام وهى الأقبال الشديد من المواطنين على التقدم للترشيح , وقد تم استبعاد كل من تحوم حوله أية شبهات واعتراضات أمنية خاصة بالشرف والسمعة والنزاهة " ..

8- فضيلة الدكتور يوسف القرضاوى " تجربة المصارف الاسلامية تستحق التنويه والتشجيع والتأييد , والناس يشهدون بأعينهم قيام هذة المؤسسات المالية والمصرفية على غير الربا " ..

9- شركة مبيدات فرنسية تحصل على مليار وربع مليار فرنك فرنسى من بنك مصرى اقليمى , بموافقة المسئولين فى وزارة الزراعة وتهرب الى الخارج .

10- رئيس الجمهورية يتهم أحدى شركات الاستثمار بالتعدى على منتجات شركة من شركات القطاع العام لرخص أسعارها .

11- مباحث التموين تحرر عدة محاضر ضد شركة مصرية / فرنسية لقيامها بسحب انتاج شركة قها المصرية " قطاع عام " من المربى , واعادة تعبئته وبيعه بضعف السعر .

12- المستشار مأمون الهضيبى نائب الأخوان المسلمين يعلن فى مجلس الشعب " بنك التقوى عرض تقديم قروض لتحقيق تنمية شاملة بمصر لكن عرضه رفض " ..

13- مستشفى عين شمس التخصصى يعلن عن حاجته الى ممرضات فليبينيات للعمل بمرتب 800 جنيه شهريا يدفع نصفها بالدولار .

14- مستشفى عين شمس التخصصى يخطو نحو الافلاس " التكاليف 142 مليون جنيه نصفها تذهب لتسديد القرض الفرنسى , وصافى الخسائر 6 مليون جنيه سنويا " ..

15- المستشار مأمون الهضيبى فى مجلس الشعب " الاعتقاد فى الخلافة شرط من شروط الايمان بالاسلام " ..

16- عبد الله عبد البارى , رئيس جريدتى الأهرام ومايو " الفلاحون والفلاحات يلقون الفوارغ بترعة ترسا التى أسنت وصارت سدا من المخلفات الأدمية والحيوانية  ثم يصرخون ويلومون الحكومة , بالله عليكم ماذا يستطيع عبد الحميد حسن محافظ الجيزة مهما حاول أن يفعل مع أناس نامت ضمائرهم نوما عميقاً !! " .

17- لجنة قضائية تقوم بتفتيش مسكن الدكتور عبد المجيد حسن محافظ الجيزة السابق وتضبط مستندات هامة ومبالغ نقدية كبيرة وكمية من المجوهرات .

18- توقف بعض أقسام شركة النصر للكاوتشوك " قطاع عام " بتأثير منافسة الشركة المصرية الفرنسية للكاوتشوك .

19- رئيس الشركة العامة للبطاريات " قطاع عام " وعضو ادارة شركة كلورايد المختلطة " خسائر الشركة 8 مليون جنيه فى سنة واحدة وترجع الى زيادة العمالية ونقص التدريب ورداءة الانتاج " ..

20- اختيار رئيس شركة الخزف والصينى " قطاع عام " لرئاسة شركة استثمارية منافسة مع احتفاظه بمنصبه فى الشركة الأولى .

21- المكتب الاستشارى الذى يملكه الدكتور رفعت المحجوب رئيس مجلس الشعب , يحصل على 80 الف جنيه مقابل الدفاع عن مكتب مقاولات استولى على مليون جنيه من الجمعية التعاونية لبناء المساكن للقانونيين .

22- تعطل الأفران الجديدة لشركة الخزف والصينى " قطاع عام " .

23- جماعة الجهاد " قتال الطوائف الممتنعة عن شرع الله فى الداخل أهم من قتال اليهود فى فلسطين لأرجاع بيت المقدس " .

24- جماعة الجهاد " يجب قتال كل من أمتنع عن الصلاة والزكاة أو الصيام أو الحج أو عن الحكم بالكتاب والسنة أو عن تحريم الفواحش والخمر " .

25- رئيس هيئة المواصلات السلكية واللاسلكية يكلف مدير عام الجودة بالهيئة بمسئولية البت فى مفاوضات الهيئة الخارجية رغم انه يدير شركة خاصة تحمل توكيلا من شركة أريكسون السويدية , أكبر الموردين الاجانب للهيئة المصرية ..

26- الحكومة ترغم المزارعين على دفع 35 جنيها عن كل فدان مشاركة منهم فى سداد ديون مصر .

27- هيئة المواصلات السلكية واللاسلكية تقرر استيراد مائة ألف سنترال كامل من شركة أريكسون السويدية رغم قيامها بتصنيع هذة الأجهزة محليا .

28- وزير النقل يصدر قراراً بترقية مدير الجودة بهيئة المواصلات السلكية واللاسلكية رئيسا لقطاع الشئون الفنية وعضو بمجلس ادارتها . 

29- اكتر من مليونى جنيه طاقة معطلة فى شركة مصر للألبان " قطاع عام " بسبب زيادة المخزون والحماية الجمركية التى تتمتع بها الألبان المستوردة .

اعداد / وليد سامى .

نشرة أخبار ذات " الحلقة الخامسة " ...


1- ثمانية الاف من جنود الأمن المركزى بالقاهرة يتمردون ويغادرون معسكرتهم صائحين " الرحمة .. الرحمة " .

2- الجنود المتمردون يحطمون الواجهات الزجاجية لفندق " جولى فيل " أى القرية الجميلة المواجهة لمعسكرهم فى الهرم , وهو أحدث وأفخم فنادق القاهرة ثم يقتحمونه ويشعلون النار فيه ..

3- جماعات مجنونة من جنود الأمن المركزى تنتشر فى شوارع الهرم وتعتدى على السيارات الخاصة والأتوبيسات السياحية وواجهات البازارات والبوتيكات ثم الملاهى والكباريهات ..

4- الصحف الحكومية " شائعات مغرضة عن مد فترة تجنيد قوات الشرطة عاما أخر هى التى فجرت موجة العنف والتدمير " ..

5- الشغب يمتد الى ضواحى المعادى ومدينة نصر والى ست محافظات أخرى فى الوجهين البحرى والقبلى ..

6- المتمردون يقتحمون سجن طرة ويطلقون سراح المسجونين ..

7- أحزاب المعارضة " اذا كان لقوات الأمن المركزى أية مطالب كان يجب التعبير عنها بالطريقة المشروعة " ..

8- المسئولون " هناك ملامح مؤامرة منظمة " ..

9- جريدة الأخبار الحكومية " ليس فى مصر كلها رأى مكبوت وليس هناك قيد على أحد حتى ينفجر فى وجه السلطة على هذا النحو " .

10- ابراهيم نافع رئيس جريدة الاهرام " انهم يحاولون قتل الغد " .

11- د. أحمد عبد الغفار رئيس هيئة المطاحن والصوامع " الانسان يحار حقا أمام تصرفات هذة الفئة , لقد تسببوا فى تعطيل طاقات الانتاج فى الوقت الذى تحتاج فيه مصر لساعات عمل لنواجه النقص فى الموارد " .

12- صحيفة الأهالى ( اليسارية ) " صحف الحكومة تتهم المعارضة بالمسئولية بسبب ما تتبعه فى صحفها من اثارة , والمعروف أن جنود الأمن المركزى لا يقرأون صحف المعارضة ولا صحف الحكومة " ..

13- صحيفة أمريكية " الأمن المركزى فى مصر جيش موازى يتألف من ربع مليون فرد يتم انتقاؤهم بعناية من بين الأميين ومن القرى النائية والمتخلفة وعهد اليهم بحراسة البنوك والسفارات والفنادق الكبرى فضلا عن فض المظاهرات , وتم تدريبهم بطريقة تجمع بين غسيل المخ والاذلال لتحويلهم فى أدوات طيعة فى أيدى رؤسائهم " ..

14- ضابط بالأمن المركزى " منذ اليوم الأول لوصول المجند الى معسكرات التدريب يتعرض للضرب دون سبب من ضباط الصف المسلحين بالأحزمة والهراوات , ثم يبدأ ترويضه لمدة خمسة شهور أو سبعة ويتضمن التدريب العسكرى توجيه السباب الى قطعة حجر على أنها أقرب الناس اليه وذلك للقضاء على أى شعور انسانى  ازاء من سيواجههم فيما بعد " ..

15 - صحيفة الاحرار ( اليمينية ) " ضباط الأمن المركزى تفننوا فى تعذيب جنودهم فلم يكتفوا لعقابهم لأتفه سبب بالضرب والبصق وسب أبائهم وأمهاتهم واطفاء السجائر فى اجسامهم وانما اخترعوا لهم وسائل عقاب ذات مسميات عجيبة , فيامرونهم بامتطاء ظهور بعضهم البعض والجرى لمسافات طويلة أو يهتفون بالواحد منهم " أشرب ويسكى " ومعناها أن يضع يده على أذنه واليد الأخرى على الأرض وبطرف أصبعه السبابة يدور ويلف مثل الساقية حتى يحفر حفرة ويشعر بالدوار والارهاق فيسقط من الأعياء كالسكير " .

16- جندى أمن مركزى " نعيش كل عشرين فى خيمة لا تتسع لاكثر من ستة أفراد وننام ورأس كل منا الى جوار قدم زميله " ..

17- الصحف الحكومية تعترف " تم ابلاغ الجنود مساء 25 فبراير بأن مدتهم التى ستنتهى بعد شهر ستمتد لسنة " ..

18- جندى أمن مركزى " غذاؤنا أرز بالزلط الحصى والخضروات القذرة , أما اللحوم فلا نراها الا فى الأعياد والمناسبات ونستحم بالماء البارد دون منظفات ونقضى حاجتنا فى العراء " ..

19- ضحايا الأحداث 150 قتيلا و 500 جريحا أغلبهم من الجنود .

20- جندى أمن مركزى " نتقاضى ستة جنيهات فى الشهر هى ثمن رغيف خبز مستورد فى فندق جولى فيل " ..

21- 150 مليون دولار  خسائر الفنادق وحدها .

22- جندى أمن مركزى " أغلبنا من العائلين لأسر تعتمد على دخلنا وبالتالى فان تجنيدنا يحرم الأسرة من مكسبنا , اما نحن فننزل من عشرة جنيهات فى اليوم الى عشرين قرشا " ..

23 - جندى أمن مركزى " الزمونا بالمشاركة فى سداد ديون مصر وخصموا من مرتباتنا سبعين قرشا " ..

24- جندى أمن مركزى " المحظوظ منا هو الذى يلتحق بالخدمة لدى أحد الضباط فيقود له سيارته أو يرافق أولاده الى المدارس أو زوجته الى السوق او يقوم بتنظيف المنزل واعداد الطعام أو دهان الجدران أو العمل فى مزرعة الضابط أو دكانه " .

25- اجراءات سريعة تتخذها الحكومة لمواجهة الموقف " للجندى ستة أرغفة خبز من ثلاثة فى اليوم وأربعة بطاطين بدلا من اثنتين وأجازة كل شهر بدلا من كل شهرين " .

26- اضافة اللحم الى وجبات جنود الامن المركزى .

27- 3 الاف مواطن من الاقاليم يتجمعون أمام مراكز تدريب الأمن المركزى بالدراسة وشبرا والمعادى وطريق الفيوم بحثا عن مصائر أبنائهم .

28- قوات الأمن المركزى تحاصر قرية غازى مصلح بدكرنس دقهلية وتعتقل خمسين شخصا منهم عمدة القرية وتقطع عنها المواصلات والكهرباء يوما كاملا وتقوم باستعراض للقوة فى شوارع القرية أسفر عن مقتل المواطن عبد الحميد جعفر .

29-  نيابة مصر الجديدة تحقق مع ملازم أول شرطة من قوات الأمن المركزى بتهمة الأعتداء على جاره بالكرباج .

اعداد / وليد سامى .

الأربعاء، 4 يونيو 2014

نـشـرة أخبار ذات " الحلقة الرابعة " ...

1 - مشروع المبنى الجديد لبنك مصر يستقر فى مناقصة على مقاول بثمانية ملايين من الجنيهات .

2 - عبد الهادى قنديل وزير البترول يدافع فى مجلس الشعب عن شراء ناقلتى بترول ثم بيعهما وينفى أن يكون هذا الأجراء قد أدى الى تبديد عشرة ملايين دولار ..

3 - هيئة السكك الحديدية تشترى قطارات نفاثة يتجاوز ثمن الواحد منها مليون جنيه لتقطع المسافة بين القاهرة والاسكندرية فى ثمانين دقيقة ..

4 - ارساء مشروع المبنى الجديد لبنك مصر على مقاول جديد مقابل أربعين مليون جنيه ..

5 - التواء القضبان الحديدية الخاصة بالقطارات النفاثة بسبب عدم مطابقتها للمواصفات ..

6 - القطارات النفاثة الجديدة تقطع المسافة بين القاهرة والاسكندرية فى 3 ساعات مثل قطارات الديزل بسبب حالة القضبان والأشارات .

7 - تعيين 14 لواءاً وعميداً متقاعدين بشركات القطاع العام للاسكان والمقاولات بمرتب شهرى قدره 600 جنيه اضافه الى معاشاتهم من القوات المسلحة ..

8 - رئيس الجمهورية " ليس عيبا ان يكون فى مصر فقراء ويجب أن نعمل كى يظهر بلدنا بالمظهر الحضارى اللائق به لأننا فى حاجة الى جذب السائحين " ..

9 - الجهاز المركزى للمحاسبات يقرر أن هيئة السكك الحديدية حملت الدولة خسائر قيمتها 7 مليون مارك من جراء العقد الذى أبرمته بشروط مجحفة مع شركة هنشل الألمانية لتوريد جرارات ..

10 - على طريق الصحوة الكبرى ( شركة أمريكانا تقدم لكم خدماتها من خلال محلات " ومبى - دجاج كنتاكى - هارديز - دجاج تكا - فلفلة أمريكانا - أمريكانا كيك - باسكن رونبز " ) ..

11- مديرية الطرق والكبارى بالدقهلية تعد خريطة مزورة تؤدى الى تغيير مسار طريق " شربين - طلخا " أمام قرية ديسط بحيث يخترق مساحة مائة فدان زراعية يملكها 150 من المعدمين وذلك لتلافى هدم منزلين ..

12 - ثلاث شبان أحدهم ابن صاحب مصنع طوب كبير يختطفون الطالبة المثالية لمحافظة الفيوم ويخدرونها ثم يلتقطون لها صور عارية ويعتدون عليها .

13 - رمضان جانا وفرحنا به " أسعار خاصة لقضاء يوم الصيام فى غرف مكيفة الهواء ومزودة بأحداث أفلام الفيديو " ..

14 - رئيس شرطة الأداب بالفيوم يحرر وقعة الأعتداء على الطالبة المثالية على انها معاكسة فى الطريق العام ويدعى فى المحكمة انها من الساقطات وتعمل مرشدة لمكتب الأداب ..

15 - أحمد أمين فؤاد رئيس المصرف الاسلامى الدولى للاستثمار والتنمية ( ان المذاهب الاقتصادية المختلفة سواء الشرقية منها أو الغربية تتباهى بحرصها على حد الكفاف لأفراد مجتمعاتها وهى الحد الذى يحفظ للانسان رمقه وحياته , أما الاسلام فيضع لنا حد أدنى لأفراد المجتمع الكفاية , وهو حد الغنى أى أن يكفل الحاكم لرعاياه " العمل والمسكن والزوجة والخادم والركوبة !! " ) ..

16 - الجهاز المركزى للمحاسبات يقرر ان هيئة السكك الحديدية تعاقدت مع شركة جنرال موتورز الامريكية على توريد خمسة جرارات تسلمتها بعد عدة أشهر وتبين أنها تالفة , كما دفعت الهيئة 300 الف دولار فوائد تأخير سداد عمولة الأرتباط والاقساط والفوائد المستحقة لتأخر البنك المختص فى الدفع , وسوت قيمة القرض بمبلغ 95 مليون جنيه وفق سعر الصرف من تاريخ توقيع العقد بدلا من تسويته فى تاريخ السحب مما أحدث زيادة قدرها 26 مليون جنيه ..

17 - انفجار شبكة المجارى فى شبرا الخيمة بعد أن تسلمها مهندسوا المدينة بيوم واحد ..

18 - أحمد أمين فؤاد رئيس المصرف الأسلامى الدولى " قد تعجب اذا قولت لك أن موقف الاسلام من الضرايب هو الأخذ بمبدأ الضرائب التنازلية وليست التصاعدية بمعنى انه كلما زاد الجهد البشرى والعمل قل ما يدفع من ناتج هذا العمل فأقصى ما يدفع من ضرائب فى ظل الاسلام هو ما جاء فى شأن الأرباح الاستثنائية التى يرزق بها الله عباده دون جهد بشرى أو تدبير أو تخطيط من صاحبها " ..

19 - مقترضون بلا ضمانات يستولون من البنوك على مائتى مليون جنيه فى الشهور الستة الأولى من عام 1985 ..

20 - رئيس الجمهورية " ما تحقق من انجازات على مدى السنوات الماضية هو خير مبشر للانجاز المقبل وهذة هى الصحوة الكبرى فى أبهى صورها وملامحها " ..

21 - المسئولون فى شركة سيجورات كبرى شركات وزارة الاسكان يتعمدون عدم تصريف الانتاج فيرتفع المخزون الى ما قيمته 30 مليون جنيه , وذلك لصالح شركة منافسة تساهم فيها سيجورات ويعمل كبار موظفيها فى مجلس ادارتها ..

22 - القطاع العام يخسر 790 مليون جنيه سنويا فى الشركات المختلطة , 87 شركة تحقق نسبة عالية من الخسائر تفوق رأس المال , على رأسها شركات معدات تمنها مليون وربع المليون جنيه فى العراء بشركة الخشب الحبيبى بالمنصورة ..

23 - سائقوا السكة الحديد يضربون لأول مرة منذ 30 عاما مطالبين بزيادة بدل المسافة التى يتقاضاها السائق من 12 مليم الى 50 مليم للكيلو متر ..

24 - الامن المركزى يفض اعتصام سائقى السكة الحديد بالهراوات الكهربائية ..

25 - الحكومة تحل رابطة السائقين فى هيئة السكة الحديد وتقبض على العشرات منهم ..

26 - الحكومة تتدخل لأنقاذ شركات الأنفتاح الخاسرة التى يطالب أصحابها بضم ديونها للبنوك الى رأسمالها ..

27 - اجمالى ديون شركات القطاع الخاص للبنوك 6 مليون جنيه ..

28 - مجلس الوزراء " اضراب عمال السكك الحديد خروج عن القانون والشرعية " ..

29 - سائق قطار " الفرامل اليدوية معظمها لا يعمل والسيمافورات يملؤها الصدأ والأتربة والمفروض أن تتم عملية حقن للارض كل فترة بالزلط ويتم تغيير الفلنكات والقضبان المتأكلة والنتيجة أعطال وحوادث وأنا مسئول عن أى تأخير أو عطل أو حادثة اما أموت فيها أو أسجن أو تخصم منى تكلفة العطل من الـ 170 جنيه التى اتقاضاها كل شهر شاملة المكافأت والحوافز " ..

30- محكمة أمن الدولة العليا تحكم ببراءة 37 من سائقى القطارات ورئيس الجمهورية يلغى حكم البراءة ..

31 - مليونان ونصف مليون جنيه خسارة فى عام واحد فى شركة الشمس للاسكان التى يتقاضى كبار العمالين فيها 6 الاف من الجنيهات بدل حضور مبكر ..

32 - رئيس الجمهورية فى افتتاح مؤتمر الحزب الوطنى " القنوات الشرعية ميسرة أمام كل مواطن للتعبير عن رأيه والقانون يحمى كل ممارسة شرعية " ..

32- اعتصام عمال شركة كفر الدوار للغزل والنسيج احتجاجا على زيادة الاسعار ..

33 - مظاهرات فى كفر الدوار تردد " فينك فينك يا جمال يا حبيب كل العمال " ..

34 - جيهان السادات زوجة رئيس الجمهورية السابق " أتمنى لمصر الرخاء وأن يقدر المواطنون الظروف فنحن بلد فيه كثير من المشاكل المتراكمة ويجب على المصريين أن ينظروا الى مصر نظرة خالية من الأنانيه " ..

35 - مواجهة دامية فى كفر الدوار بين الاهالى وجنود الأمن المركزى ..

36 - أهالى وعمال كفر الدوار يواجهون قنابل الأمن المركزى المسيلة للدموع بالطوب وأدوات المنزل النحاسية ..

37 - السلطات تقطع المياه والنور عن كفر الدوار , والأمن المركزى ينجح فى فض اعتصام عمال كفر الدوار بعد استخدام الرصاص ..

38 - " وأخذ هؤلاء الضباط يخبرونى بأن اسلوب التعذيب تطور كتطور العصر وأن ما سوف يفعلونه بى سيفقدنى عقلى ورجولتى , ولن يمكننى ممارسة الحالة الجنسية بعد ذلك وأخذوا فى استجوابى عن زملائى العمال وأحداث المصنع ومن الذى دبرها , وأخذوا فى شتمى وضربنى ضابط على وجهى وهو يصيح ( ابعتوا هاتوا مراته الكلب ده واحنا نـ ... , وهنخلى العسكرى يـ ... ونـ ... هو كمان ) وجردونى من ملابسى وقيدونى من ذراعى فوق القيد الذى بيدى وطرحونى أرضا على ظهرى ووضعوا كرسياً فوق صدرى وجلس عليه ضابط ممسكا بجهاز كهربى , أخذ يضعه ... " ..

39 - الدكتور على لطفى رئيس مجلس الشورى يطالب العمال بمزيد من التضحيات ويقول أن زيادة الأجور ستؤدى الى مزيد من التضخم .. 


اعداد / وليد سامى .


الثلاثاء، 3 يونيو 2014

ما بين الدولة الوطنية ودولة التبعية كتناقض أساسي - معيار إقتصادي ..

كتب محمد رشيد ..

 مقدمة

طوال الفترة التي تلت إندلاع الإنتفاضة الشعبية المصرية في 25-28 يناير وما تلا ذلك من حالة سيولة سياسية ومعلوماتية وتحولات هائلة في المواقف التي وإن دلت على شئ فإنها تدل على حالة حراك مجتمعي لم ينتظم في منظمات جماهيرية سواء سياسية حزبية أو اجتماعية (نقابية –فلاحية-طلابية ) , تمحور الجدل السياسي والإعلامي القائم في مجمله حول النقاش في تناقضين  تم طرحهما  إعلامياً لكونهما  يعبران  عما يشغل الأجنحة المختلفة في البرجوازية المصرية وهو تناقض (الدولة المدنية /العسكرية ) أو تناقض الدولة (المدنية/ الدينية ) وبقدر ما طُرح هذا التناقض – على ثانويته وهامشيته في دولة تابعة كمصر – بمنتهى السطحية بحيث اعتمد  على معايير مغرقة في الشكلية , كمدى علاقة من يشغل منصب رأس السلطة التنفيذية (رئاسة الجمهورية ) بالمؤسسة العسكرية المصرية  إذ تعتبر الدولة المدنية قد تحققت –من وجهة نظر أصحاب الطرح الليبرالي – بإبعاد المؤسسة العسكرية عن القرار السياسي , مع العلم أنه حتى وفي دولة "معيارية " وفقاً للتصور الليبرالي فإن البنتاجون  يسهم في إتخاذ القرار فيما يتعلق بالسياسة الخارجية من خلال ما يقدمه من دراسات وأبحاث وتقارير إلى الكونجرس والبيت الأبيض –هذا إذا تجاهلنا النفوذ القوي لمجمع الصناعات العسكرية والذي وإن كان لا ينتمي عضويا للمؤسسة العسكرية الأمريكية بحكم كونه مرتكزاً على إستثمارات خاصة وإن كان مرتبطاً من الناحية الوظيفية بالبنتاجون بوصفه "زبوناً مهماً  "  - بالإضافة إلى سياسة المعونات العسكرية والتي يلعب البنتاجون دوراً في رسمها فضلاً عن إبرام صفقات التسليح مع الدول "الصديقة " للولايات المتحدة من خلال  المجمع الصناعي العسكري ,   ودون الدخول في تفاصيل العلاقة بين المؤسسة العسكرية والقرار السياسي في الدولة "المدنية " فإن المعيار المحدد لطبيعة الدولة (مدنية/عسكرية) إعتمد على الطابع الشكلي والدستوري للسلطة , والتناقض الثانوي الثاني هو (الدولة المدنية/الدينية)  والحقيقة أن المشكلة الأساسية ليست في طرح مسألة (مدنية الدولة ) بل في النقاش (القروسطي ) الذي دار حول هذه المسألة بين (إسلاميين) وعلمانيين) فلم يُطرح من جانب اليسار مبدأ مدنية الدولة من خلال إرتباطه بالمصالح المباشرة للطبقات الكادحة وحتى الفئات الدنيا من البرجوازية صاحبة المصلحة في إنجاز المشروع الوطني الديمقراطي , أي أن معيار التحرر الوطني على المستوى الخارجي من التبعية والتحرر الداخلي من ديكتاتورية الطغمة الرأسمالية الإحتكارية كان غائباً وبالتالي فرغ مفهوم (مدنية الدولة ) من معناه .

وخلال عام ونصف منذ إندلاع إنتفاضة 25-28 يناير 2011 ..تم طرح تناقضان ظاهريان  ووضعهما على رأس جدول الأعمال ( الدولة المدنية/العسكرية ) و (الدولة المدنية /الدينية ) وإغفال التناقض الجوهري ( الدولة الوطنية /الدولة التابعة ) والخلل هنا هو في عدم إدراك "الدولة " كتنظيم إجتماعي يتم بناؤه على أساس توازن القوى والمصالح الطبقية في المجتمع , ويحتكر الحق في إستخدام العنف ويضع إطاراً خارجياً محدداً (للحريات السياسية ) بحيث يمتنع الخروج عن (قواعد اللعبة)ولديه القدرة على تبرير كل ما سبق من إحتكار لممارسة العنف وتنظيم الحياة السياسية والإقتصادية والإجتماعية من خلال بناء نظري يتجلى في (الدستور) , وبالتالي فإن الدولة إما أن تمارس تنظيم الحياة الإقتصادية  والاجتماعية والسياسية من واقع إرتباط البناء التحتي للدولة (البنية الطبقىة والإقتصادية ) بقوى ومؤثرات خارج نطاق المجتمع  (جغرافياً )ولا علاقة لها بشروط تطور المجتمع نفسه وقد تكون هذه القوى والمؤثرات دولة إستعمارية أو تحالفاً استعمارياً ما أو قد تكون فوضى العرض والطلب في السوق  العالمي نفسه , بحيث يصبح الهدف من إدارة الإقتصاد ليس (إشباع الحاجات) في المفهوم الأولي لعلم الإقتصاد , بل يتحول إلى (الإندماج في السوق العالمي ) وكأن السوق والإندماج به يمثل هدفاً بحد ذاته , وبالتالي تكون الدولة المنوط بها تنظيم الحياة الإقتصادية والإجتماعية والسياسية وفقاً لشروط ومتطلبات السوف هي (دولة تابعة ) ويتجلى ذلك من خلال تحول الدولة لدولة "مدينة " أي مثقلة بالديون ترسم خطوط ميزانيتها السنوية وفقاً لإعتبارات "المديونية " وخدمتها وفوائدها ..إلخ , والدولة التي تحقق الإستقلال على الصعيدين الاقتصادي والإجتماعي ثم السياسي أو تسعى لذلك من خلال مشروع شامل هي الدولة الوطنية وهي نقيض الدولة التابعة

وبرأيي هذا هو التناقض الجوهري الذي اختفى وراء تناقضان (ظاهريان) , وهما ظاهريان من حيث طرحهما بطريقة "شكلية " تتلخص غالباً في زي من يجلس على سدة الحكم , فأي مقاربة تقارن بين دولة مدنية ودولة عسكرية أو دولة مدنية ودولة دينية وتغفل واقع إرتهان الدولة المصرية لقوى العرض والطلب هو نقاش مضلل وثانوني



إن الدولة كجهاز إداري هي تنظيم إجتماعي يعبر عن المصالح والتوازنات الطبقية ويسير وفقاً للوائح وقوانين هي جزء من البناء الفوقي للدولة . فالقانون يعبر عن وجهة نظر الطبقة أو التحالف الطبقي السائد في كيفية إدارة وتنظيم الحياة الإقتصادية والاجتماعية , ليس فقط من خلال قواعد المنع والإباحة بل وحتى أدق التفاصيل المتعلقة بالتوثيق والإثبات والرسوم والدمغات , فتسهيل نشاط إقتصادي ما من الناحية الإجرائية وتشديد الإجراءات بوجه نشاط آخر يعبر عن وجهة نظر الدولة كأدة تنظيم الحياة الإقتصادية والسياسية والإجتماعية حول الأولوية الإقتصادية , وكذلك فيما يتعلق بتقديم الخدمات  والتي هي من الوظائف اليومية للدولة , فإن سياسات الدولة في تقديم إعتمادات معينة لجهاز خدمي ما والفوارق الكمية والكيفية بين الإعتمادات المقدمة لهذا القطاع الخدمي أو ذاك

ويمكن إجمال ظواهر تبعية الجهاز الإداري والخدمي للدولة من خلال ما يلي:

1-   الإرتباط العضوي بين الجهاز الخدمي والإداري للدولة بالبنك الدولي :

أ-إقتراض كل جهاز على حدة من البنك الدولي من خلال سياسة الميزانيات المنفصلة

ب – الإستشارات من البنك الدولي للأجهزة الخدمية (التعليم نموذجاً)

2- جهاز الدولة الإدراي والخدمي وقوى العرض والطلب:

       أ- الجهاز الإداري والتوجه نحو مفهوم "التنافسية "



3- عملية "رسملة " الجهاز الخدمي  وتحويل القطاعات الخدمية لشركات قابضة "الكهرباء نموذجاً"  





1-أولاً : الإرتباط العضوي بين الجهاز الخدمي والإداري للدولة والبنك الدولي :

لدى مطالعة الموقع الألكتروني الخاص بالبنك الدولي , وفي القسم المتعلق بمصر نجد خريطة منشورة على الرابط التالي :

http://maps.worldbank.org/mena/egypt-arab-republic

أ-إقتراض كل جهاز على حدة من البنك الدولي من خلال سياسة الميزانيات المنفصلة:

حيث أن هناك 27 نشاطاً يتم تمويله من البنك الدولي وتتوزع بين جهات حكومية أو استثمارات شراكة بين القطاعين الحكومي والخاص تتوزع على 248 موقعاً على امتداد خريطة جمهورية مصر العربية

وتتوزع تلك الأنشطة قطاعياً بين التعليم والنقل والحماية والجهاز القضائي والتعدين والطاقة والصناعة والزراعة والمياه والصرف الصحي

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                            ويتضح من ذلك أن عملية إرتباط الأجهزة الإدارية والخدمية المختلفة بالدولة لم تعد مركزية من خلال وزارة المالية التي تضع السياسة المالية العامة في إطار موازنة وخطة مالية , بل لقد أصبح لكل جهاز إداري سلطة التفاوض ولو بشكل جزئي مع البنك الدولي على سياسات التمويل , ويكفي أن نعرف أن دور البنك الدولي لا يقتصر على تقديم التمويل بل على تقديم "الإستشارات " , ولما كانت وازرة المالية المصرية قد اعتمدت منهجية غير مسبوقة في حساب الموازنة الختامية , فبدلاً من تقسيم الموازنة إلى موارد "إيرادات " و"مصروفات " وحساب الفائض او العجز على أساس الفارق بين الإيرادات والمصروفات في إطار ما يُعرف بسياسة "وحدة الموازنة المالية " بما أن تلك الموازنة هي الحساب المالي السنوي الختامي لـ"دولة " تضع "سياسة عامة " و "موحدة " لإدارة ماليتها , نجد أن كل عام مالي يتم إصدار جدول يحتوي على صورة إجمالية بينما يتم "تفكيك " الموازنة إلى تقسيم إقتصادي ويتم في جدول التقسيم الإقتصادي ترتيب الأجهزة الحكومية من صحة وتعليم على أساس الفائض أو العجز بشكل "منفصل" وكذلك التقسيم الوظيفي بحيث تتفكك الدولة محاسبياً إلى "وحدات مالية " منفصلة .

 ب – الإستشارات من البنك الدولي للأجهزة الخدمية (التعليم نموذجاً):

أصدر البنك الدولي تقريراً مفصلاً حول التعليم العالي في مصر خلال العام 2010 تحت عنوان "مراجعة لسياسات التعليم العالم – التعليم العالي في مصر" وكان من أبرز "الإستشارات " التي قدمها البنك الدولي للحكومة المصرية :

استراتيجية تمويل التعليم العالي في مصر :

     1- زيادة الاستثمارات العامة

     2- تنويع إيرادات المؤسسات عن طريق زيادة تقاسم التكاليف 

     3- توسع القطاع الخاص 



1-     ما يتعلق بزيادة الاستثمارات العامة : ينبغي عند الحديث عن هذه النقطة أن نلاحظ أن التقرير استخدم مصطلح "الإستثمارات العامة " بدلاً من مصطلح "النفقات العامة " , والفرق بين المصطلحين واضح , فالمقصود بــ"النفقات العامة " أي إجمالي حجم الأموال التي توجهها الدولة من مواردها للإنفاق على التعليم بصرف النظر عن العائد المالي الناتج , أي أن نصطلح "النفقات " يدل على أن الدولة تتحمل نفقات التعليم لأنه خدمة عامة تلتزم بها الدولة بما أن الدولة هي التنظيم السياسي والإجتماعي والإداري والقانوني الذي يتولي إدارة موارد الشعب بالنيابة عنه  لصالح هذا الشعب , أي أن الدولة عندما تتعامل مع مصروفات التعليم كـ"نفقات " دون توقع للربح فهي تقوم بإلتزام ملقى على عاتقها , ولا يعني هذا بالضرورة أن الدولة عندما تتعامل مع مصروفات التعليم من موازنتها كـ"نفقات " فإنها تتحمل خسائر , على العكس فإن التعليم هو بحد ذاته من أهم أسس التنمية وبالتالي فإن الإنفاق على التعليم يعتبر إنفاقاً على التنمية وتدعيماً لها حتى ولو لم يات بأرباح مباشرة على المدى القصير , أما مصطلح "الاستثمارات " فهو يعني الإنفاق بغرض الربح المباشر كما هو الحال في الشركات والمؤسسات الإستثمارية الهادفة للربح .



2-     تنويع إيرادات المؤسسات عن طريق زيادة تقاسم التكاليف :  والمقصود بمصطلح " تقاسم التكاليف"  ببساطة تقاسم تكاليف العملية التعليمية بين الدولة وبين الطالب مع العلم أن الضرائب التي يدفعها الطالب أو أسرته تدخل في ميزانية الدولة ومنها ياتي الجزء المخصص للإنفاق على العملية التعليمية وبالتالي فإن الحديث عن تقاسم التكاليف بين الطالب وبين الدولة قد يبدو بعد إعادة النظر زيادة للتكاليف المفروضة على الطالب وليس تقاسماً للتكاليف , وهي سياسة تتبعها الحكومة والجامعات المصرية في الفترة الأخيرة بشكل ملحوظ بدعوى عدم توافر الموارد , وفي الواقع أن هذه السياسة تأتي ضمن خطة لإعادة هيكلة نظام التعليم الجامعي وما قبل الجامعي في مصر بالإشتراك مع المؤسسات الدولية كالبنك الدولي بما يتوافق مع توجهات الحكومة منذ التسعينيات من القرن الماضي نحو الخصخصة بما فيها إدارة التعليم بنفس الطريقة التي تُدار بها المؤسسات التي تم بيعها أي أ الدولة تلجأ للتعامل مع القطاع التعليمي كقطاع ربحي يهدف لتحقيق أرباح كأي مشروع إستثماري بدلاً من السياسات التي كانت متبعة والتي كانت تتعامل مع قطاع التعليم كقطاع تابع للدولة يهدف لتقديم الخدمة وتنمية قدرات المجتمع بصرف النظر عن الربح . 





3-تـوسـع الـقـطـاع الخـاص:منذ صدور القانون رقم 101 لسنة 1992 للترخيص بإنشاء الجامعات الخاصة وعلى الرغم من أن الجامعة الأمريكية ظلت الجامعة الخاصة الوحيدة منذ تأسيسها عام 1919 إلا أن الدولة قررت السماح من خلال هذا القانون بإنشاء جامعات خاصة وبالفعل فقد تم تأسيس 4 جامعات خاضة في عام 1996 وإستمر منذ ذلك العام تأسيس جامعات خاصة وزيادة أعداد المقيدين بها حتى وصل إلى 20.1% من إجمالي عدد الطلاب المقيدين , ومن الإمتيازات الممنوحة لتلك المجموعات ما ورد بالمادة 5: "تدبر الجامعة أموالها بنفسها ، وتحدد مصروفاتها الدراسية ، وللجامعة الخاصة أن تقبل التبرعات والوصايا والهبات والمنح التى تحقق أغراضها ، سواء من داخل جمهورية مصر العربية أو من خارجها ، بما يتفق ومصالح البلاد ، وتعفى مبالغ التبرعات والهبات من ضرائب الدخل ، فى الحدود المقررة فى القانون رقم 157 لسنة 1981 ".



  • الواقع أن "إسهامات البنك الدولي " في مجال "تقديم الإستشارات " تلقي الضوء بما لا يدع مجالاً للشك على نظرة الدولة بوصفها جهازاً تنظيمياً ينظم الحياة الإقتصادية والإجتماعية لمسالة التعليم , لقد تحولت الدولة نحو استراتيجية "تنافسية " وقد تبدو المسألة هنا في إطار التحليل اليساري المعتاد القائل بـ"تخلي الدولة عن دورها " لكن ترصيص كل قطع الفسيفساء السابقة من تفكيك للموازنة وتحويل أجهزة الدولة لكيانات ووحدات مالية منفصلة تتعامل كل منها على حدة مع الهيئات الدائنة يجعلنا نضع في الإعتبار التحول في دور الدولة , بل والتحول في طبيعة الدولة بحيث لم تعد "دولة " بالمعنى المفهوم بل تحولت لأداة جباية تقترض من الهيئات الدائنة لتحصل الموارد والرسوم والضرائب من الشعب المصري لتعيدها للخارج على شكل مستحقات وفوائد وهكذا دواليك في دائرة لا تنتهي , من عملية تدوير رأس المال , أي أنه وبصيغة أخرى تحولت مؤسسات الدولة ذاتها إلى "إستثمار " شديد الإغراء للهيئات الدائنة .
2- جهاز الدولة الإدراي والخدمي وقوى العرض والطلب:

تم تسريب وثيقة من موقع "ويكليكس " إلى صحيفة "التليجراف " البريطانية في 15 فبراير 2011 ويرجع تاريخها إلى 24 فبراير 2010 ونشرتها الصحيفة في عدد الثلاثاء 15 مايو 2012, ومصدرها السفارة الأمريكية بالقاهرة .والتي يتصدرها النص الآتي :

" SBU: قدمت الحكومة المصرية مجموعة من التشريعات المالية الجديدة التي تسمح للشركات المملوكة للدولة بإصدار السندات ولشركات القطاع الخاص بأن تصدر السندات بشكل أكثر سهولة , ولأول مرة أعلنت الحكومة المصرية جدولاً ثابتاً لإصدار السندات , وتهدف هذه التعديلات التشريعية  إلى زيادة ارتباط الدولة والشركات المملوكة لها بالإضافة للقطاع الخاص بسوق الأوراق المالية ."





وقد جاء بإحدى البرقيات في هذه الوثيقة :



"3- السماح للمشاريع والإستثمارات المملوكة للدولة بإصدار السندات    3- State-Owned Enterprises Allowed to

  Issue Bonds  

في شهر يناير غيرت الحكومة المصرية قوانينها بحيث  يُسمح  للشركات والإستثمارات المملوكة للدولة  بأن تصدر سندات لزيادة مواردها المالية , بما يسمح لتلك الشركات والاستثمارات بان تمول مشاريع ضخمة في مجالات البنية التحتية مثل محطات الصرف الصحي والطرق ومشروعات الإسكان , ووفقاً للسيد/ صالح فإن وزارة الإستثمار تشرف على أغلب المشروعات والإستثمارات المملوكة للدولة"

والوثيقة منشورة على الرابط التالي :



http://www.telegraph.co.uk/news/wikileaks-files/egypt-wikileaks-cables/8326788/BABY-STEPS-IN-THE-EGYPTIAN-BOND-MARKET.html



أي أنه – وبمنتهى البساطة – فإن الحكومة المصرية ستسمح أو سمحت بالفعل للمؤسسات المملوكة لها بإصدار سندات تقترض بوسطها من الإستثمارات العالمية في المجال المصرفي , أي أنه يمكن وفقاً للوثيقة أن تقوم هيئة أو وزارة ما بإصدار سندات , ولم يتوقف الأمر على ذلك بل تعداه إلى قيام الحكومة المصرية بتثبيت جدول سنوي لإصدار سندات الخزانة , بحيث يمكن وفقاً لتصريحات مسئول إدارة المديونية بوزارة المالية المصرية  أن  تكون سندات الخزانة المصرية أكثر قابلية للتوقع ولزيادة سهولة تداولها بما يؤدي لزيادة الطلب عليها , ووفقاً للسيد/ محمد أسعد مدير "إدارة الديون "  بوزارة المالية المصرية(  فإن الإعلان عن جدول ثابت لإصدار سندات الخزانة المصرية سوف يسمح_كما يعتقد_ للبنوك والمستثمرين بأن يُدرجوا السندات الحكومية المصرية ضمن خططهم الإستثمارية للعام بما يخلق سوق أكثر إستقراراً ونمواً للسندات الحكومية المصرية ) أي أنه قد تم بالفعل إرساء توجه من قبل الدولة المصرية لربط الإقتصاد بشكل أكثر تسارعاً بل والدولة ذاتها بشكل أكثر عمقاً بالإحتكارات الدولية في مجال التمويل والقطاع المصرفي, أي أن تلك الإحتكارات صار لديها القدرة على أن "تستثمر" في المديونية المصرية لعلمها أن سداد الدين وفوائده يتم من خلال إيرادات جهاز الدولة الذي أصبح يدير سياسات تنظيم الحياة الإقتصادية والإجتماعية وفق إطار "تنافسي" يسمح له ببساطة بهامش ربح ويسمح للدائنين , المستثمرين في الديون المصرية , بهامش ربح كعائد لـ"استثمارهم " في المديونية

أ‌-     الجهاز الإداري والتوجه نحو مفهوم "التنافسية ":

يكفي أن تطالع المواقع الألكترونية الخاصة بالهيئات والمصالح والأجهزة الإدارية والخدمية للدولة لتجد مصطلح "التنافسية " ضمن "أهداف "هذا الجهاز أو ذاك , والواقع أن طرح مفهوم "التنافسية " لا يتفق أصلاً وطبيعة الدولة , إن ذلك التحول الدرامي يوضح أن الأمر لا يقتصر على ما اعتدنا –كيساريين – تسميته بـ"تخلي الدولة عن دورها " إنطلاقاً من الإعتقاد المصري الراسخ في الدولة المركزية الأم , لقد صارت تلك الدولة أقرب لشركة وكيلة تنحصر مهمتها _في الإطار التنافسي _ في تحصيل أقصى عائد ربحي ممكن من تقديم الخدمات التي يفترض أن تقوم بها الدولة بشكل أساسي , بحيث يمكن لتلك "الدولة " أن تحقق لمن "يستثمرون " فيها عائد ربحي من خلال قيمة السندات والقروض المستحقة بالإضافة للفوائد عليها



3- عملية "رسملة " الجهاز الخدمي  وتحويل القطاعات الخدمية لشركات قابضة "الكهرباء نموذجاً"  :

*شهد المنتصف الثاني من تسعينيات القرن الماضي ومطلع القرن الحالي ذروة عمليات إعادة الهيكلة وإعادة تموضع الإقتصاد المصري في تقسيم العمل الدولي,وإن كان المتابع للدراسات الخاصة برصد تلك المرحلة(لا سيما اليسارية والماركسية منها )يجد انها تصب جل اهتمامها على عمليات بيع القطاع الصناعي المملوك للدولة(القطاع العام) ,فإن من أسوأ ما شهدته مصر في تلك المرحلة هو تحويل المرافق العامة المملوكة للدولة من هيئات عامة (اشخاص اعتبارية من اشخاص القانون العام) لشركات قابضة(من الأشخاص الاعتبارية للقانون الخاص) .

وتُعتبر عملية اعادة هيكلة قطاع الكهرباء بموجب القانون رقم 164 لسنة 2000 بتحويل هيئة كهرباء مصر إلى شركة مساهمة مصرية حالة نموذجية لذلك النوع من عمليات إعادة الهيكلة

*استُـهِل نص القانون بالمادة الأولى منه التي تقضي بتحويل الهيكل التنظيمي لقطاع الكهرباء في مصر من شخص اعتباري من اشخاص القانون العام أي هيئة عامة تدير مرفقاً عاماً من مرافق الدولة  إلى شخص اعتباري من اشخاص القانون الخاص لتتوافق مع وضعها الجديد كشركة مساهمة.

         وقد أكدت المادة الثانية على المعنى السابق وذلك من خلال ما ورد بنصها من سريان احكام القانون رقم 159 لسنة 1981 الخاص بشركات المساهمة وشركات التوصية بالأسهم والشركات ذات المسئولية المحدودة  وقانون سوق رأس المال الصادر بالقانون رقم 95 لسنة 1992,والواقع ان اعاده هيكلة قطاع الكهرباء تنظيمياً يستوجب تحولاً هائلاً على الطبيعة الوظيفية لقطاع الكهرباء نفسه,فالفارق شاسع بين مرفق عام من مرافق الدولة مسئول عن تقديم سلعة استراتيجية لا غنى عنها هى الكهرباء ومسئول أيضاً عن تشغيل وصيانة محطات توليد الكهرباء وخطوط نقلها وتوزيعها على مستوى القطر المصري,وبين شركة مساهمة تتألف من جمعية عمومية خاضعة لملكية الأسهم ومجلس إدارة يعبر عن ارادة حملة الأسهم,الفارق هو بين مرفق الدولة العام الذي يتحمل مسئولية توفير الطاقة الكهربائية للسكان بصرف النظر عن الربح ,وبين شركة مساهمة تسعى للربح في المقام الأول ,إن هذا  التحول الدرامي لا ينعكس على علاقات العمل داخل قطاع الكهرباء فحسب,بل إنه يعكس تحولاً رهيباً في العلاقة بين "الدولة" التي تحولت لحامل للأسهم في ذلك القطاع الاستراتيجي وبالتالي تحولت آلية تعاملها مع المجتمع فيما يتعلق بتوفير الطاقة إلى علاقة هادفة للربح بالأساس ,ولو تتبعنا الخيط لنهايته لنجد أن ذلك التحول الحاد يعكس تحول الدولة في مصر من أداة هيمنة طبقية إلى أداة جباية دون أدنى اكتراث بشروط الهيمنة الطبقية ذاتها لقد تحولت مؤسسات الدولة من أداة لليهمنة الإقتصادية والتشريعية والقضائية والأيديولوجية بيد البرجوازية الطفيلية في مصر إلى مجموعة من حاملي الأسهم وأصحاب الحصص في عدد من الشركات التي تمارس الإستغلال المكثف على العمال وتمارس من جهة أخرى النهب المكثف على المواطن(المستهلك في هذه الحالة) بواسطة علاقة تعاقدية إذعانية بوصفها محتكرة توفير الطاقة الكهربائية في هذه الحالة .



إن كل ما سبق يعكس ما يمكن أن نلخصه في نقاط سريعة :

1-   تحولت الدولة من وحدة مالية واحدة تمارس التخطيط المالي من خلال موازنة موحدة إلى ما يشبه وحدات إدارية وخدمية وإقتصادية تتمتع كل منها بإستقلالية محاسبية بما ينسف فكرة التخطيط التي هي من خصائص الدولة – وحتى الدول الراسمالية – من جذورها .

2-   سُمح لكل "وحدة " بالتعامل مع الجهات والهيئات الدائنة التي أصبحت صاحبة "إستثمارات " في القطاع الخدمي والإداري للدولة الذي هو صلب الدولة ذاتها , يتم تقديم الإستثمارات من خلال القروض وتلقي العائد او الربح من خلال مستحقات السندات والديون وفوائدها

3-   أصبحت الدولة تابعة من الناحية الوظيفية لتلك الإحتكارات وبالتالي فوضى العرض والطلب , لأن دور الدولة كمؤسسات "تنافسية " تحقيق هامش ربح ينعكس على شكل أرباح لكل من يقدم "استثمارات " على شكل قروض أو سندات .

4-   لم يعد من الممكن القول بتخلي الدولة عن دورها تجاه المواطنين , بل صار من الأدق –من وجهة نظر كاتب السطور السابقة – أن دور الدولة وطبيعتها قد شهدا تحولاً نحو ممارسة دور جهاز أو شركة وكيلة تعمل لصالح تحقيق "ربح " للجهات الدائنة .

5-   الخلاصة أن الدولة المصرية , بأجهزتها ومؤسساتها حتى الإدارية والخدمية التي تتعامل مع المواطنين يومياً صارت بحد ذاتها جهازاً طفيلياً يمارس مهام الوكالة لصالح قوى الإحتكارات المالية والمصرفية العالمية  .



محمد رشيد

الإسكندرية 24 / 7 / 2012 

خريطة الأنشطة الحكومية التي يمولها البنك الدولي في مصر ..

نـشـرة أخبار ذات " الحلقة الثالثة " ...





1 - محكمة القيم تعيد تقدير أموال عصمت السادات المطلوب مصادرتها بمبلغ 78 مليوناً من الجنيهات بدلا من 126 مليونا ..

2 - د. هلودة رئيس الجهاز المركزى للتعبئة والاحصاء " عثمان أحمد عثمان يحتفظ بملف كامل عن كافة امكانيات الثروة الطبيعية فى مصر أعده له الجهاز فى ستة شهور بناء على طلبه عندما كان وزيرا للاسكان والتنمية الشعبية , ويعتبر مصدرا هائلا للثروة اذ عن طريقه يمكن وضع دراسات وعقد صفقات ضخمة " ..

3 - من 54 طفلا تلقاهم مركز رعاية الطفولة والأمومة بأسيوط من مراكز الشرطة خلال ثلاث سنوات لم يبق على قيد الحياة غير سبعة أطفال ..

4 -الرئيس يفتتح مستشفى المطرية , أكبر وأحدث مستشفى تعليمى فى الشرق الأوسط والذى أقيم بقرض فرنسى مقدراه 70 مليون فرنك ..

5 - المكاتب الاستشارية الأمريكية تعلن أن تكاليف مشروع الاسكندرية للصرف الصحى فى البحر مليار و 160 مليون جنيه , أما الصرف فى الصحراء فيتكلف مليارين و 14 مليون جنيه ..

6 - مستشفى المطرية الجديد يحول مرضاه الى مستشفى الدمرداش لأن أجهزته لا تعمل , وكانت ادارة المستشفى قد أخرجت هذة الأجهزة من صناديقها عند الأفتتاح ليكتمل التصوير التلفزيونى له , وبذلك لم يتم تركيبها وفقا للتعاقد تحت اشراف الفرنسيين وأفلتوا من الضمان واعادة التركيب وأصبحت أجهزة أحدث مستشفى تعليمى فى الشرق الأوسط هياكل من الخردة ..

7 - دكتور حسن متولى أستاذ هندسة الصرف بمعهد الصحة بالأسكندرية " الصرف الصحى فى البحر أرخص البدائل ولا يسبب اضرارا " ...

8 - الشيخ الشعراوى " الذين ينامون على صوت موسيقى بيتهوفن لا يعرفون الله " ..

9 - د. فاروق جرانة عضو مجلس الشعب " المكاتب الاستشارية للصرف الصحى تقاضت مائة مليون جنية دون داع ونجحت فى اقصاء رئيس هيئة الصرف الصحى بالاسكندرية لأنه عارض مشروع الصرف فى البحر " ..

10 - فضيلة شيخ الأزهر " لا يجوز أن يرى من المرأة المسلمة الا وجهها وكفيها " ..

11 - أفراد من الجماعات الاسلامية فى أسيوط ينزعون لحية مواطن مسيحى ..

12 - مهندس بشركة ميفلاند " الشركة حصلت على موافقة وزارة الصحة ومعهد صحة الحيوان التابع لوزارة الزراعة على تصنيع لحوم مجمدة انتهت مدة صلاحيتها ثم طرحتها للبيع بمدة صلاحية جديدة " ..

13 - الجهاز المركزى للتعبئة والأحصاء " فى مصر 1,8 مليون شقة مغلقة قيمتها 40 مليار جنيه " ..

14 - الجماعات الاسلامية تقتحم مقر جمعية " خلاص النفوس " المسيحية بوسط مدينة أسيوط وتحطم محتويات مكتبتها وجهازى تليفزيون وفيديو ..

15 - رئيس الوزراء يفتتح الخط البحرى للصرف الصحى بالأسكندرية ..

16 - الديدان والحشرات تملأ شواطىء الاسكندرية والافرازات الأدمية تسبح الى جوار المستحمين ..

17 - محافظ الاسكندرية يصحب أسرته فى رحلة علاج واستجمام الى الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا بدعوة من هيئة المعونة الأمريكية وهيئة تطوير المجتمعات المحلية والريفية ..

18 - وكالة التنمية الدولية الأمريكية تقدم مائة مليون دولار لمشروع تطوير مياة الشرب والصرف الصحى فى محافظات الفيوم وبنى سويف والمنيا على أن يتم صرف مياه المجارى فى بحيرة قارون ونهر النيل ..

19 - عبد الرحمن البيضانى صاحب مكتب ايجيبكون " بعد الثورة اليمنية أدركت أن دورى السياسى والوطنى على الساحة اليمنية قد أكمل رسالته , فكان من الطبيعى أن أنتقل الى دورى الاساسى على الساحة العربية لأنى أدرك عن يقين أن الدفاع ن الأمن القومى الاقليمى لا يمكن ان يتحقق الا من خلال الدفاع عن الأمن القومى العربى , وقديما تفرغ أفلاطون لنشر الوعى بعد ان شعر انه قد أدى دوره السياسى , من هذا المنطلق سهرت على جمع أكبر حشد من زملائى الخبراء المتخصيين فى كافة المجالات الحضارية وكونت اتحاد المستشارين المصريين ايجيبكون الذى يضم الأن 390 خبيرا فى مختلف التخصصات بينهم عدد كبير من لواءات الجيش والشرطة يتميزون بخبرات تنظيمية عالية ويتولون ادارة مشاريع الصرف الصحى فى ثلاث محافظات وهى مشاريع عملاقة يتراوح عقد كل منها بين خمسين وأكثر من مائة مليون جنيه " ..

20 - الرئيس مبارك ينعى المغفور له اللواء فوزى معاذ محافظ الأسكندرية " ان الراحل فقد حياته وهو يؤدى واجبه نحو وطنه بكل صدق واخلاص وحماس حتى أخر لحظة فى حياته, وقد تدرج الفقيد فى مختلف مواقع العمل العام منذ فجر شبابه حتى منصب محافظ الأسكندرية عن جدارة وتفان وكان فى كل هذة المراحل يعمل وفقا للصالح العام , لم يبخل بجهد او عرق فى ادائه للمسئولية بضمير خالص متصل والتزام كامل " ..

21 - رئيس الوزراء على لطفى " جميع شواطىء الاسكندرية نظيفة تماما وخالية من التلوث طبقا لما أكدته تقارير الهيئات العلمية " ..

22 - على لطفى يعلن عن مشروع جديد عاجل للصرف الصحى فى الأحياء الشعبية بمدينة الأسكندرية ..

23 - انفجار مواسير الصرف الصحى بالاسكندرية ليلة عيد الفطر ..

24 - الأحياء الشعبية فى الأسكندرية تغرق فى مياة المجارى بعد بدأ تشغيل المرحلة الأولى من مشروع الصرف الصحى العاجل الذى رصدت له الدولة أكثر من ستين مليون جنيه , الاهالى يذهبون الى المحافظ فيحتجز بعضهم ويأمر باعتقال البعض الأخر ..

25 - هيئة الصرف الصحى بالأسكندرية " الشركة المنفذة فتحت وصلات المنازل على الخطوط الفرعية قبل أن تنتهى من انشاء الخطوط الرئيسية فتسربت المياه الى الشوارع " ..

26 - أجر الخبير الأمريكى فى مشروع الصرف الصحى بالاسكندرية وصل الى ثلاثة الاف دولار فى الساعة ..

27 - غرق أطفال فى البالوعات المفتوحة أسفل مياة المجارى فى الأسكندرية , الاهالى يتظاهرون فى ثالث أيام العيد ويهاجمون قسم المنتزه ويقذفونه بالطوب , قوات الأمن المركزى تحاصر المتظاهرين وتفرقهم بالقوة ..

28 - الجهاز المركزى للمحاسبات " مكتب ايجيبكون الاستشارى الذى يملكه عبد الرحمن البيضانى حصل على 60% من قيمة القرض الأمريكى المخصص لتنفيذ المشروعات العاجلة للصرف الصحى بالاسكندرية بالتواطؤ مع هيئة المعونة الأمريكية ثم ثبت عدم صلاحية التصميمات التى أعدها " ..

29 - عبد الرحمن البيضانى صاحب مكتب أيجيبكون يضع مع كبار المسئولين حجر الاساس فى مشروع تجديد شبكة الصرف الصحى بالقاهرة !!! ...


اعداد / وليد سامى .